مع كامل الود والاحترام لكل من يتكلم عن ملزومية اتباع المرأة لواجباتها وفرضيتها عليها.
ومع أن الأمر يتجاوز العواطف الخاصة، لكن لا أرى أن المقارنات بين الجنسنين بهذه الطريقة المنتشرة مؤخرًا تخدم الشريعة ..
ومع أن الأمر يتجاوز العواطف الخاصة، لكن لا أرى أن المقارنات بين الجنسنين بهذه الطريقة المنتشرة مؤخرًا تخدم الشريعة ..
أولًا : لأن الوضوع متأزم والمقارنة لن تُفهم إلا بعاطفة لا بعقل.
ثانيًا : من واجب المصلحين الذكاء في النصيحة واتخاذ الأسلوب العلمي الرصين، لا المتهيج مع التيارات، المضطرب باضطرابها فالحلول لو لم تأتي شاملة وقوية كانت مهزوزة ومضطربة وهشة.
ثانيًا : من واجب المصلحين الذكاء في النصيحة واتخاذ الأسلوب العلمي الرصين، لا المتهيج مع التيارات، المضطرب باضطرابها فالحلول لو لم تأتي شاملة وقوية كانت مهزوزة ومضطربة وهشة.
ثالثًا : إذا كان كلا الطرفين يستخدم حلبة التنافس، فالأولى بالمصلح أن يترفع عن أسلوب التنافس نفسه لأنه مُستخدم بكثرة وبطريقة سلبية ولّدت النفور قبل معرفة المحتوى!.
رابعًا : أنا مع الحق ومن الحق أن يتم توعية النساء باستمرار ولكن من الحق أيضًا أن لا يتم التعامل أثناء ذلك بتشنج وتهييج ..
خامسًا : الآن الوضع ليس كالسابق، جميع الأقطاب تستقطب المرأة وتحتضنها، ولو لم يتم خلق خطاب ناجح وذكي لن يكون أمام تلك الكلمات سوى الانغلاق النفسي والضعف أمام غيرها!.
سادسًا : ضرب الأدلة والتعريف بها أفضل من إلقاء كلمات توظف في بعض العقول في غير مسارها، توقفوا عن المقارنات المستمرة، وقدموا النموذج الهادئ المتجرد المتزن والذي يقدم الحلول مع النصيحة.
سابعًا : لا أقصد من المذكور أعلاه تليين الخطاب وتمييعه، فليس هذا القصد، ولم أقل به أبدًا، إنما تجويده وجودته لا تكون في بعض الأساليب التي لا تخدم إلا نفسها.
جاري تحميل الاقتراحات...