((مصير روحاني))
(١) أعلن روحاني قبل أيام قليلة عن عدم معرفته عن إرتفاع سعر البنزين لهذه النسبه الغير مسبوقه والتي قد قصمت ظهر الإيرانيين البسطاء، وقد اثار إعلانه سخرية المجتمع الايراني والبرلمان الإيراني نفسة والإعلام !
(١) أعلن روحاني قبل أيام قليلة عن عدم معرفته عن إرتفاع سعر البنزين لهذه النسبه الغير مسبوقه والتي قد قصمت ظهر الإيرانيين البسطاء، وقد اثار إعلانه سخرية المجتمع الايراني والبرلمان الإيراني نفسة والإعلام !
(٢) فكيف يجرأ روحاني بالإعلان عن ذلك؟؟ لأنه ((فعلا)) لايعلم عن زيادة اسعار البنزين !! فقد إجتمع خامنه ئي مع وزير الداخليه - عبدالرضا رحماني فضلي- وقرر معه رفع اسعار البنزين دون الرجوع لروحاني أو للبرلمان،
(٦)فكان حسين روحاني،لايزال طالباً في عام 1992 وعمره 23 سنة، حينما شعر بذنب كبير لكون والده جزءاً من نظام قام بحملة إعدامات بالجملة بعد انتهاء الحرب الإيرانية العراقية، فعلّق على حبال الموت الكثيرين من المعارضين ومن بينهم بعض أصدقائه وزملائه في الدراسة،
(٧) فانتابه خجل من كون أبيه مسؤولاً ذلك العام عن إدارة شؤون الحرب في عهد الرئيس الاسبق اكبر هاشمي رفسنجاني ولم ير حلاً إلا بالانتحار، فاطلق الرصاص على نفسه في منزل عائلته بطهران.
(٨) الابن المنتحر ترك رسالة قال فيها إنه «قرر الانتحار لأن والده جزء من السلطة الفاسدة والقمعية، ولأنه سئم الكذب على نفسه وعلى الآخرين». وتابع في رسالته «سئمت الكذب على نفسي، أكره نظامكم وحكومتكم وأكاذيبكم وفسادكم، كلي أسف لأني أعيش في بيئة أنا مضطر فيها إلى الكذب على زملائي
جاري تحميل الاقتراحات...