المنطق ☪︎ Logic
المنطق ☪︎ Logic

@AiLogic1

48 تغريدة 153 قراءة Dec 01, 2019
ثريد مهم لكل فتاة "عن طاعة الزوجة للزوج":ـ
ماذا يقول الله في القران والسنة عن طاعة المرأة لزوجها وحقوقه (بالادلة الشرعية).ِ
وهل تجب طاعته بكل اوامره، أم هو اختياري لها، وهل يعتمد على طبيعة الرجل وأخلاقه وإعطائك لحقوقك؟ ? وما هي الاستثناءات:ـ
اولاً
انسان يلد جاهلا لايعلم الصح والخطأ ولايعلم كيف عليه ان يعيش حياته الا بالإسلام، وبدونه نصبح كالحيوانات، نتبع هوانا وكل مايعجبنا وان كان يضرنا.
لكن الله يدلنا على طريق الحياة الأمثل بالقران والسنة. وعند أي خلاف في مجتمعنا
يقول الله {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول}
أي ردوه الى كتاب الله، وحديث الرسولﷺ
فبدون الحديث الصحيح لن نعرف عدد الصلوات ولا الركعات ولا كيفية الصلاة، ولا الصيام والحج والزكاة الخ.
ففي السنة الصحيحة يخبرنا الله كيف نعيش حياتنا بالتفصيل.
لذا سأذكر هنا كل الادلة التفصيلية المتعلقة بطاعة الزوجة للزوج من كلام الله ورسولهﷺ:ِ
يظن كثير من الفتيات ان طاعة الرجل تعتمد على كيفية طبيعة الرجل: "اذا جميل وطيب او غني وكريم او يستاهل او رجل في تعامله، اذاً أطيعه."ِ
"واذا اخلاقه مو طيبة أو مو عاجبني أسلوبه او قبيح او بخيل (إلخ) ..اذاً ما اطيعه."ِ
لكن، لنرى ماذا يقول الله في كتاب الكريم عن طاعة الزوج:
1_قالﷺ: «ألا إن لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا»ِ
فهناك حقوق للزوج وحقوق اخرى للزوجة:ِ
حقوق الزوجة:ِ
هي القوامة التامة عليهن في توفير المسكن، والأمان، والنفقة، والحماية، وحل المشكلات، وإدارة حياتهن من كل النواحي وتوفير ما يحتجن لراحتهن وآداء اعمالهن وواجباتهن على اكمل وجه
لكن ما هي حقوق الزوج؟ِ
من القران والسنة حقوق الزوج هي:ِ
الطاعة التامة له وإتباع قوامته (بما حلل الله)، ثم رعاية اهل بيته، من اولاده ومن يسكن معهن، وإن كانت أمه او اي من افراد أهله:ِ
فيقول الرسول ﷺ:ِ
«كلكم راعٍ وكلكم مسؤلاً عن رعيته»ِ
لكن المهم هنا، أن للرجل رعيته، وللمرأة رعيتها:ِ
•فالرجل رعيته *الخاصة* اللتي ولاه الله عليها هي القوامة على *الزوجة*، ثم رعاية *عامة* لأهل بيته:ِ
•والزوجة رعيتها *الخاصة* هم اولاده وأهل بيته:ِ
2_فيقول ﷺ: «المرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده وهي مسئولة عنهم»ـ
فهي مسؤولية واجبة على الزوجة مخصصة لها. وهي مسؤولة امام الله على أولاده وأهل بيته في تقصيرها، كذهابها للعمل خارج بيتها وتركها لأطفاله وأهل بيته بلا حاجة. فهنا أختارت ربحها المالي على اتمام واجباتها الشرعية.ِ
قبل البدأ في اثبات وجوب طاعة الزوج، دعنا نعرف الحكمة من إعطاء الله قوامة وطاعة لأحدى الجنسين، ولم يجعلها شراكة متساوية بينهم ويتفق الزوجان على امور حياتهم بينهم فلا يحتاج احد لطاعة الآخر:ِ
3_الحكمة في قولﷺ: «إذا خرج ثلاث في سفر، فليؤمروا أحدهم»
اي أن يأمروا أحد منهم يكون قائد عليهم وتطاع كلمته نهاية الامر، لكي لايحصل خلاف بينهم.
لأنهم لوكانوا كلهم في محل مساواة، ثم أختلفوا في امر، فسيتسبب هذا الاختلاف الى تعارض ومشاكل او تفرق لجمعتهم. لذا امرهم ﷺان يطيعوا احدهم.
نفس الأمر في الزواج. اذا كان الزوجان مختلفان في أمر او عدة أمور، ولا يريد احد منهم التنازل عن مبادئه، سيحصل تعارض ومشاكل تولد العداوة في زواجهم وقد يصل الأمر الى معصية الزوجة كلام زوجها! فيحصل نزاعات،. ثم الطلاق.
وهو ابغض الحلال الى الله وله مفاسد كثيرة.
لأنه يستحيل وجود ملكين او رئيسان يحكمان دولة واحدة (بيت واحد)، لأن اختلاف هذا الحاكم عن هذا الحاكم سيؤدي الى اختلاف في الحُكم وتناقضات بينهم. واللتي ستؤدي الى نزاع وتفرقة في الدولة، بل وحتى حروب فيما بينهم.
لذا جعل الله بينهما من فضله بدرجة فوقية من القوامة والطاعةـ
4_فقال الله: {وللرجال عليهنّ درجة} وهي درجة القوامةـ
{عليهن} تأتي من كلمة "على/يعلو" درجةـ
والدرجة هي منزلة. ففضل الله منزلة القوامة للرجال على النساء. فعلى النساء طاعة القائم عليهن.
وهذا ليس تفضيل كلي بل جزئي بالأهلية
فالرجال أفضل من النساء للقوامة/القيادية، لهذا فضل الله الرجل لهذا الأمرـ
وهو تفضيل جزئي مخصص، مثلما فضل الله الزوجة(الأم) على الزوج(الاب) في مرتبة الوالدين. فقال «أمك ثم أمك ثم أمك»
ِ
ففضل المرأة في مكانة الأمومة على مكانة الأبوةـ
وهنا فضل الرجل في القوامة على المرأة في القوامةـ
5_فقال الله: {{الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض}}ِ
بما فضل الله درجة القوامة للرجال على النساء.
ولا يجب على المرأة ان تتمنى هذا الفضل الذي ولاه الله للرجالِ
6_فقال الله: {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما أكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن.}ِ
لهذا أعطى الله القوامة للرجل في امور الحياة، فيكون الامر راجع له في قراراته على رعيته وكل من قائم عليهم بالقوامة، كالزوجة.
فتجب طاعته ؛ لأن عصيان أمر رب البيت سيؤدي الى خلافات ونزاعات ومشاكل أسرية وزوجية مستمرة طيلة حياتهم ويترتب على تبعاتها ومفاسد كبيرة لهم وللأبناء والمجتمع.ِ
القوامة: هو أن يكون الرجل قائم على امور غيره، أمور نسائه وأطفاله،ِ
كتوفير المسكن والحماية والنفقة وحل المشاكل وإدارة حياتهم من جميع النواحي.ِ
هذا هو القائم على امور غيره. فيتولى أمرها.ِ
فالقوامة هي في الحقيقة ولاية. ولاه الله عليهاـ
فالوالي هو من يتولى امور غيره ويكون قائم عليها
ولا تكن هناك قوامة او ولاية بمعصية الوالي.ِ
فالقوامة/الولاية تحتاج طاعة الوالي القائم بتولي امورك. فكيف يقول الوالي بالاهتمام وحماية فرد من رعيته وهو لا يطيعك؟ سيفشل الوالي بمسؤوليته اذا نشزوا رعيته عنه وعصوه.ِ
تخيلي من يتولى أمر مراهق، لكنه يستمر في عصيان وليه، فيخرج ويهرب من البيت ولا يطيعه من يتولى أمره، ولا يفعل ماهو صالح لهُ.ِ
سيفشل هذا الوالي في تولي أمره وأمر حمايته بالتأكيد. لأنه يستمر في عصيان وليه والتهرب من اوامره التي تصب في مصلحته.ِ
لذا. لا تكن هناك ولاية بمعصية الوالي.ِ
نفس الامر في النساء، سيفشل الوالي في قوامته وتولي امر زوجته إذا عصته ونشزت.ِ
. .
إذاً، هذه الطاعة لاتكون على كيفية المرأة،
بل هي طاعة تامة واجبة دائما لكل أوامر الزوج كلها (إلا فيما حرمه الله). "فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"ِ
والادلة على وجوب طاعة الزوج كثيرة متعددة سنذكرها:ِ
7_يقولﷺ: «إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، و أطاعت زوجها ؛ قيل لها أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت»
هنا يأمر الله الزوجة بطاعة زوجها، ولا يوجد اي أثر في الاسلام يأمر الزوج بطاعة زوجته، بل دائما العكس فقط، وهو طاعة الزوجة للزوج، وهذا دليل واضح صريح لكل عقل سليم.ِ
أما اذا أصرت الزوجة النشوز عن طاعة الزوج وقوامته،ِ
8_الله يعلمنا طرق تأديب الزوجة،ٰ
فيقولﷻ:ِ
{{. . .واللاتي تخافون نشوزهن(معصيتهن)ِ
فعظوهن
وهجروهن في المضاجع
وأضربوهن
فإن أطعنكم
فلا تبغوا عليهن سبيلا}}ِ
(وكلها من حقوق الزوج من الله)ِ
وهذا يعني،ِ
اذا عصته الزوجة ونشزت، فعلى الزوج ان يعظها بالموعظة الحسنة وبالتفاهم فترة.ِ
وإذا لم ينفع معها
فلا يكلمها ويهجرها في المضاجع.ِ
أي يهجرها في السرر ويقطع عنها الجماع والملامسة الحميمة لحد ٧ أشهر.ِ
وإذا لم ينفع معها
فله الاحقية ان يسقط عنها النفقة المالية فترة النشوز
أما إذا لم تطيعه بعد هذا كله، فيحق له ان يضربها ضرب غير مبرح وغير باقي للألم او الأثر، ضرب تعزير وتخويف عالجسد، لا الوجه.
وقد يستمر هذا التعزير (من منع النفقات، والموعظة والتوبيخ والهجر، والضرب الخفيف المستمر) الى ان تطيعه.ِ
وهذا كله حق من حقوق الزوج.ِ
وهو حق تأديب الزوجة العاصية
ثم يقول الله: {{فإن اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا.}}
أي اذا أطاعت الزوجة الزوج، فلا تعتدوا عليهن بأي طريقة، وترجع المحبة والمودة والطيبة والاحترام فيما بينهم.
سبب كون الطاعة والتأديب حق من حقوق الزوج—هو بسبب فضله العظيم عليها:ِ
فالرجل يتعلم ويعمل لسنوات، فقط ليؤسس نفسه ويوفر لها المسكن، والمركب، والمهر، وأثاث البيت، ونفقات ليلة الزواج، و اموال شهر العسل والحُلي والمجوهرات من الذهب والألماس، ثم ويصرف عليها النفقة الشهرية لها و لأولادها
ثم يدفع كل الفواتير، ويوفر حاجيات البيت، ويصلح كل الخرابات او المشاكل التي تواجه حياتكم، ويتولى مسؤوليتك انتِ وأولادك، ويتولى حمايتك، وصحتك، وراحتك، ويلبي طلباتك. فقط لتعطيه ابسط حقوقه وهو: الطاعة.ِ
فكيف يحق لك ان تسلبي منه حقوقه..ِ
يعلم الله نكران الخير عند النساء ونكران فضله وإسقاط طاعته بسبب نسيان خيره، لذا لم يضيع الله حق الزوج، فأعطاه حق تأديب الزوجة عندما تنشز عن طاعته اذا نكرت فضله.ِ
فالزوجة مهما كانت، لن تعرف فضله عليها ولن تطيعه حق طاعته لأنها بطبيعتها تنكر لكل الخير الذي فعله لأجلها في لحظة سوء:ِ
فقال ﷺ: «رأيت النار فلم أر منظراً كاليوم قط أفظع، ورأيت أكثر أهلها النساء، قالوا: بم يا رسول الله، قال:بكفرهن، قيل: يكفرن بالله؟، قال: "يكفرن العشير ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله ثم رأت منك شيئاً قالت ما رأيت منك خيراً قط."»ِ
9_فيقول الرسولﷺ: «لو تعلم المرأة حق الزوج، ما قعدت ما حضر غداؤه وعشاؤه حتى يفرغ منه»ِ
أي لو تعلم الزوجة فضل و قدر زوجها عليها، لما قعدت على سفرة الطعام إذا حضر غذاؤه وعشاؤه حتى يأكل وينتهي منه، ثم تأكل هي بعده.ِ
ولكن ليس بقدرة المرأة معرفة قدر الزوج حق قدره، فلا تؤثم على جهلها.ِ
10_ وايضا قال ﷺ: «لو كنت آمرا أحداً أن يسجد لغير الله، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها. والذي نفس محمدٌ بيده، لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها، ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه.»ِ
??
هذا دلالة قدر الزوج، فيقولﷺ، لو ان السجود لغير الله جائز، لأمرت المرأة تسجد لزوجها سجد شكر وتقدير.ٍ
والسجود درجة اعلى من الطاعة، فكل من يسجد لآخر بالأحرى يطيعه. ولكن ليس كل من يطيع شخص يسجد له طوعا.
فإثبات قربه من المنزلة الاعلى(السجود)ِ
يُثبت بالأولى المنزلة الأدنى(وهي الطاعة)ِ
12_ايضا قولهﷺ: «ولا تأذن في بيته إلا بإذنه»ِ
أي، لا تأذن لأحد أن يدخل بيته إلا بإذنه.
فإذا في ابسط الأمور واقلها أهمية تحتاج استئذان زوجها، فكيف بالأمور المهمة كالخروج من بيتها، أو بفعلها لامر ليس ببسيط؟ِ
هذا يعني، يستوجب استئذانه في كل صغيرة وكبيره وطاعته. وهذا من تمام قوامته.
من تمام القوامة هو أن يعلم الرجل كل صغيرة وكبيرة في بيته. فلا يكون جاهلا بأحوال بيته، لأنه مسؤول عليهم، فإذا كان جاهلاً بأحوالهم وبأفعالهم سيكون ضعيف المسؤولية عليهم، وهو محاسب ومسؤول عليهم.ِ
13_ يقول ﷺ: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته...والرجل راعٍ وهو مسؤول عن رعيته».
فكيف يتحمل مسؤولية رعيته وهو جاهل عن رعيته، (بسبب عدم استئذانهم له، وعدم طاعتهم له)، سيقصر في المسؤولية بسببهم. سواء زوجة كانت أو أولاد.ِ
ولا يحل للزوجة ان تصوم تطوع إلا بإذنه
14_قالﷺ: «لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه»ِ
لأنه قد يريد ان يتمتع بها، وهي تمنعه منها بسبب كثرة الصيام والحيض وغيره. لذا يجب عليها ان تأذن زوجها قبل ان تصوم
واذا لم يوافق، تقول سمعاً وطاعة.ِ
(وعلى الزوج الا يمنع عنها فضل الصيام)ِ
فمنع الزوج من جماع زوجته من أعظم الذنوب،ِ
15_قالﷺ: «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فلم تأتهِ، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تُصبح»ِ
أي اذا لم يكن هناك عذر شرعي، من حيض او مرض مانع او سبب رادع، ثم دعاها زوجها الى الجماع ولم تطيعه، تلعنها الملائكة حتى صباح اليوم الثاني.ِ
16_وقالﷺ «والذي نفسي بيده، ما من رجل أن يدعو امرأته إلا فراشه فتأبى عليه، الا كان الذي في السماء ساخطاً عليها حتى يرضى عنها»ِ
هذا يعني، حتى إذا كانت المرأة تعمل في بيتها عملها، ثم ناداها زوجها للفراش، عليها ان تترك من يدها العمل وتطيع طلبه وتؤدي حقه من الطاعة والمعاشرة الزوجية.ِ
17_وقال الرسول ﷺ: «إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد للعبادة، فأذنوا لهن.»ِ
.
فإذا خروج المرأة من اجل شيء سهل وبسيط كالصلاة في مسجد قريب يستوجب استئذان الزوج وموافقته وطاعة قراره، فكيف بإستئذان الزوج للخروج من اجل أسباب ليست بسيطة، كالخروج لسفر او عمل او ترفيه او لأي سبب؟ِ
وهذا دليل آخر لوجوب استئذان الزوج وطاعته في أقل وابسط الاعمال، فكيف بأكبرها وأهمها؟..ِ
فلا قيمة للإستئذان، إذا كان يتبعه عصيان.
لأن الإستئذان اذا كان يتبعه عدم الطاعة، فهو استئذان واهي فارغ بلا قيمة.ِ
فقيمة الأستئذان في الطاعة.ِ
18_أتت عمة للنبيﷺ في حاجة، ففرغت من حاجتها،ِ
فقال لها النبي ﷺ: أذات زوج أنت؟ِ
قالت نعم
قال: كيف أنت له؟ِ
قالت ما آلوه (أي لا أقصّر في حقه) إلا ما عجزت عنه.ِ
قال:"فانظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك ونارك"ِ
أي هو سبب دخولك الجنة إن قمت بحقه/طاعته، وسبب دخولك النار إن قصرت في ذلك.ِ
19_«عن عائشة رضي الله عنها قالت: سألت رسول الله ﷺ: أي الناس أعظم حقاً على المرأة؟ِ
قال: زوجها.»ِ
أي ان حق الزوج اعظم من حق الأب، وأعظم من حق الام، وأعظم من حق الأخ والعم والخال والجد وغيرهم.ِ
فعلى حق الزوج على حق الوالدين.
واستنتج العلماء من هذا ان حقه يُقدم على حقوق الوالدين.ِ
20_يقولﷺ: «خير النساء تسرك إذا أبصرت، وتطيعك إذا أمرت، وتحفظ غيبك في نفسها ومالك»ِ
"تسرك اذا أبصرت" من جمالها وخُلُقها.ِ
"تطيعك إذا أمرت"
فالطاعة صفة مدح لخير النساء!
أما أسوأ النساء من تعصي زوجها اذا أمرها.ِ
"تحفظ غيبك في نفسها" أي لاتتكلم عن أفعالك وتغتابك بمجالس النساء وغيره
من ادنى الأقوال ان تقول فتاة "لماذا اطيع اوامره هل هو ملكي او سيدي؟؟"ِ
فهي تطيع رجل غريب، كرئيسها في العمل، اذا قال لها افعلي هذا وهذا، ولكن لاتطيع زوجها الذي هو شريك حياتها وأب اطفالها، والذي أعطاها كل حياته ووفر لها كل شيء من نفقة ومسكن وحماية وأمان وتولى كل أمورها هي وأطفالهاـ
21_وأنهي الادلة بهذا الدليل الآخير،ِ
قال النبي صلى الله عليه وسلم:ـ
«أيما امرأة ماتت وزوجها راضٍ عنها دخلت الجنة."ِ
والزوج لن يكون راضٍ ابداً بزوجة عاصية عنيدة لا تطيعه وتعارض كلامه وأوامره، بل سيرضى بالسهلة السلسة الراضية، التي تطيعه وتصبر وتحتسب وتتوكل. ??ِ
بعد كل هذه الادلة من القران والسنة،ِ
واللتي وصلت 21 دليل مختلف!
..أي عذر يبقى؟ِ
من المؤسف ان تقرأ فتاة كل هذه الأدلة ثم تعارض كلام ربها وتعصيه..ِ
فقط.. لأنها تريد ان تفعل ما تريد، ولا تريد ان تطيع زوجها، بل تريد فقط ان تتبع هواها..ِ
يقول الله لها:ِ
فهذه نصيحتي لكل فتاة تريد ان تعيش "الحرية" على حساب معصية ربها...لكي تشبع رغباتها وحريتها وهواها..
يقول عز شأنه: {{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ • فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ.}}
وشكرا لقراءتكم ?
(تنبيه)ِ
طاعة الزوج ليست طاعة مطلقة، بل مقيدة بالإسلام.ِ فتكون طاعة تامة بكل أوامر وطلبات الزوج *في حدود الشرع*.ِ
فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.ِ
أخيراً،ِ
هي طاعة على قدر الاستطاعة الفعلية للزوجة
فلا يكون بما يسبب ضرر لها.ِ
فإذا كان أمرًا بمقدرتها فعله،
اذاً عليها ان تفعله.ِ

جاري تحميل الاقتراحات...