ذكرت سابقا ان عدم تركيز رائد العمل عن البحث عن الفرص الملائمة من خلال استكشاف المشكلات الموجودة لدى العامة في الحياة اليومية جعل هناك تكرار في نمط المشاريع التي تطلق اليوم #ريادة #ريادة_الأعمال
مما شكل سببا اساسيا في فشل الكثير منها ومغادرتها السوق مبكراً رغم الحملة التسويقية والدعائية الكبيرة لها.
كما ان الخدمات المقدمة من بعض تطبيقات الاجهزة الذكية تجعل المستخدم في حيرة من امره فيقرر عدم قناعته بالتطبيق وحذفه مباشرة بسبب فقدان التركيز وعدم الوضوح
كما ان الخدمات المقدمة من بعض تطبيقات الاجهزة الذكية تجعل المستخدم في حيرة من امره فيقرر عدم قناعته بالتطبيق وحذفه مباشرة بسبب فقدان التركيز وعدم الوضوح
ان عدم تلبية احتياجات العملاء او تكرار النمط للمشاريع التي تدرج في السوق حاليا دون تقديم اي قيمة اضافية للعميل او فقدان الابتكار يساعد على فشل المشروع
كما ان فشل الخطة الاستراتيجية والتسويقية الموضوعة لبعض المشاريع سبب اخر في عدم الانتشار على النحو المطلوب خصوصا في ظل صعوبة المنافسة الموجودة.
لذلك فإن من واجبات رائد العمل ان يبتكر اولاً ثم يقيم نفسه واحد الحلول هو جمع اراء شريحة من العملاء المحتملين قبل طرح منتجه للسوق وليعلم ان الحكم على ابتكاره بنفسه لا يمكن كما يجب ان يطبق نماذج العمل ووضع الاستراتيجيات والخطط التسويقية الصحيحة لنجاح المشروع وليستعن بالمتخصصين
علما بان الحكم على اي ابتكار او مشروع من انه جيد او سيء لا نعلمه الا باختباره الفعلي وذلك بتقديمه للسوق فحاول جاهدا ان يكون المشروع مبني على فكرة بسيطة يفهمها العميل فان التعقيد منفر للعميل وقد لا يتمكن من فهم المشروع
جاري تحميل الاقتراحات...