من الجميل جدا أن تكون صاحب أهداف ولديك رسالة تجاهك وتجاه مجتمعك ويمكن أن يصفك الناس بأنك صاحب #شخصية_رسالية !
ولكن إذا تطورت حالتك وتقمصتك فكرة الرسالية قد تصبح #شخصية_رسولية بمعنى أن تعتقد أنك رسول دون أن تشعر!
=
ولكن إذا تطورت حالتك وتقمصتك فكرة الرسالية قد تصبح #شخصية_رسولية بمعنى أن تعتقد أنك رسول دون أن تشعر!
=
#الشخصية_الرسولية تعتقد أن لديها حقائق مطلقة لا تقبل النزاع والتفاوض وأن وجودها مرتبط بإقناع الناس بهذه الرسالة
وتتضخم لديها الأنا الرسالية بحيث يصبح وجودها رهن فكرتها وأن من حولها من البشر يجب أن يصغوا لها وإلا فالطوفان من بعدها!
لذلك قد تستخدم أساليب التحذير الممزوجة بالتهديد!
وتتضخم لديها الأنا الرسالية بحيث يصبح وجودها رهن فكرتها وأن من حولها من البشر يجب أن يصغوا لها وإلا فالطوفان من بعدها!
لذلك قد تستخدم أساليب التحذير الممزوجة بالتهديد!
تعتقد هذه الشخصية أن وجودها صمام أمان وأنها لو تخلت عنا فعلينا أن نقوم بأدوارها البطولية!
لذلك إذا دخل هؤلاء في حوار أو جدال أو صراع يستحضرون نضالهم الرسولي ودورهم البطولي في الإنقاذ وأن من يناقشونهم أو يتعاركون معهم إنما يفعلون ذلك لأنهم ضد وجودهم ودورهم الرسالي العظيم!
لذلك إذا دخل هؤلاء في حوار أو جدال أو صراع يستحضرون نضالهم الرسولي ودورهم البطولي في الإنقاذ وأن من يناقشونهم أو يتعاركون معهم إنما يفعلون ذلك لأنهم ضد وجودهم ودورهم الرسالي العظيم!
تظهر معالم وسمات هذه الشخصية في فلتات اللسان وأساليب اللغة خصوصا إذا احتدمت الحوارات الفكرية وتقارعت الحجج والأهواء أظهر هؤلاء عبارات اللوم والعتاب أو التقريع لمن خذلهم أو لم ينتبه للخطر المحدق بالعالم دون أن يصغي إليهم!
إنهم رسل من غير وحي، وملائكة دون عصمة لكنهم مثلنا تماما غارقون في أخطائهم وعثراتهم التي عجزوا عن إصلاحها فضلا عن إصلاح العالم!
الإصلاح مهم ورائع ولكنه محدود بفهمك وقدرتك وصلاحياتك ولحظتك الحاضرة..
فارحم نفسك وارحمنا معك أيها الشخص الرسولي!
الإصلاح مهم ورائع ولكنه محدود بفهمك وقدرتك وصلاحياتك ولحظتك الحاضرة..
فارحم نفسك وارحمنا معك أيها الشخص الرسولي!
جاري تحميل الاقتراحات...