سقراط الثاني عشر
سقراط الثاني عشر

@sukrat570

10 تغريدة 312 قراءة Dec 02, 2019
سأحاول في #درس_الليلة ان شاء الله ان اوصلكم لنقطة تكونوا انتم بأجمل قلوب وأطهر أنفس ومن ذواتكم ودواخلكم وهي في فطرتكم ودينكم الإلهي الداخلي وليس المكتسب من الخارج
س /
تخيل انه لا توجد جنّه ولا نار
كيف ستكون انت وافكارك وافعالك ؟
#أجب
السماء لها قوانين عديدة .
قانون الإرتكاز فيها : ما تفعله يعود إليك
- فلسفياً : ما يسمى (كارما)
- قرآنياً : (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره)
- فيزيائياً قانون نيوتن الثالث : ( لكل فعل رد فعل، يساويه في الشدة، ويعاكسه في الاتجاه )
#عمق
هناك من يتجاهل هذا القانون لأغراض دنيوية لمصالحة ويلعب على اوتار العامل الزمني فيه
فيتجاهل اي انحطاط يقوم به ويتعامل بوسائل وطرق لا اخلاقية كما ذكر ميكافيلي في كتاب الأمير ( الغاية تبرر الوسيلة) لينال ما يريده
بعض ممن يحاربون الأديان يحاربونها بغباء منقطع النظير ولا انسى العرق العربي الفذ في ما يحمله من غباء لا حدود له
الدين نعمه كبيرة لكن لا احد يشعر به فبعض الأنفس لولا وجود الأديان ومبدأ الثواب والعقاب والجنة والنار لأرتكب المحرمات ولن يتوانى في سفك الدماء وخراب الأرض
#عمق
الدين لبعض الأشخاص كطوق الكلب يمسكه حتى لا يفترس غيره
هؤلاء هم شخصيتين
- اما من اصحاب الوعي الهابط الجاهل
- او اشخاص مجرمون حتى في وجود الدين ويحاولون يبررون اجرامهم بإسم الله
الدين وقوانينه نعمه كبيرة للمجتمع
إحدى الأخوات من الطائفة الشيعية من منطقة الشرق متمرده في افكارها ودخلت لأجد لها حلاً
كانت تشتكي من زوجها انه وصفها بالملحده الكافرة الخارجه المارقة عن الدين والله ولم يبقى الا القتل لها ورغم انها تقول انا لست الا اتسائل
كان ردي لها انتي غبية وحمقاء ان كان كلامك صحيحاً
رغم اني لا احب الحديث في العلاقات الاسرية لكني نصحتها
قلت لها
انا لو كنت مكانك لغسلت ملابسه السوداء وعمامته وبخّرتها وعطرته ورافقته الى الباب وأعطيته قُبله على رأسه وخده مع صيحة ياحسين ليزيد ايمانه
قلت
ياغبية هذا لولا الدين رابطه لقتلك لأنك خالفتي ما يؤمن به
قابلت اشخاصاً كثر في حياتي يتبعون ضمائرهم في أفعالهم وفطرتهم دون مبالاه لجنّه او نار
يطبقون مقولة النبي محمد ص (حب لأخيك ما تحب لنفسك)
هذه فطرة الله التي فطر الناس عليها
لا ينتظرون مقايضه من الله في افعالهم ولا يهتموا ..
والله يكرمهم بأجمل وأجمل وأجمل ويزيدهم نوراً من نوره
الامام علي عليه السلام قال مقولة شهيرة استوقفتني اكثر من عشرة اعوام وكل مرّه اقرأها بشكل مختلف
قال
( والله ما عبدت الله لا خوفاً من ناره ولا طمعاً في جنته ولكنني عرفت انه يستخق العبادة فعبدته)
هذه عبادة الأوابين
#عمق
الله لا يطلب منكم ان تقايضوه فهو الكريم يعطي بلا حساب
كونوا أوّابين في أعمالكم وأفعالكم
لا تنتظروا من الكريم ..
الإنتظار من اللئيم فقط ..
والله أكرم الأكرمين
فهل ستفعلوا ذلك ؟
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...