كنت في زيارة لأحد الجهات لإتمام معاملة لي آخر ساعات العمل
كانت المكاتب فارغة عدا مكتب والموظف لديه عميل
انتظرت مايزيد عن ١٥ دقيقة ولم ينته الموظف
بدأ الاستياء والتذمر يتسللان إلي شيئا فشيئا حتى وصل ذروته
بدأت أستجمع الكلمات التي سوف أقولها للموظف للتعبير عن مايجول بداخلي
كانت المكاتب فارغة عدا مكتب والموظف لديه عميل
انتظرت مايزيد عن ١٥ دقيقة ولم ينته الموظف
بدأ الاستياء والتذمر يتسللان إلي شيئا فشيئا حتى وصل ذروته
بدأت أستجمع الكلمات التي سوف أقولها للموظف للتعبير عن مايجول بداخلي
كنت مستعدا للانقضاض عليه بكلماتي فور انتهائه من العميل الذي بين يديه..
بدأ صبري ينفذ وبدأت الكلمات تتسابق في من يكون السهم الأول الذي سينطلق ليصيب هدفه..
فور انتهاء العميل.. انطلقت للجلوس أمامه..
وفي تلك الخطوات البسيطة التي سبقت جلوسي ولم تستغرق إلا عدة ثواني..
بدأ صبري ينفذ وبدأت الكلمات تتسابق في من يكون السهم الأول الذي سينطلق ليصيب هدفه..
فور انتهاء العميل.. انطلقت للجلوس أمامه..
وفي تلك الخطوات البسيطة التي سبقت جلوسي ولم تستغرق إلا عدة ثواني..
أدرت دفة عاطفتي نحو الجهة المعاكسة لما كنت عليه.. لأني أعلم يقينا ما سيكون عليه الأمر لو مضيت في ماكنت أخطط له من ابداء الاستياء والتذمر وما يصاحبهما من حدة الصوت و سوء المعاملة وتعكر المزاج لي وللموظف والتوتر الذي ينبذه الجميع..
بادرته بالسلام عليه مبتسما وسؤاله عن حاله.. وأني أقدر تعبه وجهده طوال اليوم حتى هذه الساعة المتأخرة.. وبادلني هو نفس الشعور..
وبدون أي شك.. تمت اجراءات معاملتي بكل بشاشة ولطف من الموظف في الاجابة على الاستفسارات..
حتى أنه بدأ يشاركني رأيه في حل ما أشكل علي في اتمام المعاملة..
وبدون أي شك.. تمت اجراءات معاملتي بكل بشاشة ولطف من الموظف في الاجابة على الاستفسارات..
حتى أنه بدأ يشاركني رأيه في حل ما أشكل علي في اتمام المعاملة..
وأنه لو كان مكاني ماذا سيفعل
وبعد الانتهاء اعطاني رقم هاتفه للاتصال عليه قبل زيارتي القادمة لتسهيل ما يمكن تسهيله قبل وصولي
شكرته بحرارة ثم غادرت
ولكم أن تتخيلوا كيف سيكون اللقاء بيننا لو كنت اطلقت لعاطفتي المتذمرة العنان ولأفسدت يومنا وباقي أيامنا
وبعد الانتهاء اعطاني رقم هاتفه للاتصال عليه قبل زيارتي القادمة لتسهيل ما يمكن تسهيله قبل وصولي
شكرته بحرارة ثم غادرت
ولكم أن تتخيلوا كيف سيكون اللقاء بيننا لو كنت اطلقت لعاطفتي المتذمرة العنان ولأفسدت يومنا وباقي أيامنا
وصدق عليه الصلاة والسلام حين قال:
"إن الرفق لايكون في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه"
"إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق مالا يعطي على العنف، ومالا يعطي على ما سواه"
(رواه مسلم)
"إن الرفق لايكون في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه"
"إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق مالا يعطي على العنف، ومالا يعطي على ما سواه"
(رواه مسلم)
جاري تحميل الاقتراحات...