⏺ 🔻مش عارف
⏺ 🔻مش عارف

@emadmustapha

9 تغريدة 111 قراءة Dec 02, 2019
د.عمرو الحلفاوي .. عالم مصري يقدم إنجاز علمي لإنقاذ البشرية
- من أيام اتنشر بحث مهم جدا بمجلة نيتشر عن مركب طبي جديد بيقضي على خطر المقاومة البكتيرية للمضادات الحيوية، وده اكتشاف مهم خاصة لو عرفنا انه بيموت بسبب المقاومة البكتيرية حوالي 700 ألف إنسان كل سنة.
-الدراسة نفذها الدكتورالمصري "عمر الحلفاوي" خريج كليةصيدلة جامعةإسكندرية،والباحث في علوم الأحياءالدقيقةبجامعة ماك ماستر،وعمل الأبحاث دي في مختبرات براون الكندية،بالتعاون مع باحثين من جامعات كندية.موقع "ساينتيفيك أميريكان" كتب عن أهميةالمركب ده، هنستعرض أهم نقاطه في السطور الجاية.
-سوء استخدام المضادات الحيويةبجرعات كبيرة، والافراط في استخدامها بدون حاجة ليها،خلى أنواع البكتريا تطور من قدرتها على مقاومة المضاد الحيوي، وتنتشر بشكل أسرع ويبقى تأثير الدواء أقل في الكفاءة والعلاج.فيه 700ألف إنسان بيموتوا سنويا بسبب المقاومة دي، عشان كدا منظمة الصحة العالمية..
أصدرت بيانات بأهم الميكروبات اللي بتمثل خطورة كبيرة، من ضمنها بكتيريا "المكورات العنقودية الذهبية" MRSA، المسببة الأساسية للعدوى وبتظهر في أمراض خطيرة زي تسمم الدم والتهابات صمامات القلب.
- المركب اللي وصل له الفريق البحثي اللي بيشارك فيه دكتور "عمر"، ممكن ينتج عنه مضاد حيوي جديد ليه فعالية شديدة ضد بكتيريا " المكورات العنقودية الذهبية" MRSA، وهيصعب مقاومة البكتريا للمضادات الحيوية.
- كمان هيخلي الجهاز المناعي يتمكن من إزالة عدوى المكورات العنقودية الذهبية،
وهيقلل من قدرتها على التحور وتغيير سلوكها في الجسم عشان تقاوم العلاج، بالإضافة لأنه المركب اللي تم اكتشافه هيشتغل على "عامل الضراوة" في بكتيريا ال MRSA أو المكورات العنقودية وهو حاجة زي جيش الدفاع عند البكتيريا اللي بيقاوم أي هجوم خارجي عليها من المضادات الحيوية..
، وده معناه إن المركب اللي الباحثين بيشتغلو عليه هيحقق نجاح كويس.بشكل عام المركب في مرحلة التجربة، ولسه هيتم تجربته على حيوانات التجارب، لكن تم تجربته على كائنات أخرى زي ديدان الشمع اللي عندها مكورات عنقودية تشبه اللي عند الإنسان، وعلى خلايا الماكروفاج المصابة بالمكورات العنقودية
، (وظيفتها التهام الميكروبات وقتلها)، وأثبتت فعالية كبيرة.التجربة دي وغيرها من النماذج المصرية الناجحة.لكن ناقصنا ادارة عندها كفاءة تمنح الفرص بعدالة،وناقصنا إرادة سياسية تهتم بالتعليم والبحث العلمي الحقيقي، محتاجين مؤسسات علمية مستقلة قادرة تقوم بدورها مادياً ومعنوياً بدون قيود
بيروقراطيةوتشجع الباحثين على رفع مستوى تعليمناوصناعتنا المصرية، زي كل الدول المتقدمة ما بتعمل وعرضنا ليكم تجاربها زي ألمانيا والهند وغيرها.الإمكانيات البشرية عندنا لو اتوفرت ليها الظروف السليمة بالتأكيد هنشوف فرق كبير جدا.
المصدر:
scientificamerican.com
nature.com

جاري تحميل الاقتراحات...