10 تغريدة 81 قراءة Dec 05, 2019
رود خوليت (الفائز بالكرة الذهبية سنة 1987): الفوز بالكرة الذهبية ذكرى كبيرة لعدة أسباب. أولاً، لأنه شرف عظيم الفوز بمثل هذه الجائزة. لكنها أكثر أهمية في نظري لأنني استطعت إهداءها لنيلسون مانديلا في الوقت الذي لا أحد في إيطاليا يعرف من يكون نيلسون مانديلا. وذلك كان له أثر رنّان.
رود خوليت: مانديلا نفسه أخبرني بأنه كان هناك تهليل في سجنه عندما علموا بأنني أهديته الجائزة. في إيطاليا، لم يكونوا معتادين على حديث لاعبي كرة القدم في السياسة. ولكن في تلك اللحظة، كان الأمر يتجاوز ذلك، كنت أتحدث عن النضال من أجل حقوق الإنسان. كانت مساهمتي في الكفاح ضد الأبارتايد.
هل ترى أن لاعبي كرة القدم حالياً غير ملتزمون بما فيه الكفاية؟
رود خوليت: لا، هم يقومون بذلك دائماً. لا يذكرون اختياراتهم لأن ذلك سيكون بمثابة منحدر زلق لكن العديد منهم يتحركون ضد العنصرية أو لصالح حقوق الإنسان.
رود خوليت: في إيطاليا على سبيل المثال، هناك حوادث عنصرية في الملاعب ومن المهم أن يستيقظ الناس وأن ينخرط المسؤولون السياسيون من أجل تغيير القواعد وطرد كل شخص متورط في مظاهر عنصرية من الملاعب. هذا سهل، هناك كاميرات في كل مكان.
رود خوليت: هذا أصبح ممكناً في إنجلترا ويجب أن يكون الأمر كذلك في بقية الأماكن. هؤلاء الناس يجب أن يقع طردهم فوراً وألا يتمكنوا من العودة.
اللاعبون لا يؤثرون حقاً في القرارات؟
رود خوليت: بلى وهذا أكثر ما يزعجني، أن يقوم زملاء اللاعب الذي يتعرض لشتائم عنصرية بإجباره على البقاء. هذا لا يصدق. عندما يكون زميلك هدفاً للعنصريين، يجب أن تقوم بكل شيء للدفاع عنه. تخرج من الملعب ولا تعود! مواصلة اللعب بمثابة فوز بالنسبة لهم.
هل الفوز بالكرة الذهبية يسهّل الانخراط في القضايا؟
رود خوليت: طبعاً. العالم برمته يشاهدك ويصغي إليك. تستطيع أن تقول شيئاً ما تؤمن به أو تندد بشيء ما، سواء كانت عنصرية أو العنف المنزلي. كل شيء تقوله سيكون في مركز الاهتمام. لا أقول بأنه ضروري ولكنها فرصة جيدة لخطاب جميل.
رود خوليت: الكرة الذهبية لا يقصد بها أن تكون رمزاً، هي فقط تكافئ أفضل لاعب في السنة، فقط لا غير. سواء كنت أسوداً، إفريقياً، أرجنتينياً، هولندياً، برتغالياً، مهاجماً أو مدافعاً ، كل ذلك لا يهم. أنت لا تستحقها سوى عندما تكون أفضل لاعب. هذا كل شيء.
رود خوليت: سأكون سعيداً للغاية في حال فاز بها فان دايك بالأخص لأنه مدافع. سيكون بذلك أول مدافع منذ كانافارو سنة 2006. كما سأتفهم ذلك لو فاز بها ميسي ولكنه سيكون حقاً شرفاً عظيماً لبلدنا لو فاز بها فان دايك. إنه يستحقها. ولكن هناك ماني، صلاح، ميسي، كريستيانو ... المنافسة شديدة.
هل الكرة الذهبية أكثر أهمية اليوم حيث يضعها لاعبون شباب هدفاً في مسيرتهم؟
رود خوليت: لا أعتقد. الكرة الذهبية لطالما كانت مهمة. ولكن عندما كنت في سن 20 عاماً، لم أكن أفكر فيها. كنت أسعى خاصة للتطور حتى أكون جيداً قدر الإمكان. الكرة الذهبية جاءت لاحقاً عندما بلغت 24 أو 25 عاماً.

جاري تحميل الاقتراحات...