٢-الحديث الوارد في سبب نزول قوله تعالى(ولقد علمنا المستقدمين منكم ..) والذي استدل به الشيخ دمشقية ضعيف سندا ومنكر متنا وتصحيح الألباني وقبله الحاكم لسنده لا يعني صحته لا متناً ولا سندا وسوف أنقل من ضعفه من العلملما الذين هم أعلم وأقدم من الرجلين والعبرة بأحكامهم لعلمهم وكثرتهم
٣-سورة الحجر التي وردت فيها الآية سورة مكية نزلت بعد موت خديجة رضي الله عنها وعبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن للرسول صلى الله عليه وسلم إذ ذاك مسجد ، وعلى فرض نزولها في المدينة وعلى فرض صحة الحديث فآية الحجاب نزلت في السنة الخامسة من الهجرة
٤-وهذا يعني :أنه لا يكفي لتستدل على عدم مشروعية تغطية الوجه أن تأتي بقصة فيها امرأة كشفت وجهها بل لابد من أن تثبت أن هذه القصة جاءت بعد السنة الخامسة .
فكيف إذا كانت القصة غير صحيحة عند أكثر الأئمة كما أنها لا تدل على جواز كشف الوجه على فرض صحتها
فكيف إذا كانت القصة غير صحيحة عند أكثر الأئمة كما أنها لا تدل على جواز كشف الوجه على فرض صحتها
٥-وهذه نصوص المفسرين في كونها مكية
تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة (6/ 419)
سورة الحجر
ذكر أنها مكية
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن (5/ 330)
سورة الحجر
مكية، وهي ألفان وسبعمائة وستون حرفا، وستمائة وأربع وخمسون كلمة وتسع وتسعون آية
تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة (6/ 419)
سورة الحجر
ذكر أنها مكية
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن (5/ 330)
سورة الحجر
مكية، وهي ألفان وسبعمائة وستون حرفا، وستمائة وأربع وخمسون كلمة وتسع وتسعون آية
٦-الهداية الى بلوغ النهاية (6/ 3857) أبو محمد القرطبي
بسم الله الرحمن الرحيم
/ سورة الحجر [و] هي مكية.
زاد المسير في علم التفسير (2/ 522) ابن الجوزي
سورة الحجر
وهي مكّيّة كلّها من غير خلاف نعلمه
بسم الله الرحمن الرحيم
/ سورة الحجر [و] هي مكية.
زاد المسير في علم التفسير (2/ 522) ابن الجوزي
سورة الحجر
وهي مكّيّة كلّها من غير خلاف نعلمه
٧-
تفسير الرازي = مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير (19/ 116) الرازي
سورة الحجر
مكية، إلا آية: 87، فمدنية وآياتها: 99، نزلت بعد سورة يوسف.
روح البيان (4/ 439) الألوسي
تفسير سورة الحجر
وهى مكية وآيها تسع وتسعون كما فى التفاسير الشريفة
تفسير الرازي = مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير (19/ 116) الرازي
سورة الحجر
مكية، إلا آية: 87، فمدنية وآياتها: 99، نزلت بعد سورة يوسف.
روح البيان (4/ 439) الألوسي
تفسير سورة الحجر
وهى مكية وآيها تسع وتسعون كما فى التفاسير الشريفة
٨-تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن (1/ 43) الهرري
و (الحجر) مكية بالإجماع
كل هذه النقول تؤكد أن الحديث باطل متنا ، وعلى فرض صحة سنده فذلك لا ينفعه ، فهو باطل دراية وسيتأكد ذلك فيما يلي
و (الحجر) مكية بالإجماع
كل هذه النقول تؤكد أن الحديث باطل متنا ، وعلى فرض صحة سنده فذلك لا ينفعه ، فهو باطل دراية وسيتأكد ذلك فيما يلي
٩-فالرواية كما قدمت على فرض صحتها ليس فيها ذكر الوجه ، وإنما فيه كونها حسناء ، والحسن يبدو بغير الوجه وذلك معروف في كلام الشعراء كثير ، ثم إن الذي وصفها بالحسن هو عبد الله بن عباس رضي الله عنه وهو لم يبلغ الحلم إلا قبل وفاة الرسول بقليل
١٠- ومما يسقط الرواية دراية : أنه إذا ركع الصحابي وجافى يديه كي يراها ؟
فلا شك أنها تكون هي أيضا راكعة، والسؤال هو :كيف يرى وجهها في حال ركوعها !!!
هذا واضح الدلالة على بطلان الرواية من حيث المعنى ، إضافة لما فيها من القدح في الصحابة رضي الله عنهم والذي لا يرضا به محب لهم
فلا شك أنها تكون هي أيضا راكعة، والسؤال هو :كيف يرى وجهها في حال ركوعها !!!
هذا واضح الدلالة على بطلان الرواية من حيث المعنى ، إضافة لما فيها من القدح في الصحابة رضي الله عنهم والذي لا يرضا به محب لهم
١١-قال ابن كثير :"فيه نكارة شديدة، وقد رواه عبد الرزاق، عن جعفر ، عن عمرو بن مالك أنه سمع أبا الجوزاء يقول في قوله:{ولقد علمنا المستقدمين منكم}في الصفوف في الصلاة {والمستأخرين}فالظاهر أنه من كلام أبي الجوزاء ليس فيه لابن عباس ذكر وقال الترمذي: هذا أشبه من رواية نوح بن قيس •
١٢-إذاً فالحديث من كلام أبي الجوزاء كما رجح الترمذي وهو تابعي لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم، قال الإمام البخاري في التاريخ الكبير: في إسناده نظر. وقال عنه الحافظ ابن حجر: يرسل كثيراً، .
والمرسل ضعيف عند المحدثين حتى لو كان المرسِل ثقة ، فكيف إذا كان فيه نظر .
والمرسل ضعيف عند المحدثين حتى لو كان المرسِل ثقة ، فكيف إذا كان فيه نظر .
١٣-تفسير القرطبي (10/ 19) قال عن الحديث :
"وروي عن أبي الجوزاء ولم يذكر ابن عباس. وهو أصح"
إذن أبو الجوزاء أرسله، ومن روى عن أبي الجوزاء هو عمرو بن مالك وقد ضعفه ابن حجر وقال عنه الجرجاني في الكامل في الضعفاء/6/258): "منكر الْحَدِيث عَن الثقات، وَيَسْرِقُ الحديث" فالسند فيه علتان
"وروي عن أبي الجوزاء ولم يذكر ابن عباس. وهو أصح"
إذن أبو الجوزاء أرسله، ومن روى عن أبي الجوزاء هو عمرو بن مالك وقد ضعفه ابن حجر وقال عنه الجرجاني في الكامل في الضعفاء/6/258): "منكر الْحَدِيث عَن الثقات، وَيَسْرِقُ الحديث" فالسند فيه علتان
١٤-وقال شعيب الأرناؤوط عن السند: سناده ضعيف ومتنه منكر، عمرو بن مالك النكري لا يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، بل قبله ابن كثير رحمه الله قال في تفسيره: "وقد ورد في هذا حديث غريب جدا...هذا الحديث فيه نكارة شديدة"تفسير ابن كثير ت سلامة (4/ 532)
١٥-فالسند كما قدمنا مرسل، وعلته الثانية أن عمرو بن مالك ضعفه ابن حجر، وضعفه ابن عدي في الكامل وقال عنه: "منكر الْحَدِيث عَن الثقات، وَيَسْرِقُ الحديث" الكامل في الضعفاء (6/258)
هذا غير معارضة الواقع وضعف وجهة الاستدلال
هذا غير معارضة الواقع وضعف وجهة الاستدلال
١٦-وأخيراً أقول للشيخ لا مانع أن تختلف معنا في هذه القضية لكن أن تسقط إلى حضيض الإقليمية فهذا ما نربأ بك عنه
فلا علاقة بين اشتغال النجديين بهذا المعنى وبين عملك في الدعوة إلى الله ودعوة الأشاعرة والإباضية وغيرهم .
فلا علاقة بين اشتغال النجديين بهذا المعنى وبين عملك في الدعوة إلى الله ودعوة الأشاعرة والإباضية وغيرهم .
جاري تحميل الاقتراحات...