د. سعد آل طلحاب
د. سعد آل طلحاب

@Saadtalhab

6 تغريدة 148 قراءة Dec 01, 2019
من مشاهداتي في العيادة، أرى الكثير من الحالات التي قامت بعمل وشم (تاتو) لمناطق مختلفة من الجسم.
سأناقش الموضوع هنا في التغريدات التاليةمن ناحية طبية بحتة.
ماهي المضاعفات المحتملة لعمل التاتو في الجسم على المدى القريب والمتوسط والبعيد
(ملاحظة: جميع الصور من الانترنت)
المضاعفات المحتملة على المدى القريب:
١- الألم المصاحب للإجراء
٢- الالتهابات البكتيرية: عادة مايتم علاجها بالمضادات الحيوية
٣- التحسس من المادة المستخدمة: تختلف طريقة العلاج وفقا لنوع التحسس
على المدى المتوسط:
من الممكن أن تؤدي لانتقال الفيروسات المعدية مثل التهاب الكبد ب و ج وفي حالات نادرة - ولكنها مسجلة- ممكن أن تؤدي لانتقال فيروس نقص المناعة المكتسب (الأيدز).
تزداد فرصة حدوث هذه الأمراض عند إجراء الوشم لدى أماكن ذات مستوى نظافة رديء.
على المدى البعيد:
١- قد تتكون التهابات متكررة لنوع ناجر من البكتيريا (مايكوبكتيريا) والتي عادة ماتحتاج لوقت طويل لتشخيصها وعلاجها.
٢- حدوث مرض الساركويد، وهو يصنف ضمن الأمراض التي تتكون من الأورام الحبيبية، ويحتاج لفترة طويلة من العلاج بطرق مختلفة.
و أخيراً وليس آخراً فإن إزالة الوشوم (التاتو) عادة ملتكون مكلفة، بالإضافة لاستحالة عودة الجلد لحالته الطبيعية، فقد يؤدي الليزر لحدوث بيقع بيضاء في الجلد، أو تجعد في الجلد وأحياناً قد يؤدي لحدوث ندبة دائمة.
رسالتي هي التحذير التام من إجراء الوشوم، حتى لو ادعى من يجريها أنها مؤقتة، فهي في غالبها دائمة، وكثير من الحالات التي نشاهدها كانت أجريت بهدف أن تكون وشماً مؤقتاً ولكن انتهى بهم الحال بإجراء جلسات مطولة من الليزر وذلك بهدف إزالتها.

جاري تحميل الاقتراحات...