سفر برلك
سفر برلك

@SaferBarlik

9 تغريدة 77 قراءة Dec 01, 2019
(١) #ياسين_اقطاي ينشر مقال يستفز فيه أبناء الأمة العربية قبل الإسلامية، وصف فيه العرب المدافعين عن إرثهم التاريخي وبلادهم ب"الذباب العربي" وهذا أمر طبيعي لشخص تم تلقينه أن العرب أقل شأناً منه كحفيد للعثمانيين وأحد مواطني دولة الخلافة المزعومة "#تركيا"
(٢)حاول ياسين تحجيم دور البلاد العربية "مهبط الوحي ومنبع الإسلام" مراراً في لقاءاته من خلال ذكر عبارات رنانة مستهلكة كعدم اهتمام البلاد العربية المسلمة ومنها؛ مصر، السعودية، بغيرها من الدول المحتاجة ونسي ان تلك الدول كانت الملاذ لكثير من بني جلدته لكسب لقمة العيش الكريمة
(٣) حاول ياسين كثيراً مناصحة تلك الدول برسائل مبطنة، ومن السذاجة ان نصدق ان تلك الرسائل تأتي من باب بغية المنفعة والسلام للدول العربية، فهي سياسة عثمانية قديمة؛ ومن استخفافه بالعرب يظن أن بإمكانه التلاعب بعقولهم ومشاعرهم لأنهم قليلوا معرفة وادراك، كما لقنه ذلك اجداده قديماً
(٤) جميع تلك المحاولات لديها رابط مشترك واحد وهو: ان العرب لا يستحقون بأن يكونوا افضل من بلاده "تركيا"، فهم لا يصلحون لقيادة عالم اسلامي، فليس لديهم تعليم ولا تطور ولا ثقافة، فهم أقل شأناً من عرقه التركي (في رأيه على الاقل)؛ ايدولوجية عثمانية لم تتغير نحو العرب
(٥) نسي اقطاي ان #تركيا هي دولة متلونة منذ قديم الزمان، منذ هاجر اجدادهم من بلاد شرق اسيا ليستقروا في الأناضول. فهي تتلون بحسب الحاجة على مر التاريخ، بداية باستنساخ الأحرف العربية ودمجها، ثم التجارة بالدين الإسلامي والشكل العربي ثم اللاتيني واخيراً الثقافة الأوروبية المزعومة
(٦) بإختصار: "ليس أكثر من تركيا نقيضاً تاريخياً وحضارياً لمصر والبلاد العربية، هي بلا تاريخ؛ بل بلا جذور جغرافية، انتزعت من الاستبس كقوة (شيطانية) مترحلة، واتخذت لنفسها من الاناضول وطناً بالتبني بلا حضارة، بل كانت طفيلة حضارية خلاسية استعارت حتى كتابتها من العرب"
(جمال حمدان)
(٧) البلاد العربية، بثقافتها وعاداتها ودينها وقيمها تغيض سكان الاناضول الحاليين، لم تعلم الدولة العثمانية (تركيا حاليا) أن العالم أجمع من شرقه لغربه لا يحترم مستنسخ الثقافات وسارق العادات ومتلون الطباع بحسب الحاجة؛ كنهج السياسة العثمانية الحديثة ??
(٨) المضحك المبكي أن بعد ذلك كله، يأتي احد اقزامهم ك #ياسين_اقطاي ليحاضر لنا نحن الأمة العربية العظيمة، عن كيفية قيادة العالم الاسلامي وادارة بلادنا وشعوبنا ومنطقتنا التي لم تعرفهم الا لعدة قرون
لا نلومهم، فبعض مطايا العرب والإخونج يأكد لهم ما سبق، بعبوديته وتطبيله اللامحدود!
(٩)لنا عودة قريبا عن مؤامرة بغيضة غربية-عثمانية، تجاهلها المؤرخون وطمستها تبعات الحرب العالمية
أبطالها؛ المحتل #العثماني والنازي الألماني، وضحيتها البلاد العربية بأبناءها وثرواتها عام ١٩١٤
عنوانها: (الثروات العربية مقابل العرش العثماني .. النازي ?? والباشا ??)

جاري تحميل الاقتراحات...