#السياسة_والدين_والوجه_الآخر_للتدوين
عنوان(٣٠) سلّامة وحبّابة!!
* أريد أن أطير!! يزيد ابن عبد الملك ابن مروان.
* عن(يزيد) الثانى تاسع الخلفاء الأمويين..خليفة العشق والغناء..حدث ولا حرج. قول عابر فى التاريخ العامر!!
* هاهو الخليفة يزيد ابن عبد الملك ابن مروان.التاسع فى الترتيب
عنوان(٣٠) سلّامة وحبّابة!!
* أريد أن أطير!! يزيد ابن عبد الملك ابن مروان.
* عن(يزيد) الثانى تاسع الخلفاء الأمويين..خليفة العشق والغناء..حدث ولا حرج. قول عابر فى التاريخ العامر!!
* هاهو الخليفة يزيد ابن عبد الملك ابن مروان.التاسع فى الترتيب
بين خلفاء بنى أمية فى دولتهم التى أسسها(معاوية) وأحد أربعة تولّوا الخلافة من أبناء عبد الملك ابن مروان.وهم على الترتيب: الوليد- سليمان- يزيد- هشام..ونخصّ هنا بالذكر ذلك(اليزيد) لأنه قد جاء فى أعقاب(عمر ابن عبد العزيز) الذى قيل عنه أنه قد ملأ الدنيا عدلا طوال عاميه القصيرين..
فإذا بيزيد هذا يأتى من بعده كى يملأها مجونا وخلاعة ومغانى وشرابا دروبا أسبابا وللدين غيابا طوال أربعة أعوام هى عمر خلافته.
* يذكر(السيوطى) فى(تاريخ الخلفاء) أنه ما إن وُلىَّ حتى أتى بأربعين شيخا فشهدوا له ماعلى الخليفة حساب ولا عذاب!!! أى أن(المرض) لم يقتصر على الخلفاء وإنما..
* يذكر(السيوطى) فى(تاريخ الخلفاء) أنه ما إن وُلىَّ حتى أتى بأربعين شيخا فشهدوا له ماعلى الخليفة حساب ولا عذاب!!! أى أن(المرض) لم يقتصر على الخلفاء وإنما..
امتد إلى(الفقهاء والعلماء)!! ومادام هؤلاء قد أفتوا أنه لا حساب على يزيد ولا عذاب إذن فليفعل يزيد مايشاء..حيث تفوق على كل خلفاء الدولة الاسلامية فى بابين لا يطاوله فيهما أحد..وهما(١) العشق والغناء..فقد بدأت خلافته بعشق(سلّامة) وانتهت خلافته(وحياته أيضا) بسبب عشق جارية أخرى اسمها..
(حبّابة) إضافة إلى رغبة أخرى(٢) راودته وانفرد بها..حيث كان يوما فى مجلسه العامر فغنّته حبابة ثم غنّته سلامة فطرب طربا شديدا ثم قال: أريد أن أطير!! فقالت له حبابة- لافض فوها: يا مولاى..فعلى من تدع الأمة وتدعنا؟؟(مروج الذهب للمسعودى)!! نعم..ماذا يفعل المسلمون لو طار الخليفة؟؟؟
* كما يذكر المسعودى أن أبا حمزة الخارجى قال: أقعد يزيد حبابة عن يمينه وسلامة عن يساره وقال: أريد أن أطير..فطار إلى لعنة الله وأليم عذابه(مروج الذهب).
* ثم يروى(ابن كثير) فى(البداية والنهاية) نفس القصة التى يذكرها أيضا(المسعودى) فى(مروج الذهب)..يرويان قصة وفاة خليفة العشق والغناء
* ثم يروى(ابن كثير) فى(البداية والنهاية) نفس القصة التى يذكرها أيضا(المسعودى) فى(مروج الذهب)..يرويان قصة وفاة خليفة العشق والغناء
على النحو التالى:
- وقد كان يزيد هذا يحب حظيّة من حظاياه يقال لها حبابة بتشديد الباء الأولى.وكانت جميلة جدا.وكان قد اشتراها فى زمن خلافة أخيه سليمان بأربعة آلاف دينار من عثمان ابن سهل ابن حنيف..فقال له أخوه سليمان(الخليفة: لقد هممتُ أن أُحجر على يديك..فباعها يزيد..فلما أفضت إليه
- وقد كان يزيد هذا يحب حظيّة من حظاياه يقال لها حبابة بتشديد الباء الأولى.وكانت جميلة جدا.وكان قد اشتراها فى زمن خلافة أخيه سليمان بأربعة آلاف دينار من عثمان ابن سهل ابن حنيف..فقال له أخوه سليمان(الخليفة: لقد هممتُ أن أُحجر على يديك..فباعها يزيد..فلما أفضت إليه
الخلافة(لاحظوا أفضت إليه!!!) قالت له إمرأته(سعدة) يوما: يا أمير المؤمنين.هل بقى فى نفسك من أمر الدنيا شئ؟؟!!(وكأنه قد اكتفى من الدنيا وفى سبيله إلى الزهد بعد الخلافة وبسببها!!) فقال: نعم.حبّابة..فبعثت إمرأته فاشترتها له..ولبّستها وصنعتها وأجلستها و اء الستارة..وقالت له أيضا..
(قد يقصد وقالت له مرة أخرى) : يا أمير المؤمنين هل بقى فى نفسك من أمر الدنيا شئ؟؟ فقال: أوما أخبرتك؟؟ فقالت له: هذه حبابة..وأبرزتها وأخلته بها وتركته وإياها..فحظيت الجارية عنده وكذلك زوجته أيضا!! فقال يوما: أشتهى أن أخلو بحبابة فى قصر مدة من الدهر لا يكون عندنا أحد..ففعل ذلك..
وجمع إليه فى قصره ذلك حبابة وليس عنده فيه أحد.وقد فُرش له بأنواع الفرش والبُسط الهائلة والنعم الكثيرة السابغة..فبينما هو معها فى ذلك القصر على أسرّ حال وأنعم بال وبين أيديهما عنب يأكلان منه إذ رماها بحبة عنب وهى تضحك..فشرقت بها وماتت..فمكث أياما يقبّلها ويرشفها وهى ميتة!!
حتى أنتنت وجيفت فأمر بدفنها..فلما دفنها أقام أياما عندها على قبرها هائما..ثم رجع فما خرج من منزله حتى خرج بنعشه!!(ابن كثير- المسعودى).
* انتهت القصة الحزينة..وقد عرفنا الآن فى وضوح أن(ألف ليلة وليلة) هى النسخة الشعبية لهذا التاريخ الماجن الواقعى!! وهى المصدر الرئيسى والوحيد...
* انتهت القصة الحزينة..وقد عرفنا الآن فى وضوح أن(ألف ليلة وليلة) هى النسخة الشعبية لهذا التاريخ الماجن الواقعى!! وهى المصدر الرئيسى والوحيد...
(للتشليح) لا للتشريع!! لزم التنويه.
* القصة كما يذكرها ابن كثير والمسعودى هى نموذج للعشق والغرام والتهتك فيهما تذوب لها قلوب الصبية والصبايا وتنفطر بها مشاعر المراهقين والمراهقات وتسيل دموع المحبين..رغم تعلق الأمر فيها بأمير المؤمنين وإمام المسلمين وحامى حمى الإيمان والدين..
* القصة كما يذكرها ابن كثير والمسعودى هى نموذج للعشق والغرام والتهتك فيهما تذوب لها قلوب الصبية والصبايا وتنفطر بها مشاعر المراهقين والمراهقات وتسيل دموع المحبين..رغم تعلق الأمر فيها بأمير المؤمنين وإمام المسلمين وحامى حمى الإيمان والدين..
والملتزم بأحكام القرآن أمام الله والمسلمين..فما بال المطالبين بعودة الخلافة يستنكرون الحانات ويُفسقون المغنيات ويُكفّرون الراقصات بينما هذا من ذاك..بل هذا هو بعض ذاك!! فلم يعارض يزيد هذا أحد من الفقهاء.وقد عاصره أئمة كبار واقهاء ضخام زن أمثال الحسن البصرى- عمرو ابن عبيد- واصل..
ابن عطاء- وغيرهم..لكنهم كانوا يُوصلون بالعطايا ويُتحفون بالهدايا ويؤدون دورا مرسوما بدقة يظهر فيه الخليفة- نفس الخليفة المتهتك- مسبّل العينين.يسألهم فيجيبون ويطلب منهم الموعظة فيعظون.ولربما خوّفوه من النار ومن عذاب الجبار ووحشة الببر ويوم الحشر..وهو منصت خاشع تسيل دموعه مدرارا..
بينما هم مدركون لحدود المشهد ومدى الموعظة.لا يتجاوزون إلى التعريض بالخلافة(فيكفى التعريض لها!!) أو التهديد بتأليب الرعية(فيكفى تأليف الرعية) أو الحكم بالكفر أو الخروج على الدين والواضحة..فذلك كله خارج السيناريو المرسوم والذى ينتهى دائما بصراخ الخليفة ونحيله حتى يغشى عليه(أو ..
يُخشى عليه أو منه) أيهما أقرب إلى قدراته وأنسب إلى ملكاته..وسرعان ما ينتقل الأمر إلى الرعية فيتداولونه فى خشوع وإيمان وينقله لنا كتّاب التاريخ فى الديوان فنشربه مصدقين كما شربته رعية يزيد وغير يزيد وهم عديد من قبل ومن بعد..ونشرب معه المزيد مما تسطّره لنا أقلام المحترفين و(...
و(المغترفين) وتردده على أسماعنا ألسنة المكفرين والمتأسلمين والجهاديين والإرهابيين!! وهنا قد يفيد القول لمن شرب..أو لمن لم يستسغ طعم ما شرب..ردّا على من قد يرى أن يزيدا لم يرتكب منكرا..فالتسرى بالجوارى والتمتع بما ملكت الأيمان لا ينكره شرع ولا ينهى عنه قرآن!! فهو رخصة..ترخّص بها..
يزيد كما ترخّص بها كبار الصحابة قبل يزيد..وأن الله يحب أن تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه..فنردّ على ذلك بالقول..نعم. إن التسرى بالجوارى والتمتع بما ملكت الأيمان لا يتناقض مع روح عصر يزيد ولا يخالف القرآن!! وبعيدا عن أن الدين جوهرا وللإسلام روحا وللرخص حدودا..إلا أنه ليس من المنطق...
أن تكون إباحة التسرى- حتى فى ذلك العصر- سبيلا إلى التهتك. أو أن يكون التمتع بما ملكت الأيمان وسيلة لهجر الإيمان..او أن يكون الحلال سبيلا إلى التحلل..فإذا كنا نناشد الرعية غض البصر..ونتوعدهم بالعذاب الشديد إذا زنوا بالنظر..فلا أقل من أن ننهى الخليفة عن التفرغ للخلوة على أسرّ حال..
وأهنأ بال لاثما راشفا حبّابته- حية وميتة- متمنيا أن يطير..لا لشئ إلا لأن الله قد أعطاه جناحين!! أحدهما المال الوافر والآخر هو السلطان العامر..مما أتاح له التوسع بأموال المسلمين(مجازا) فيما ملكت الأيمان وفيما ملأ القصور بالقيان!!! ولم يأت بعد فى حكايات تاريخنا دور الغلمان!!!
* ولعل يزيد لم يكن فى ذلك- ورغم ذلك- فلتة فى الأمر..فقد رُوىَ عن الخليفة (المتوكل) العباسى أنه(كان منهمكا فى اللذات والشراب وكان له أربعة آلاف سرية!! ووطئ الجميع!!!! (تاريخ الخلفاء للسيوطى).
* عندها قالت(شهرزاد) مثلما قالت(حبابة) قبل أن تموت: مولاى!!
فصاح الديك قائلا فى دهشة:
* عندها قالت(شهرزاد) مثلما قالت(حبابة) قبل أن تموت: مولاى!!
فصاح الديك قائلا فى دهشة:
( لكم دينكم ولى دين)!!
* نستكمل فى الغد باقى حكايات ألف ليلة وليلة.
شكرا لكم.
* نستكمل فى الغد باقى حكايات ألف ليلة وليلة.
شكرا لكم.
جاري تحميل الاقتراحات...