صدق أو لا تصدق
جنية عم قناوي
يمر الكثير منا بتجارب حياتيه تثير تساؤلات نعجز عن ايجاد أجابة حاسمة لها مثل قصتنا اليوم
بطل هذه القصة عم قناوي بواب عمارتنا رجل بسيط ملتحي حسن المظهر حريص على التواجد بالمسجد قبل الصلاة لرفع الآذان محبوب من الجميع ولكن فجأة تبدل حاله
جنية عم قناوي
يمر الكثير منا بتجارب حياتيه تثير تساؤلات نعجز عن ايجاد أجابة حاسمة لها مثل قصتنا اليوم
بطل هذه القصة عم قناوي بواب عمارتنا رجل بسيط ملتحي حسن المظهر حريص على التواجد بالمسجد قبل الصلاة لرفع الآذان محبوب من الجميع ولكن فجأة تبدل حاله
تراه أشعث اللحيه رث الملابس حافي القدمين لا يقترب من المسجد ولا يؤدي صلاة وتشاهده كثيرا يتحدث مع شخص لا وجود له او أحدا لا نراه وبدأ السؤال من الجيران ما الذي غير حالك يا عم قناوي فكانت إجابته العجيبة الجنية عاوزة تتجوزني بدأ الحديث بين الجيران بهذا الشأن منتهيا ان قناوي اتجنن
حتى بدأت الاحداث الغريبه
احدى الساكنات استدعت قناوي لمساعدتها بأمور بالبيت وفي انتظاره جلست على كرسي بالصاله وغفت عيناها في نوم خفيف فشاهدت سيدة واضحة الملامح والأوصاف تجلس امامها بالكرسي المواجه ثم أفاقت على جرس الباب انه عم قناوي ودخل حتى وصل الى هذا الكرسي فنظر أليه ووقف مكانه
احدى الساكنات استدعت قناوي لمساعدتها بأمور بالبيت وفي انتظاره جلست على كرسي بالصاله وغفت عيناها في نوم خفيف فشاهدت سيدة واضحة الملامح والأوصاف تجلس امامها بالكرسي المواجه ثم أفاقت على جرس الباب انه عم قناوي ودخل حتى وصل الى هذا الكرسي فنظر أليه ووقف مكانه
ثم طلب ارجاء العمل لوقت آخر فسألته الجارة عن أوصاف الجنية التي تطارده فأعطا لها ذات الأوصاف التي شاهدتها
ضابط شرطة بالعمارة كان يستمع لتلك الأقاويل وعند عودته شاهد قناوي يحادث نفسه فنهره عن ذلك وهدده لو مبطلتش عمايل الجنان بتاعتك دي هنوديك مستشفى المجانين وفي ليلتها نام الضابط
ضابط شرطة بالعمارة كان يستمع لتلك الأقاويل وعند عودته شاهد قناوي يحادث نفسه فنهره عن ذلك وهدده لو مبطلتش عمايل الجنان بتاعتك دي هنوديك مستشفى المجانين وفي ليلتها نام الضابط
وقام من نومه يصرخ ويتألم وحكى لزوجته أن سيدة جاءت له بالمنام وأشبعته ضربا وهي تحذره من مضايقة قناوي مرة أخرى وكان يحفظ اوصافها فسأل قناوي بعدها فأكد له الأوصاف التي رآها بمنامه وأصبحت مثل هذه القصص تتكرر بطريقة أو بأخرى مع سكان العمارة ودائما ذات الأوصاف حتى كانت تجربتي الشخصيه
كنت اشرع في النوم بغرفتي وبمواحهتي شباك كبير ويمينه بلكونة وفجأة رأيت خيال لشخص يقف خلف الشباك من الخارج كيف وانا مقيم بالطابق الرابع فقمت وأضأت النور وفتحت الشباك لعلي أجد انعكاس لشيء يحدث ذلك فلم أجد وعدت لأنام وأغلقت النور ونظرت تجاه الشباك لم أجد شيئا وقبل ان اتنفس الصعداء
شاهدت خيال ذات الشخص مقبلا من خارج الشباك في اتجاهي ثم وقف كما كان قبلا زاد قلقي وأردت أن أفترض فرضا مستحيل الحدوث حتى أشعر بالهدؤ فتحدثت مع نفسي لو هذه هي جنية قناوي هتدخل البلكونة وتوقع الكتب اللي متخزنة فيها وكانت اللحظات القاسية خيال الشخص يستدير ويتجه في اتجاه البلكونة
وثواني واسمع صوت ارتطام الكتب بالارض لحظات حتى استجمعت قواي وذهبت لغرفة أبي ونمت بجوار أمي وقام هو لينام مكاني
بتكرار الوقائع أصبح وجود.جنية معنا بذات العمارة أمر يقره الجميع ويتعايشوا معه كل المطلوب هو عدم ايذاء عم قناوي
وكما بدأ الأمر فجأة انتهى فجأة وعاد قناوي لما كان عليه
بتكرار الوقائع أصبح وجود.جنية معنا بذات العمارة أمر يقره الجميع ويتعايشوا معه كل المطلوب هو عدم ايذاء عم قناوي
وكما بدأ الأمر فجأة انتهى فجأة وعاد قناوي لما كان عليه
جاري تحميل الاقتراحات...