خطوة جديدة في تطبيق #صفقة_القرن ، وبدايتها:
(بناء مستشفى أمريكي على أطراف قطاع #غزة)
كيف ذلك؟!
تابعونا في هذه السلسلة?
(بناء مستشفى أمريكي على أطراف قطاع #غزة)
كيف ذلك؟!
تابعونا في هذه السلسلة?
(١)
أولاً لابد أن نعرف أن هنالك بند خبيث في خطة الشق الاقتصادي من #صفقة_القرن اسمه (رفع مستوى معيشة السكان الفلسطينيين)، والهدف من هذا البند هو إغراء الشعب الفلسطيني بالمال ليتم شراء أرضه وسيادته
أولاً لابد أن نعرف أن هنالك بند خبيث في خطة الشق الاقتصادي من #صفقة_القرن اسمه (رفع مستوى معيشة السكان الفلسطينيين)، والهدف من هذا البند هو إغراء الشعب الفلسطيني بالمال ليتم شراء أرضه وسيادته
(٢)
ومن هذا المنطلق تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى إيجاد تهدئة بين قطاع غزة ومستوطنات غلاف غزة، ومن ثم فك الحصار جزئيا عن القطاع، والبدء بإيجاد فرص عمل للمواطنين الغزيين، ووضع خطة تتضمن إقامة مشاريع كبرى
ومن هذا المنطلق تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى إيجاد تهدئة بين قطاع غزة ومستوطنات غلاف غزة، ومن ثم فك الحصار جزئيا عن القطاع، والبدء بإيجاد فرص عمل للمواطنين الغزيين، ووضع خطة تتضمن إقامة مشاريع كبرى
(٣)
تشمل هذا المستشفى المذكور، وإنشاء ثلاث مناطق صناعية أخرى، اثنتان بمساحة 2000 دونم لكل منهما، والثالثة بمساحة 1.500 دونم تقام على طول الحدود في الجانب الإسرائيلي.
وغيرها من المشاريع التي يقال أنها ستوفر فرص عمل لآلاف الغزيين وتعمل على تحسين ظروفهم المعيشية
تشمل هذا المستشفى المذكور، وإنشاء ثلاث مناطق صناعية أخرى، اثنتان بمساحة 2000 دونم لكل منهما، والثالثة بمساحة 1.500 دونم تقام على طول الحدود في الجانب الإسرائيلي.
وغيرها من المشاريع التي يقال أنها ستوفر فرص عمل لآلاف الغزيين وتعمل على تحسين ظروفهم المعيشية
(٤)
وهذه الخطة المقترحة حظيت بموافقة قادة جيش الاحتلال وقادته السياسيين أيضاً، والسفير الأمريكي لدى الكيان المحتل المستوطن فريدمان، الذي طلب عرضها على الرئيس الأمريكي ترامب للموافقة عليها والبدء بتنفيذها بغض النظر عن الموقف الفلسطيني منها
وهذه الخطة المقترحة حظيت بموافقة قادة جيش الاحتلال وقادته السياسيين أيضاً، والسفير الأمريكي لدى الكيان المحتل المستوطن فريدمان، الذي طلب عرضها على الرئيس الأمريكي ترامب للموافقة عليها والبدء بتنفيذها بغض النظر عن الموقف الفلسطيني منها
(٥)
ويرى مراقبون أن إقامة مستشفى أمريكي على أطراف قطاع غزة يعتبر الخطوة الأولى في تنفيذ الخطة المشار إليها أعلاه، وهناك تلميحات إسرائيلية تفيد بأن هذه الخطة تشكل الأساس لتهدئة قادمة بين قطاع غزة ومستوطنات غلاف غزة
ويرى مراقبون أن إقامة مستشفى أمريكي على أطراف قطاع غزة يعتبر الخطوة الأولى في تنفيذ الخطة المشار إليها أعلاه، وهناك تلميحات إسرائيلية تفيد بأن هذه الخطة تشكل الأساس لتهدئة قادمة بين قطاع غزة ومستوطنات غلاف غزة
(٦)
هذا النهج الصهيوني الذي تقوم به حكومة الاحتلال والإدارة الأمريكية، يدلل على أنهما لا تعيران المواقف الفلسطينية والعربية والدولية أي اهتمام، وأنهما تتخذان قرارات وإجراءات وتطبيقات ميدانية أحادية الجانب، ويعملان على إلزام الأطراف الأخرى بالقبول بها بالقوة الجبرية
هذا النهج الصهيوني الذي تقوم به حكومة الاحتلال والإدارة الأمريكية، يدلل على أنهما لا تعيران المواقف الفلسطينية والعربية والدولية أي اهتمام، وأنهما تتخذان قرارات وإجراءات وتطبيقات ميدانية أحادية الجانب، ويعملان على إلزام الأطراف الأخرى بالقبول بها بالقوة الجبرية
(٧)
كل ذلك من أجل خدمة المشروع الصهيوني التوسعي في فلسطين والمنطقة، في تحدٍ صارخ للموقف الفلسطيني وإهانة واضحة للإرادة الشعبية العربية، وعدم مبالاة بالقوانين والأعراف الدولية
كل ذلك من أجل خدمة المشروع الصهيوني التوسعي في فلسطين والمنطقة، في تحدٍ صارخ للموقف الفلسطيني وإهانة واضحة للإرادة الشعبية العربية، وعدم مبالاة بالقوانين والأعراف الدولية
(٨)
والهدف من هذه المشاريع الخبيثة هو السعي لجرّ الناس من بطونهم، واستغلال حاجتهم وفقرهم لانتزاع حقوقهم التاريخية منهم، بالرغم من أن هذا الفقر والخوف عبارة عن خطة ممنهجة صنعتها تلك القوى الخارجية بهدف التسلُّق عليها يوماً ما للوصول لأهداف معينة
والهدف من هذه المشاريع الخبيثة هو السعي لجرّ الناس من بطونهم، واستغلال حاجتهم وفقرهم لانتزاع حقوقهم التاريخية منهم، بالرغم من أن هذا الفقر والخوف عبارة عن خطة ممنهجة صنعتها تلك القوى الخارجية بهدف التسلُّق عليها يوماً ما للوصول لأهداف معينة
(٩)
وهذه السياسة الخبيثة لم تكن في فلسطين فقط؛ وإنما زُرعت في كل الشعوب العربية عن طريق الإدارة التنفيذية للغرب في المنطقة والمتمثلة في الأنظمة الوظيفية، حتى يسهل تفكيك تلك الشعوب وتفتيتها والانقضاض عليها في أي وقت
وهذه السياسة الخبيثة لم تكن في فلسطين فقط؛ وإنما زُرعت في كل الشعوب العربية عن طريق الإدارة التنفيذية للغرب في المنطقة والمتمثلة في الأنظمة الوظيفية، حتى يسهل تفكيك تلك الشعوب وتفتيتها والانقضاض عليها في أي وقت
(١٠)
والأخطر من هذه الخطط الاستدراجية الصهيونية هو حصول موافقة فلسطينية من أي طرف كان، لأن مثل هذه الموافقة تعني تشريعاً لها واعترافاً بها، بينما استمرار الرفض المطلق لها، يبقيها باطلة ولاغية وغير شرعية وغير قانونية، حتى لو تم تنفيذها، يكون مصيرها التفكيك والإزالة مستقبلاً
والأخطر من هذه الخطط الاستدراجية الصهيونية هو حصول موافقة فلسطينية من أي طرف كان، لأن مثل هذه الموافقة تعني تشريعاً لها واعترافاً بها، بينما استمرار الرفض المطلق لها، يبقيها باطلة ولاغية وغير شرعية وغير قانونية، حتى لو تم تنفيذها، يكون مصيرها التفكيك والإزالة مستقبلاً
(١١)
وهذا الرفض يجب أن لا يقتصر على الشعب الفلسطيني فقط وإنما أن يَصدر من كل الشعوب والأنظمة العربية والإسلامية لأن القضية الفلسطينية ليست ملكاً للفلسطينيين بقدر ماهي قضية كل العرب والمسلمين.
وهذا الرفض يجب أن لا يقتصر على الشعب الفلسطيني فقط وإنما أن يَصدر من كل الشعوب والأنظمة العربية والإسلامية لأن القضية الفلسطينية ليست ملكاً للفلسطينيين بقدر ماهي قضية كل العرب والمسلمين.
@Rattibha
رتب
رتب
جاري تحميل الاقتراحات...