العرض القطري قطع العلاقة مع الاخوان ضعيف جدا كضعف الإخوان بعد ان تحطم مشروعهم على يد دول المقاطعة ولا اظنهم قدموا هذا العرض إن صدقوا فيه مع استمرار دعهم للمشاريع الإيرانية والتركية واليسارية المتطرفة وتمويل المنظمات لتأليبها إلا حيلة بعد ان صدموا بوعي الشعب تجاه المتاجرين بالدين.
تخلي قطر عن الاخوان تكتيك وليست مراجعة وهو ملاحظ منذ ان قامت قطر بتوجيه الخونة بالتخلي عن الخطاب الديني الذي ينتهجه الاخوان والتحول لليسار المتطرف فتحول كثير من المؤيدين لمرسي وداعش والقتال في سوريا الى منحلين يمارسون مهنة القوادة في كندا وغيرها وهم اغبى من ان يفعلوا هذا طواعية.
المقاطعة احرقت لنظام قطر اوراقا عديدة كان يستخدمها ضد العرب واهمها الإعلام والفتوى فبانت عداوة إعلامه وانحيازهم الصريح لإيران وانكشف موقف اتحاد "عملاءه" بصمت أعضاءه على المجازر التي ترتكب في حق الثائرين في وجه إيران وتركيا واذنابهما ولم يبق غير الرياضة يتلاعبون فيها بعواطف الحمقى
كما ان من اهم إيجابيات المقاطعة تمايز الصفوف ومعرفة أعداء كانوا يختبؤون خلف قناع العروبة والاسلام ولم يكن ليعرف الناس عداوتهم لولاها، فمن وقف مع قطر، خصوصا من هم ليسوا منها، وسواء كان بدافع الارتزاق ام عن قناعة بإفسادها ام عداوة للعرب ونكاية بهم فسيبقى عدوا في نظرنا الى الأبد.
جاري تحميل الاقتراحات...