للأسف لدينا يتم تسمية كل شيء “تقليد”.
هناك فرق كبير بين التقليد والتزوير، ولا يصح تسمية كل شيء تقليد، نعم جميع الأجهزة وكثير من المنتجات في العالم هي “تقليد”، تقليد للفكرة للتصميم وهذا شيء ليس عيب، العيب والغير قانوني هو التزوير.
هناك فرق كبير بين التقليد والتزوير، ولا يصح تسمية كل شيء تقليد، نعم جميع الأجهزة وكثير من المنتجات في العالم هي “تقليد”، تقليد للفكرة للتصميم وهذا شيء ليس عيب، العيب والغير قانوني هو التزوير.
المأخذ الوحيد الذي يزعجني من الشركات التي تقلد منتجات أبل هو عدم وجود أي إبداع في منتجاتهم التي يقدمونها، مجرد حشو لميزات رائعة عند تقديمها على المسرح وينتهي مفعولها بعد نهاية المؤتمر مباشرة.
يعني نواف بتقنعنا أن أبل ما تقلد وهي بس اللي تسوي شي جديد؟
لا عزيزي، أبل أولى وأكبر شركة في التقليد في العالم، الذي يميزها أنها تقوم بتقليد الأفكار وتبدع في تقديمها للناس.
ابل قلّدت الحاسب الشخصي ولم تصنعه لكنها من جعلته للمستخدم العادي وبالألوان وبواجهة مستخدم رسومية وبخطوط
لا عزيزي، أبل أولى وأكبر شركة في التقليد في العالم، الذي يميزها أنها تقوم بتقليد الأفكار وتبدع في تقديمها للناس.
ابل قلّدت الحاسب الشخصي ولم تصنعه لكنها من جعلته للمستخدم العادي وبالألوان وبواجهة مستخدم رسومية وبخطوط
أبل قلّدت أجهزة الـ walkman فقدمت الآيبود كأول جهاز متنقل للموسيقى يوضع في الجيب يحمل ١٠٠٠ أغنية ومتجر إلكتروني لشراء الأغاني وبشاشة عرض ملونة.
أبل قلّدت الهاتف الذكي ولم تصنعه فقدمت الآيفون:
كأول هاتف ذكي بشاشة لمس متعدد وبدون لحوة أزرار وبشاشة من الزجاج ومتجر تطبيقات وبلغات متعددة وبواجهة مستخدم متطورة وبنظام تراسل موحد لم يشهده أي نظام سابق وبطريقة استخذام سهلة وعصرية ومرنة.
كأول هاتف ذكي بشاشة لمس متعدد وبدون لحوة أزرار وبشاشة من الزجاج ومتجر تطبيقات وبلغات متعددة وبواجهة مستخدم متطورة وبنظام تراسل موحد لم يشهده أي نظام سابق وبطريقة استخذام سهلة وعصرية ومرنة.
أبل كذلك لم تصنع الساعة الذكية، فالساعات الذكية موجودة منذ أكثر من ٣٠ عام، لكنها قلّدت الفكرة بإبداع وقدمت تقنيات جعلت منافستها صعبة:
مستشعر لنبضات القلب وإمكانية تغيير الأساور بطريقة مبتكرة وكتجر تطبيقات ومنبه سريع وتفاعلي مع هاتفك وآلة تراسل سريع ومساعد صحي متميز.
مستشعر لنبضات القلب وإمكانية تغيير الأساور بطريقة مبتكرة وكتجر تطبيقات ومنبه سريع وتفاعلي مع هاتفك وآلة تراسل سريع ومساعد صحي متميز.
في ذلك الوقت كان سعر السماعة مرتفع، فقد كانت بسعر ١٢٩$ وهو مبلغ مرتفع على سماعة بلوتوث في زمن كان البلوتوث ليس شيء يعتمد عليه بشكل كبير كما هو حاصل في وقتنا الحالي وكذلك استهلاكه للطاقة كان عالي وسرعة نقل البيانات فيه كان بطيء.
أما بعد ١٠ سنوات فقد تم تقديم الـ AirPods بتقنيات أفضل وسرعة اتصال أفضل وأسرع وميزات الشبك والإتصال والمزامنة والترابط بين السماعتين والأجهزة والتنقل بينهم أفضل، وإمكانية استخدمها مع جميع الأنظمة أعطاها روح جديدة ونجاح كبير لأنها ليست فقط تقليد بل لأنها قدمت شيء جديد للمستخدم.
ختامًا التقليد شي حسن وحلو إذا كان فيه ابداع وتقديم شيء جديد.
أما نسخ ولصق فلن يجعلك تتعدى مرحلة التابع لذلك لن تكون مبدع أبدًا.
أما نسخ ولصق فلن يجعلك تتعدى مرحلة التابع لذلك لن تكون مبدع أبدًا.
جاري تحميل الاقتراحات...