عبدالمحسن الزهراني
عبدالمحسن الزهراني

@anrrla

5 تغريدة 33 قراءة Dec 03, 2019
تربية الأطفال وترغيبهم في الصلاة والعبادات بتخوفيهم من الله ومن اهوال يوم القيامة كفيلة بصناعة الازدواج في ذهن ذلك الطفل .. هذا الازدواج سيصنع في داخله صراع فمن جانب نقول له القرب من الله آمن واطمئنان وفي المقابل نخوفهم من الله ومن احداث يوم القيامة ونرعبهم بها.
رحمة الله واسعة
أن تربية الأطفال على حب الله وحب رحمته وحب لقياه والنظر إلى وجهه الكريم , ونقلهم من الجانب المؤلم المنفر للأخر المبشر كفيل بصناعة انسان راقي منتمي للإسلام قلبا وقالباً وسنلامس سلوكه قيماً منسجماً من متطلبات الحياة ,,, بل سيتفرغ لعمارة الأرض وأداء مهمته فيها بكل حب وانتماء ورغبة
الشمس اليوم مع الغيوم كانت مختفية وهذا طبيعي في ظل الظروف المناخية لهذا الفصل من فصول السنة , وبسبب اختفاء اشعة الشمس جاءتني حالة لطفل 9 سنوات في حالة رعب ويبكي بشدة ويشهق بشدة خوفاً من يوم القيامة مصمم أنه هذه العلامة " اختفاء اشعة الشمس " إشارة أن هذا اليوم يوم القيامة.
سألت الطفل ولنفترض أن هذا يوم القيامة فسيكون يوماً رائعاً سنقابل الله وسننعم برحمته وسندخل الجنة فرد بقوله الله سيدخلني النار أمي تقول لي دوماً الله سيدخلك النار إذا لم تصلي وستقوم القيامة وأنت ما صليت , ركزت في قناعاته بوجه عام كانت سلبية وغير منطقية سأبذل جهودي لتغييرها .
سيتحسن هذا الطفل إذا اقتنعت الاسرة بإن رحمة الله مقدمة على غيرها وان الجنة مقدمة على النار وساهمت في انتزاع قناعات ابنها السلبية.. سيتحسن لا شك ولكن العكس صحيح ستزيد قناعاته في التصلب وستصبح قاسية صعبة التغيير وسيكون هذا الطفل في ذات يوم احد مرتادي العيادات النفسية بحالة مستعصية

جاري تحميل الاقتراحات...