Wasil Ali - واصل علي
Wasil Ali - واصل علي

@wasilalitaha

18 تغريدة 505 قراءة Dec 02, 2019
1/
مقالة ضافية جدا حول مستقبل العلاقات السودانية الأمريكية بعد سقوط نظام البشير وما هو المطلوب من حمدوك والمطلوب من واشنطن لتطبيع العلاثات. بما انها طويلة جدا حاحاول اختصرها لفائدة القراء
2/
رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك لديه ثلاثة مطالب من الإدارة الأمريكية في زيارته هذه
- إزالة السودان من قائمة الدول التي ترعى الإرهاب
- إلغاء العقوبات الأخرى من الكونجرس والتنفيذية المتعلقة بالإبادة الجماعية في دارفور وانتهاكات حقوق الإنسان في أجزاء أخرى من السودان
3/
خلق طريق للسودان لتسديد متأخراته المالية، واستئناف تدفق المساعدات المالية الدولية ، ووضع البلاد على طريق تخفيف عبء الديون.
لا يمكن تحقيق أيا من هذه الأشياء بسرعة لكن حمدوك يحتاج إلى فهم واضح لما يجب القيام به والوقت الذي سيستغرقه الأمر لإلغاء العقوبات التي تكبل الاقتصاد.
4/
لم ينجح حمدوك في إدارة التوقعات الضخمة لشعبه برفع العقوبات الأمريكية. بالتأكيد سيصاب الكثيرون بخيبة أمل إذ عاد إلى السودان دون تحقيق أحد الأهداف الثلاثة ولكن حمدوك لن يعود بالضرورة خالي الوفاض اذا نجح في الحصول على ثقة إدارة ترامب وخريطة طريق واضحة حول ما يتعين فعله
5/
لحلحلة العقوبات الأمريكية التي تخنق الاقتصاد السوداني. سيكون ذلك كسبا كبيرا اذا حدث.
إن مستقبل حمدوك السياسي - ومصير الحكومة المدنية الناشئة - على المحك ، لذلك تحتاج واشنطن إلى التوقف عن المراوغة وتحديد مطالبها. لم تشأ إدارة ترامب حتى الآن ان تبالغ في وعودها او ان
6/
تحقق اقل من التوقعات كما تتهم إدارة ترامب. ولكن واشنطن محقة في تخوفها من العسكر ورغبتها في وضوح الرؤية السياسية والتأكد ان العسكر لن يحاولوا الاستيلاء على السلطة حال رفعت العقوبات على السودان ولكن بالمقابل فإن التأخر في رفعها قد يؤدي إلى ما تتخوف منه الولايات المتحدة.
7/
يرغب المواطن السوداني العادي في رؤية الحكومة تحقق له الاستقرار الاقتصادي والسياسي الذي طالما حلموا به والا فإن العملية الانتقالية برمتها ستفشل. ولذلك فإن على حمدوك إقناع واشنطن بأن الحكومة المدنية تراعي شواغل الإدارة الأمريكية وان بإمكانهم وضع المؤسسة العسكرية السودانية
8/
تحت السيطرة. ماهي مطالب واشنطن الأساسية من الخرطوم؟ اولها مكافحة الإرهاب وقد اقرت الإدارة الأمريكية أن السودان لا يرعى الإرهاب الدولي ورغم ذلك فإن واشنطن لديها مخاوف مشروعة منها وضع جهاز الأمن و المخابرات السوداني (المخابرات العامة) التي مناط بها مكافحة الإرهاب في حالة اضطراب
9/
ورئيسها السابق صلاح قوش تحت طائلة العقوبات الأمريكية وقد يكون في الجهاز بقية جيوب من الإسلاميين تقوض جهود الإصلاح وليس من الواضح أن كانت خاضعة تماما للسيطرة المدنية.
بالإضافة إلى ذلك فإن السودان غالبا مأوى لارهابيين دوليين معروفين وجماعات متمردة من دول مجاورة تستغل المساحات
10/
الواسعة والحدود المفتوحة. على الخرطوم إظهار جدية في إيقاف تلك الأنشطة بالتعاون مع الأجهزة الأمريكية ومن مصلحة الولايات المتحدة وجود شريك تثق فيه في السودان. ومن مصلحة حمدوك الطلب بشكل عاجل المساعدة الفنية من مكتب مدير الأمن الوطني و ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية من أجل
11/
إعادة هيكلة جهاز الأمن السوداني وجعله تماما تحت إدارة مدنية.
على حمدوك ايضا الطلب من الإدارة الأمريكية مساعدة لمكافحة عصابات الاتجار بالبشر ومهربي السلاح عن طريق إعادة العون العسكري وتبادل المعلومات الاستخباراتية مما سيجعل واشنطن في وضع يمكنها من فهم نوايا العسكر
12/
في السودان ورغبتهم في الوقوف وراء إصلاحات المدنيين. واخيرا في أخر مراجعة لعملية حذف اسم السودان من قائمة الإرهاب في عهد أوباما كانت هناك بعض القضايا العالقة منها نبذ حركة حماس وحزب الله والأخير لازال له مكتب في الخرطوم.
13/
المسألة الأخرى المهمة هي قضية تعويضات العمليات الإرهابية في سفارات امريكا في دار السلام ونيروبي وقضية المدمرة كول. صحيح أن السودان ليس لديه المال لدفع هذه المبالغ ولكن على حمدوك العمل مع السلطات الأمريكية و عائلات الضحايا للوصول لتسوية. من الأفكار المطروحة هي العمل مع واشنطن
14/
في تتتبع أموال رموز النظام السابق حول العالم لاستخدامها في دفع التعويضات. ولكن حتى لو تم ذلك فإن واشنطن تريد من حمدوك إظهار التعاطف وللاسف لما افترقه النظام السابق في مجال العمليات الإرهابية لانه شاء ام أبى ورث هذه التركة من نظام البشير ويجب ان يظهر تقبل هذه المسؤولية كاملة
15/
باسم جمهورية السودان وعندها ستكون الولايات المتحدة راغبة في العمل معه بشكل اقوى.
البند الآخر هو عملية المحاسبة والمساءلة وعلى حمدوك دعم لجنة التحقيق التي شكلت وطلب الدعم الخارجي او تحقيق مماثل من الاتحاد الأفريقي. وقد ابلى حمدوك بلاءا حسنا في إظهار رغبته في تحقيق السلام
16/
في ربوع البلاد. على الولايات المتحدة الأمريكية أن تشهد بمجهودات حمدوك في هذا الصدد والعمل بسرعة لرفع العقوبات المتعلقة بالحرب الأهلية عند تحقيق السلام.
17/
تطرق المقال لقضية تسليم البشير للمحكمة الجنائية الدولية ورغم إقرار الكاتب بأهمية الموضوع بالنسبة لضحايا النزاع في أقاليم دارفور والنيل الأزرق و جبال النوبة ولكن رأيه ان على حمدوك جس نبض إدارة ترامب في هذا الجانب المتعلق بمحاسبة البشير وكبار قادة النظام وما هو الحد الأدنى
18/
المقبول في هذا الجانب لرفع عقوبات دارفور.
أعطى المقال أهمية قصوى لقضية الحريات الدينية واعتبرها احد المفاتيح الرئيسية للضغط السياسي على الإدارة الأمريكية

جاري تحميل الاقتراحات...