6 تغريدة 55 قراءة Nov 30, 2019
?هام بالشأن اللبناني?
(١)حتى الآن، ​إيران​ تتصرَّف في لبنان كما تتصرَّف في ​العراق​. أي هي تدافع عن نفوذها بوسيلتين: المناورة والمماطلة في السياسة، والإسكات بمزيج من الوعود والتهديدات وعمليات الاستيعاب أنّ ​واشنطن​ لن تمنح إيران فرصة جديدة لتكريس قبضتها. ولذلك،
(٢) هي تبذل كل جهدٍ مع الفرنسيين، والأوروبيين،وأنه لا مناص من ​عملية جراحية​، مع عِلمنا أنّ المريض قد يتعرّض للخطر. ولكن، الخطر قائمٌ أساساً بالمريض لا بالجراحة. والعرب يعتقدون دائماً أنّ آخر ​الدواء​ هو الكيّ.
(٣)وحتى اليوم، يتمتع الفرنسيون بهامش من التأثير في القرار المتعلق بلبنان. وهم الذين يدفعون بواشنطن إلى مزيد من الصبر والتريُّث. السفارة اللبنانية في واشنطن، خلال هذه الظروف الدقيقة، على رغم اعتراف الجميع بأنّ السفير يتعرّض لمقاطعة الكثيرين.
(٤) تردّد أنّ الرسالة التي وقّعها أعضاء من الكونغرس حول لبنان لم تكن السفارة في جوِّها، فيما الحدث اللبناني يقتضي استنفاراً أعلى من جانبها. وأنّ الأوساط الدولية تنظر نظرةً دونيةً إلى الطبقة السياسية التي تتحكّم بشؤون لبنان حالياً ومنذ سنوات.
(٥) ستكون هناك ثورة للجياع، اذا ما إستمر الامر علي هذا المنوال فقد لا يستطيع الآباء دفع الأقساط، أو ربما عدم إستطاعت المواطن اللبناني من أخذ المعالجة الصحية اللازمة، وعمليات جراحية لن يمكن القيام بها، وكذلك الغلاء في الأسعار وشح بعض المواد الأساسيه
(٦) ويجب عليه أن يتم تشكيل حكومة تعيد الثقة إلى 3 فرقاء، الفريق الأول الشعب اللبناني، والفريق الثاني هو المجتمع الدولي، والفريق الثالث هو المغترب اللبناني، وهو من يضخ العملة في الإقتصاد اللبناني.

جاري تحميل الاقتراحات...