أبشع ما يمكن أن يصدر عن إنسان هو وصمه أحداً بلقب أو صفة مهينة لمجرد أنه ليس في نفس مكانه. إنه العجز عن التعاطف الإنساني، الغباء اللغوي، الضحالة الفكرية و قلة الأدب و الاحترام في أسوأ صورها.
كوني مغنية و #اخرسي_يا_شيرين
كوني مغنية و #اخرسي_يا_شيرين
منذ قديم الزمان أقرت مجموعات من البشر بعض القوانين و الأعراف التي تحدد جودة الإنسان ومدى كفائته لعيش حياة يستحق فيها الاحترام و التقدير. و لأن غريزة البقاء كانت على رأس قائمة الأولويات فقد تقرر أن الزواج و الإنجاب هما المهمة الأولى و الأكثر قداسة للإنسان لاستحقاق القبول و التقدير
كما أن الزواج في العهود القديمة كان نوعاً من أنواع الوجاية للرجل من الانحلال الأخلاقي. و للمرأة ستراً من الغواية. و لكن الإضافة للمرأة هو أن الزواج وسيلة لانتقال المسؤولية من الاب او الأخ إلى زوجٍ يستفيد من المرأة بالجنس و الإنجاب، في مقابل الحماية و الإنفاق.
في تلك الأزمان من الحياة الصعبة بسبب الظروف المناخية، الحروب المستمرة و شظف العيش، كانت تلك المنظومة الفكرية مبررة بقواعد ذلك العصر.
و لكننا في عصر يعتبر عصر الرفاهية الإنسانية، فلماذا مازلنا نحصر كفاءة الرجل و المرأة و استحقاقهم للاحترام و الاعتراف المجتمعي في الزواج و الإنجاب!!
و لكننا في عصر يعتبر عصر الرفاهية الإنسانية، فلماذا مازلنا نحصر كفاءة الرجل و المرأة و استحقاقهم للاحترام و الاعتراف المجتمعي في الزواج و الإنجاب!!
و في حين يتغافل المجتمع عن عنوسة الرجل و يتعامل معها باستخفاف إلا أنه شديد الشراسة و القسوة مع عنوسة المرأة بل و وصل الحد الى وصمها و التقليل من كفاءتها الانسانية و استحقاقها في الوجود لمجرد انها لم تتزوج ( رغم ان الخيار ليس لها) أو اذا تزوجت و لم تنجب.
حان الوقت لنطور و نواكب منظومتنا الفكرية للموائمة مع مقومات العصر الذي نعيش فيه. حيث فعالية الانسان أصبحت مرتبطة بالفعالية و الانتاج. و الزواج و الإنجاب أمور متعلقة بخياراته الشخصية أو أقداره الآلهية.
الناس مختلفون رجالًا ونساءا ومقادير الله لهم مختلفة. بعضهم يرغبون و مُقدر لهم الزواج و آخرون مُقدر لهم الإنجاب و آخرون تبني الأطفال. وهناك من لا يرغبون و ليس مُقدر لهم.
لذا ارحموا من في الأرض و اتركوا الناس لخياراتهم وأقدارهم.
لذا ارحموا من في الأرض و اتركوا الناس لخياراتهم وأقدارهم.
إنه كائن خرافي ....
hebakadi.wordpress.com
hebakadi.wordpress.com
جاري تحميل الاقتراحات...