رامي عبدالله
رامي عبدالله

@rami_abdullah93

7 تغريدة 8 قراءة Dec 04, 2019
ان تكتب عن الصداقة قد يعني لك الكثير
هذه المرة سأعتبر انني اكتب بقطعة مني
ما سوف ترونه هنا هو نتائج تفسير خاطيء لكلمة عظيمة تحمل الكثير من المعاني السامية
تتلاقى الوجوه و تتقابل الأجساد
نتشارك الطعام و الشراب .. وربما الأوقات السعيدة او الحزينة .. وربما بعض الاهتمامات التي تلتقي بنا على خط واحد .. تستمر بنا الدروب على طرق لا نكاد نعرف مبتداها من منتهاها ..
العلاقات تبدأ في النمو و التصاعد
ربما لم تمتحن هذه العلاقات رياح الظروف
ربما لا تظهر اي من الظروف التي ستهز العلاقات التي ربما استمرت لسنين .. هل ستقتلع هذه الظروف جذور العلاقات الممتدة في السنين و تقتلع هذه العلاقة ، ام ستبقى ثابتة ، قوية ، صلبة ، متينة !!
خيبة الظن الأولى و الأخيرة هي في تفسيرك الحقيقي لمعنى العلاقات و متى تسميها " صداقة " لأنها تحمل معاني سامية ، عظيمة ، رفيعة المستوى ، عالية الأهمية
كلمة الصداقة ثقيلة و مسؤوليتها تتعدى كل الحدود ولا معنى للحياة بدونها ، و ايضاً لا معنى للحياة بمسمى " صديق " يخلو من اي من المعاني السامية
لا يستحق هذه الكلمة اي احد .. لأن الوقع سيكون قوياً عندما تواجه الحقيقة المرة بأنه عكس هذه الكلمة المقدسة في معانيها الانسانية و الاجتماعية و الفكرية و المعنوية و العلمية
قيل .. احذر عدوك مرة .. و صديقك الف مرة
و انا اقول احذر عدوك مرة و احذر ان تسمي اي شخص " صديق " الف مرة .. لأن الصديق هو الروح و المنجى و الملجأ و الستر و الغطاء و الأمان و الملاذ في هذه الدنيا بعد الله تعالى في سماه

جاري تحميل الاقتراحات...