مجازفات إستثمارية:
١-الدخول باستثمار ما بكامل السيولة المتاحة، وعدم تكوين سيولة إحتياطية لمواجهة تقلبات السوق والأنظمة والجوانب التشغيلية!
يجب توفر سيولة تكفي لتغطية رواتب العاملين والتزامات العمل بما لا يقل عن فترة ٦ أشهر دون احتساب العوائد المحتملة!
١-الدخول باستثمار ما بكامل السيولة المتاحة، وعدم تكوين سيولة إحتياطية لمواجهة تقلبات السوق والأنظمة والجوانب التشغيلية!
يجب توفر سيولة تكفي لتغطية رواتب العاملين والتزامات العمل بما لا يقل عن فترة ٦ أشهر دون احتساب العوائد المحتملة!
٢-توفير مخزون بضائع عالي!
المخزون العالي هو أموال مجمّدة، ويزداد ضرره كلما كان غير مرن بحيث لا يمكن تعديله أو إعادة تشكيله أو بيعه مستقلاً أو تأجيره أو توليد الدخل منه بأي طريقة ممكنة.
المخزون ينطوي على مصاريف تخزين وتأمين كذلك!
المخزون العالي هو أموال مجمّدة، ويزداد ضرره كلما كان غير مرن بحيث لا يمكن تعديله أو إعادة تشكيله أو بيعه مستقلاً أو تأجيره أو توليد الدخل منه بأي طريقة ممكنة.
المخزون ينطوي على مصاريف تخزين وتأمين كذلك!
٣-بناء الخطط البيعية على أرقام سابقة:
وهذه تسمى بالطريقة الساذجة بتوقع المبيعات Naive Forecast ولن تصدق دائماً! فالتاريخ لا يعيد نفسه دائماً!
المستثمر الواعي هو حذر ويستقريء المستقبل بتبصر وتفهم للاحتمالات الممكنة.
وهذه تسمى بالطريقة الساذجة بتوقع المبيعات Naive Forecast ولن تصدق دائماً! فالتاريخ لا يعيد نفسه دائماً!
المستثمر الواعي هو حذر ويستقريء المستقبل بتبصر وتفهم للاحتمالات الممكنة.
٤-التحرك ككتلة واحدة:
يميل قليلو الخبرة للقرارات الشاملة دون تجزئة القرار أو تفصيله: يدخلون ويخرجون بكامل سيولتهم بالاستثمار! يبيع كامل أسهمه مثلاً دون دراسة لكمياته أو احتمالات الصعود والهبوط!
في فورة سوق الأسهم وكذلك سوق العقار شاهدنا من حصد الملايين ولكنه خسرها أو تعلق بالسوق!
يميل قليلو الخبرة للقرارات الشاملة دون تجزئة القرار أو تفصيله: يدخلون ويخرجون بكامل سيولتهم بالاستثمار! يبيع كامل أسهمه مثلاً دون دراسة لكمياته أو احتمالات الصعود والهبوط!
في فورة سوق الأسهم وكذلك سوق العقار شاهدنا من حصد الملايين ولكنه خسرها أو تعلق بالسوق!
٥-روح المغامرة العالية:
البعض ينساق وراء طموحاته فيحرق السفن من خلفه! يستثمر ولكنه يقترض بشراهة دون تحوط ويراهن على صحة آرائه؛ قد يساعده مآل الأمور مرةً ولكنه حتماً سيقع ذات يوم!
المخاطرة المحسوبة ضرورة للمستثمر، وتفاديها بشكل كامل سبب لضياع الفرص المجزية!
البعض ينساق وراء طموحاته فيحرق السفن من خلفه! يستثمر ولكنه يقترض بشراهة دون تحوط ويراهن على صحة آرائه؛ قد يساعده مآل الأمور مرةً ولكنه حتماً سيقع ذات يوم!
المخاطرة المحسوبة ضرورة للمستثمر، وتفاديها بشكل كامل سبب لضياع الفرص المجزية!
٦-عدم التنوع الاستثماري Diversification:
التنوع بالمحفظة الاستثمارية هو الوسيلة الأبرز لتفادي المخاطر، وله منهجية علمية. بحسب حجم المحفظة هنالك إستراتيجيات تنوع! بسوق الأسهم وللمحافظ الكبيرة يكون التنوع بشراء أسهم من قطاعات مختلفة وبمميزات متباينة وقد يصل التنوع لدخوال أسواق عدة!
التنوع بالمحفظة الاستثمارية هو الوسيلة الأبرز لتفادي المخاطر، وله منهجية علمية. بحسب حجم المحفظة هنالك إستراتيجيات تنوع! بسوق الأسهم وللمحافظ الكبيرة يكون التنوع بشراء أسهم من قطاعات مختلفة وبمميزات متباينة وقد يصل التنوع لدخوال أسواق عدة!
٧-الإغراق بالتحليل والتقارير:
الزائد أخو الناقص كما يقال! وكثرة التحاليل وتضارب الاحتمالات يسبب الإرباك والتشتت. لابد من وضع حد للاستشارات والقراءات كي لا يصاب المستثمر بالشلل عند اتخاذ القرار.
الزائد أخو الناقص كما يقال! وكثرة التحاليل وتضارب الاحتمالات يسبب الإرباك والتشتت. لابد من وضع حد للاستشارات والقراءات كي لا يصاب المستثمر بالشلل عند اتخاذ القرار.
٨-الثقة المفرطة بالنفس وبما حولنا من أشخاص وظروف ومؤثرات وتقارير ونتائج شركات وغيرها:
لا بد من إعمال العقل والغوص بالمنطق قليلاً لمعرفة خبايا الأمور. ولا بد من عمل بعض بالونات الاختبار لبعض القرارات الاستثمارية..النجاح ليس سهلاً!
لا بد من إعمال العقل والغوص بالمنطق قليلاً لمعرفة خبايا الأمور. ولا بد من عمل بعض بالونات الاختبار لبعض القرارات الاستثمارية..النجاح ليس سهلاً!
٩-القرارات العاطفية القائمة على التوصيات والإشاعات وسلوك القطيع غالباً نتائجها عكسية!
مراقبة السوق وتتبع الاخبار الموثوقة ومجالسة أهل القرار لها نتائج أفضل.
مراقبة السوق وتتبع الاخبار الموثوقة ومجالسة أهل القرار لها نتائج أفضل.
جاري تحميل الاقتراحات...