فهد الغفيلي
فهد الغفيلي

@FahadAlgofaily

5 تغريدة 37 قراءة Nov 30, 2019
في بعض أطوار الشيوعية والاشتراكية في بلاد المسلمين تم محاربة الدين بشكل واضح ولم تنجح هذه الطريقة.
فنتج طور جديد وهو استخدام الدين لهدم الدين.
وطريقة مهادنة الدين مثل إبراز بعض القيادات الاشتراكية وهم يصلون.
وهذه الطريقة هي المستخدمة في زمان الرأسمالية والعلمانية والليبرالية.
وطريقة الاستخدام هي في إبراز بعض النصوص المقدسة عند المسلمين من الكتاب والسنة وضربها بالنصوص الأخرى.
وكذلك في محاربة من يشرح ويتبنى النصوص الشرعية التي تخالف العلمانية والمذاهب الإنسانية الحديثة.
مثال:الآية التي سيقت لتهديد والوعيد، قال تعالى:{ فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر}
يُضرب فيها كل آيات القرآن وأحاديث السنة التي جاءت في التحذير من الكفر والشرك وأن الله لا يرضاه ولا يسمح به، وأن من الحدود التي شرعها الله هو حد الردة.
مثال أخر: حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا تكاد تجد علمانيا إلا ويحفظه ويستدل به: (أنتم أعلم بأمور دنياكم) .
وهذا الحديث ..
يضرب فيه قضية تحكيم الشريعة وأنه لا يجوز تحكيم القرآن والسنة في حياة الناس !
تأمل يستدل بالشريعة على عدم تطبيق الشريعة !!
وأيضا الاستفادة من الخلاف الفقهي في محاربة الشريعة وهدم أصولها، مثل الحجاب وصلاة الجماعة وغير ذلك، للوصول إلى مجتمع علماني لا يُدخل الدين في حياة الناس.
وهذه أفضل طريقة لمحاربة الإسلام.
وهي استنساخ إسلام جديد محرف يوافق المذاهب الإنسانية،على أنه هو الإسلام الصحيح والوسطي وخلافه تطرف وإرهاب.
وهذا الإسلام تم ترويجه في كل القنوات الإعلامية.
وتم دعمه وفرضه على جميع دول العالم التي فيها شعوب مسلمة.
"وللأسف دخل بهذا الإسلام الملايين"

جاري تحميل الاقتراحات...