STORY | قصه
STORY | قصه

@story248

17 تغريدة 26 قراءة Dec 05, 2019
تقول القصه :
ان شخص يدعى عبدالله بن قلابه كان في طلب ابل له نشزت عنه فتبعها حتى دخل صحاري عدن ابين .
فبينما كان يسير في تلك الصحاري يطلب أبله ويتقفى اثرها وقعت عينه على حصن عظيم كان يتوسط الصحراء .
كان يترائى له من بعيد وكأنه سراب .
اقترب منه شيئا فشيئا حتى صعد فوق تله من الكثبان الرمليه فشاهد حصن عظيم حوله قصور كثيره وأعلام طوال .
ثم سار الى الحصن حتى دنا منه وأقترب ووقف على باب من بيبانه ..
فبينما هو ينظر بتعجب الى جدران الحصن الكبيره ، خيل اليه أنه سمع صوت يخاطبه :
" هل وجدت الأبل "
التفت الى يمينه بسرعه ثم اخذ ينظر فيما حوله لكن لاشيء سوى من بعض أصوت صفير الريح وهي تلعب بذرات الرمل .
نزل عن ناقته ثم عقلها واستل سيفه ودخل الحصن مع بوابته الرئيسيه .
فشاهد أمامه قبل دخوله الى المدينه بابين عظيمين من الخشب الأحمر مرصعه بالياقوت الأحم والابيض لم يرى مثلهما في حياته قط .
أخذ الرجل يحاول فتح أحد البابين حتى استطاع فتح أحدهما .
ثم ولج الى داخل المدينه وجعل ينظر اليها فراعه وادهشه ما رآه ، كانت القصور مبنيه من الذهب وكل قصر معلق تحته اعمده من الزبرجد والياقوت .
وكانت ابوابها مرصعه بالياقوت الأحمر والابيض ، وغرفها مفروشه باللؤلؤ و بنادق المسك والزعفران .
فلما عاين الرجل المدينه فلم يرى أحدا ولا اثر لأحد شعر الرجل بالفزع .
ثم أخذ ينادي :
" يا أهل المدينه "
لكن لا مجيب .
ثم أخذ يمشي في ازقتها وطرقاتها كانت الاشجار تنتشر على طول ازقتها وقد اثمرت تلك الأشجار كلها .
واذا تحت الاشجار قنوات مائيه مبنيه من الفضه ينساب الماء من خلالها الى داخل القصور .
فتعجب الرجل أشد العجب مما رأى .
وقال في نفسه :
والذي بعث محمدا -صلى الله عليه وسلم- بالحق ما خلق الله تبارك وتعالى مثل هذه في الدنيا، وإن هذه للجنة التي وصف الله -عز وجل- ما بقي مما وصف الله تبارك وتعالى شيء إلا وهو في هذه المدينة .
اخذ الرجل يراود نفسه على أن ياخذ شيئا من هذه المدينه العجيبه .
اتجه الرجل الى ابواب المدينه واخذ يقتلع بعض من احجارها و أخذ من لؤلؤها ومسكها ثم خرج من المدينه وفك عقال ناقته وعاد الى اليمن .
فأخذ يبيع بعض من ماوجده في تلك المدينه العجيبه ، وكان اللؤلؤ الذي معه قد تغير لونه وأصفر .
واخبر الناس قصته ، واخذت اخباره تتنامى وتنتشر حتى وصلت الى مسامع الخليفه معاويه بن ابي سفيان رضي الله عنه .
فأرسل معاويه رسولا وكتب الى والي صنعاء يأمره بأن يرسل له الرجل ليسأله عما كان من أمره .
فأوتي بالرجل من صنعاء الى الشام ومعه بعض المتاع الذي اخذه من تلك المدينه حتى أدخل على معاويه .
فخلى به معاويه وأخذ يسأله عما رأى وعاين .
فأخذ الرجل يقص عليه شيئا فشيئا .
فعظم ذلك على معاويه وأنكر ماحدثه ، فقال له معاويه :
ما أظن ما تقول حقا .
فأخرج الرجل من قراب معه لؤلؤه وقطعة من المسك .
فقال معاويه :
هاتها لأراها .
فكانت اللؤلؤه من اعظمى ما رأى ثم أخذ يشم المسكه لكن لا رائحة لها .
فأمر بها فدقت فكانت رائحتها تعبق من أجود مايكون .
فتعجب الخليفه أشد العجب فقال له أحد جلسائه :
يا أمير المؤمنين انك لن تجد خبر هذه المدينه عند احد في زماننا الا عند كعب الاحبار .
كان كعب الاحبار حبر من احبار اليهود قبل ان يسلم .
فأحضرو كعب الاحبار لمعاويه .
فأخبره كعب الاحبار عن قصة هذه المدينه في التوراة .
ومن بناها يدعى شديد بن عاد .
ذكرت القصه كامله في كتب التاريخ والتفسير ..
................................
#النهايه
ان اصبت فمن الله
وأن اخطأت فمن نفسي والشيطان ??

جاري تحميل الاقتراحات...