alaa okail
alaa okail

@alaaokk

9 تغريدة 53 قراءة Dec 01, 2019
صدق أو لا تصدق
جنية عم قناوي
يمر الكثير منا بتجارب حياتيه تثير تساؤلات نعجز عن ايجاد أجابة حاسمة لها مثل قصتنا اليوم
بطل هذه القصة عم قناوي بواب عمارتنا رجل بسيط ملتحي حسن المظهر حريص على التواجد بالمسجد قبل الصلاة لرفع الآذان محبوب من الجميع ولكن فجأة تبدل حاله
تراه أشعث اللحيه رث الملابس حافي القدمين لا يقترب من المسجد ولا يؤدي صلاة وتشاهده كثيرا يتحدث مع شخص لا وجود له او أحدا لا نراه وبدأ السؤال من الجيران ما الذي غير حالك يا عم قناوي فكانت إجابته العجيبة الجنية عاوزة تتجوزني بدأ الحديث بين الجيران بهذا الشأن منتهيا ان قناوي اتجنن
حتى بدأت الاحداث الغريبه
احدى الساكنات استدعت قناوي لمساعدتها بأمور بالبيت وفي انتظاره جلست على كرسي بالصاله وغفت عيناها في نوم خفيف فشاهدت سيدة واضحة الملامح والأوصاف تجلس امامها بالكرسي المواجه ثم أفاقت على جرس الباب انه عم قناوي ودخل حتى وصل الى هذا الكرسي فنظر أليه ووقف مكانه
ثم طلب ارجاء العمل لوقت آخر فسألته الجارة عن أوصاف الجنية التي تطارده فأعطا لها ذات الأوصاف التي شاهدتها
ضابط شرطة بالعمارة كان يستمع لتلك الأقاويل وعند عودته شاهد قناوي يحادث نفسه فنهره عن ذلك وهدده لو مبطلتش عمايل الجنان بتاعتك دي هنوديك مستشفى المجانين وفي ليلتها نام الضابط
وقام من نومه يصرخ ويتألم وحكى لزوجته أن سيدة جاءت له بالمنام وأشبعته ضربا وهي تحذره من مضايقة قناوي مرة أخرى وكان يحفظ اوصافها فسأل قناوي بعدها فأكد له الأوصاف التي رآها بمنامه وأصبحت مثل هذه القصص تتكرر بطريقة أو بأخرى مع سكان العمارة ودائما ذات الأوصاف حتى كانت تجربتي الشخصيه
كنت اشرع في النوم بغرفتي وبمواحهتي شباك كبير ويمينه بلكونة وفجأة رأيت خيال لشخص يقف خلف الشباك من الخارج كيف وانا مقيم بالطابق الرابع فقمت وأضأت النور وفتحت الشباك لعلي أجد انعكاس لشيء يحدث ذلك فلم أجد وعدت لأنام وأغلقت النور ونظرت تجاه الشباك لم أجد شيئا وقبل ان اتنفس الصعداء
شاهدت خيال ذات الشخص مقبلا من خارج الشباك في اتجاهي ثم وقف كما كان قبلا زاد قلقي وأردت أن أفترض فرضا مستحيل الحدوث حتى أشعر بالهدؤ فتحدثت مع نفسي لو هذه هي جنية قناوي هتدخل البلكونة وتوقع الكتب اللي متخزنة فيها وكانت اللحظات القاسية خيال الشخص يستدير ويتجه في اتجاه البلكونة
وثواني واسمع صوت ارتطام الكتب بالارض لحظات حتى استجمعت قواي وذهبت لغرفة أبي ونمت بجوار أمي وقام هو لينام مكاني
بتكرار الوقائع أصبح وجود.جنية معنا بذات العمارة أمر يقره الجميع ويتعايشوا معه كل المطلوب هو عدم ايذاء عم قناوي
وكما بدأ الأمر فجأة انتهى فجأة وعاد قناوي لما كان عليه
من نظافة وحسن مظهر ومداومة على الصلاة وحين سألناه اجاب أن الجنية ماتت
هل هناك تفسيرا علميا لما حدث
هل عم قناوي مجنون
هل نقل لنا جميعا الجنون بالعدوى
هل القصة واقع وحقيقة عشناها بالفعل
أم انني برأيك أحكي قصة من وحي خيالي

جاري تحميل الاقتراحات...