أسفل هذه التغريدة بعض العادات والمواقف الغريبة من نوعها والتي حصلت لمُحدّثكم شخصياً من بعض أفراد عائلتي .
١- جدّي الفاضل:
بِحكم سيرتهُ الطويلة، وتجاربه العديدة، أتيت إليه ذات مرة أطلب منه نصيحة أجعلها قاعدةً لي، فقال [ خلّك مع الله صديق ومع الناس زنديق!! ]
بِحكم سيرتهُ الطويلة، وتجاربه العديدة، أتيت إليه ذات مرة أطلب منه نصيحة أجعلها قاعدةً لي، فقال [ خلّك مع الله صديق ومع الناس زنديق!! ]
٢- الأديب المُقدّم والأستاذ الأعظم والدي العزيز، يبلَغ من العمر ٥٥ ربيعاً، تبدأ ساعات عمله الثامنة صباحاً ولكن بداية العمل الرسمي في نظره عند السادسة والنصف،ومنذ زمنٍ طويل على هذا الحال،فتجده في مكتبهِ الخاص يحتسي القهوة وينظر إلى الموظفّين لحظة دخولهم، ولا نعلم أين المتعة في ذلك
٣-السيّدة الأولى والدتي، آهٍ كم أعشقها، عموماً، فإن عملها ينتهي في تمام الواحدة والنصف، ونجدها خارج أسوار المبنى عند انتهاء الوقت مباشرةً ولك ٣ دقائق إنتظار فإن أنت تأخرت عن الوقت المحدد فإنّها تعود للمنزل مشياً على الأقدام ويجب أن تُرافقها كنوع من العقاب ومن ثم ترجع إلى سيارتك .
٤- أخي الأصغر:
هذا الأخ غريب، ندرس سوياً في تخصصٍ واحد، ولكنّنِي أسْبقهُ بثلاث سنين، وحالياً يدرس في السنة الأولى، يطلب مني في أيام الإختبارات أن أجعل ورقة الإجابة نصب عينيه، وإذا رفضت الغش، يُهددني بعدم صوم رمضان!!! اللعنة عليك هذه أعمالك وأنت تُحاسب عليها!
هذا الأخ غريب، ندرس سوياً في تخصصٍ واحد، ولكنّنِي أسْبقهُ بثلاث سنين، وحالياً يدرس في السنة الأولى، يطلب مني في أيام الإختبارات أن أجعل ورقة الإجابة نصب عينيه، وإذا رفضت الغش، يُهددني بعدم صوم رمضان!!! اللعنة عليك هذه أعمالك وأنت تُحاسب عليها!
٥- آلموقّر خالي:
يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً وتحديداً في المرحلة الثانوية، هذا الخال لا يعترف بدوام الخميس أبداً بل أنّ الخميس إجازة رسميةً في قانونه الخاص، ويعود السبب إلى أنّ الخميس (اوف) بالنسبة لأخوته الجامعيين فقرّر حينها أن يكون مثلهم وإياك ثم إياك أن تُنكر عليه ذلك .
يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً وتحديداً في المرحلة الثانوية، هذا الخال لا يعترف بدوام الخميس أبداً بل أنّ الخميس إجازة رسميةً في قانونه الخاص، ويعود السبب إلى أنّ الخميس (اوف) بالنسبة لأخوته الجامعيين فقرّر حينها أن يكون مثلهم وإياك ثم إياك أن تُنكر عليه ذلك .
٦- أختي الحبيبه:
قبّحتها الآلهه فإنّها متيّمةٌ في هوى تلكمُ الفرقة المُسمّاه بBTS، حيث أنّها تتسلّل إلى غرفتي حتى لا تُشاهدها والدتي، وتُريني تمايلهم وتُسمعني أغانيهم، ويعتريها الخجل والفرحة، فإن أظهرت عدم الرضا والقبول، فإنّها تعمد إلى قول(يارب تموت)ويتكرر هذا القول مئات المرات!
قبّحتها الآلهه فإنّها متيّمةٌ في هوى تلكمُ الفرقة المُسمّاه بBTS، حيث أنّها تتسلّل إلى غرفتي حتى لا تُشاهدها والدتي، وتُريني تمايلهم وتُسمعني أغانيهم، ويعتريها الخجل والفرحة، فإن أظهرت عدم الرضا والقبول، فإنّها تعمد إلى قول(يارب تموت)ويتكرر هذا القول مئات المرات!
جاري تحميل الاقتراحات...