12 تغريدة 41 قراءة Dec 02, 2019
((في الملف التركي))
(١)تتعالي الاصوات في تركيا بشكل غير مسبوق متزامن مع موجة من القمع لكل من ينتقد أوردوغان سواء بمواقع التواصل الاجتماعي أو بالإعلام واليوم تُطال كل محامي يترافع عن موكله وخصمة اوردوغان!
(٢) فتفاجأ محام تركي ترافع عن مُتهم بإهانة أردوغان !! أن وُجهت له التهمة أيضا !! وكل ذنبه أنه دافع عن المتهم بإهانه الدكتاتور اوردوغان!
(٣)في وقت أصدرت 12 نقابة فرعية للمحامين في تركيا، بيانًا مشتركًا يشجب عمليات الاعتقال المتزايدة ضد المحامين في الفترة الأخيرة، بسبب الخدمات القانونية التي يقدمونها للمعتقلين، حيث أكد البيان على أن المحامين في تركيا يتعرضون لهجوم ممنهج
(٤)من قبل حكومة حزب العدالة والتنمية في الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن المحامين يتعرضون للاعتداء والانتهاكات بسبب ملفات القضايا التي يتولون الدفاع عنها!
(٥)هذا بالاضافه الي عزل ممنهج لرؤساء البلديات المنتخبين من الشعب نفسه في خطوة لإزاحة كل معارض لفكر او لخطوات اوردوغان فقد وجهه رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض (كيليجدار أوغلو)الحديث لأردوغان “كيف تعزل رؤساء بلديات منتخبين من الشعب؟”.
(٦)واستطرد قائلا : هل هذا الشعب لا يستحق ديمقراطية من الدرجة الأولى؟النظام في البلاد دخل في طريقا بلا عودة فالجميع من الممكن أن يعتقل في أي لحظة؟ حتى المحامي الموكل عنكم لن يتمكن من معرفة سبب الاعتقال. هذا هو القانون في هذا البلد. هل هناك قضاء مستقل؟
(٧)يقولون لأوردوغان: لقد تم عزل رؤساء البلديات، وتم تعيين وصاة بدلًا منهم، فيقول لهم: إنهم مذنبون! هل أنت القاضي؟ لا، ولكنه يتحدث باسم القصر (قصر أردوغان) الذي سيعاقبهم. بعدها نخرج أمام العالم لنقول إن تركيا بها قضاء مستقل. ولكن المتحدث باسمك -يا أردوغان- يقول عكس ذلك!!!!
(٨) لذلك نحن نحاول تحديد وجهة جديدة في المكان الذي لا يوجد فيه أمان للأموال ولا للأرواح”. شدد كليجدار أوغلو على غياب العدالة في ظل تقاضي أكثر من 8 ملايين إنسان في تركيا راتبا أقل من 673 ليرة تركية، أي أقل من الحد الأدنى للأجور، فضلًا عن أنه أقل من حد الجوع.
(٩)في حين كشف وزير الداخلية التركي سليمان صوليو الشهر الماضي أن أكثر من 40 رئيس بلدية حكم عليهم بالسجن، وأنه تم اعتقال 19 من هؤلاء.
(١٠)ووفقا لتقرير صدر العام الماضي عن منظمة العفو الدولية، فصلت الحكومة التركية أكثر من 130 ألف موظف بتهمة الاشتراك في تدبير الانقلاب، كما يقبع في السجن أكثر من 70 ألف شخص بالتهمة ذاتها التي مازالت تركيا تستخدمها للأعتقال!
(١١) اوردوغان بخطواته الدكتاتوريه التعسفية في الداخل التركي يبين انه يخشي من ثوره شعبيه عارمة تطيح به وبحزب العدالة والتنميه التركي وهي قادمة بإذن الله ..
مفهومك ليس بسيط .. لانك استدركت الحقيقة تبارك الله ?????????

جاري تحميل الاقتراحات...