1-وداعًا والدتنا الصابرة الزاهدة.
الموت حق، ولاَ ينجو منه مخلوق، وصدقَ اللهُ العظيمُ: " كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ"(الرحمن-26 -27). يتبع
الموت حق، ولاَ ينجو منه مخلوق، وصدقَ اللهُ العظيمُ: " كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ"(الرحمن-26 -27). يتبع
2-الموت مصير كل حي ولا يستطيع أحد له ردّا أو دفعًا أو تأخيرًا، قال اللهُ جل وعلا: " فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ"(الأعراف الآية34)يتبع
3-فلو كان يُفدى بالنفوسِ وما غلا لطبنا نفوساً بالذي كان يطلب
ولكن إذا تمّ المدى نفذ القضَا وما لامرئٍ عمّا قضى الله مهرب
لكلّ اجتماعٍ من خليلينِ فرقة ولو بينهم قد طابَ عيش ومشرب. يتبع
ولكن إذا تمّ المدى نفذ القضَا وما لامرئٍ عمّا قضى الله مهرب
لكلّ اجتماعٍ من خليلينِ فرقة ولو بينهم قد طابَ عيش ومشرب. يتبع
4-وفي هذا اليومِ الخميس ودّعنا الوالدة الغالية الصابرة المحتسبة
–نورة عطا الله العطا الله- جدة أبنائي، رحمها الله رحمة واسعة.
وقد عرفت فيها المرأة العاقلة الحصيفة التي تزن الأمور بميزان العدل والعقل، توجيهًا لبناتها وأحفادها، وحرصًا عليهم. يتبع
–نورة عطا الله العطا الله- جدة أبنائي، رحمها الله رحمة واسعة.
وقد عرفت فيها المرأة العاقلة الحصيفة التي تزن الأمور بميزان العدل والعقل، توجيهًا لبناتها وأحفادها، وحرصًا عليهم. يتبع
5-تتابع الصغير قبل الكبير، والذكر والأنثى، تتابع الجميع في الحضر والسفر، كل من سافر من أحفادها، تتابعه حتى يصل إلى مكان سفره، ولا يهنأ لها بال إلا إذا اجتمع أحفادها عندها، وهنا تملأ السعادة قلبها، وترى آثار ذلك على وجهها. يتبع
6-وقد اعتاد الأحفاد الذكور اللقاء عندها مغرب كل يوم مع أمهاتهم، وهنا لا تسل عن فرحها وسرورها وتفقدها لمن غاب منهم. يتبع
7-يكون معي أولادي أحيانا في السفر، فأُشفق عليها من شدة متابعتها لهم، وكثرة اتصالها حتى تطمئن على وصولهم إلى مكانهم المقصود، وتطلب الاتصال بها عند وصولهم ولو كان آخر الليل في وقت نومها وراحتها. يتبع
8-أذكر أنه دار معها حديث قبل أربعين عاما حول الأولاد فقالت: لم يرزقني الله بولد ذكر. فقلت لها: لعل الله أن يرزقك من بناتك من يعوضك عن ذلك، وفعلًا ولله الحمد، رأيت ذلك في أحفادها الذكور من بناتها. يتبع
9-فكلهم يتسابقون لخدمتها وتقديم حاجاتها على حاجات أنفسهم، وقد قرت عينها بذلك خلال ربع قرن مضى.
أسعد كثيرا إذا رأيت تسابق الأحفاد في رعايتها صحيا في مستشفى الزلفي أو مستشفيات الرياض، لأن المراجعة لها دورية ومتكررة، وهذا توفيق من الله لهم. يتبع
أسعد كثيرا إذا رأيت تسابق الأحفاد في رعايتها صحيا في مستشفى الزلفي أو مستشفيات الرياض، لأن المراجعة لها دورية ومتكررة، وهذا توفيق من الله لهم. يتبع
10-كانت كثيرا ما تردد أسأل الله ألا يتولاني الأطباء في آخر حياتِي، وأن أموت دون أن أكلف أحدا فِي رعايتي والعناية بي) وقد أجاب الله دعاءها حيث نقلت في الإسعاف بعد صلاة الفجر، وماتت قبل دخول العناية المركزة. يتبع
11-وكانت ليلة وفاتها في قمة سعادتها حيث اجتمع عندها البنات والأحفاد وأحسوا بعافيتها، ونور وجهها، وتباشروا بذلك، لكن قدر الله أسرع. يتبع
12-وذكر لي ابني محمد –حفظه الله- أن مما تصف به والدته مما عايشته معها حرصها على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأولادها وكل من يزورها .
- سخاؤها وكرمها فلا يكاد يستقر المال في يدها بل تعطي وتنفق بكل سخاء وهذا من أكثر ما يسعدها ويفرحها ويبهجها. يتبع
- سخاؤها وكرمها فلا يكاد يستقر المال في يدها بل تعطي وتنفق بكل سخاء وهذا من أكثر ما يسعدها ويفرحها ويبهجها. يتبع
13-تعاهدها لعدد من العوائل والمحتاجين وحرصها الشديد على سد حاجتهم وعوزهم واستمرارها على ذلك سنين طويلة حتى وفاتها رحمها الله.
- حرصها وإكرامها للعمالة في الشوارع أو بنيان المنازل المجاورة أو من يأتون للعمل في منزلها حيث تعطيهم نقودا وتعد لهم الوجبات كما تعدها لضيوفها.يتبع
- حرصها وإكرامها للعمالة في الشوارع أو بنيان المنازل المجاورة أو من يأتون للعمل في منزلها حيث تعطيهم نقودا وتعد لهم الوجبات كما تعدها لضيوفها.يتبع
14-تفتح بابها يوميا للقريب والبعيد من العصر إلى بعد العشاء يأتيها الناس دون موعد لعلمهم بفتحها لبابها واستعدادها لاستقبالهم استمرت على ذلك حتى وفاتها رحمها الله
- صبرها وثباتها حتى في الأوقات الحرجة قبل إجرائها لعملية القلب المفتوح كانت هي التي تصبر أبناءها وتطمئنهم.يتبع
- صبرها وثباتها حتى في الأوقات الحرجة قبل إجرائها لعملية القلب المفتوح كانت هي التي تصبر أبناءها وتطمئنهم.يتبع
15- كانت تكثر من الدعاء بأن يمتعها الله بقواها حتى وفاتها، فمتعت بها ولله الحمد والمنة. يتبع
16- وذكر لي ابني أسامة –حفظه الله- أنها كانت تساعد بعض النساء اللواتي يتكسبن ببيع بعض الملابس ونحوها، وذلك بأن كانت تأخذ البضاعة فتعرضها على بناتها ومن حولهن، ثم إذا اجتمع عندها مبلغ أعطته صاحبة البضاعة من غير أن تأخذ فائدة عن ذلك ولكن تحتسب في إعانتهن. يتبع
17- ومن يرى حرصها واهتمامها ممن لا يعرفها يظن أن الفائدة لها، وآخر ما كان من ذلك ليلة وفاتها -رحمها الله-حيث كان عندها مبلغ لأحدهن فألحّت على بناتها حتى اتصلن عليها فأخذت المبلغ الذي لها. يتبع
18- وذكر لي ابني أيوب –حفظه الله- قال: في يوم الخميس الماضي 24-3-1441هـ ذهبنا إلى المستشفى لإجراء بعض التحليلات وعند رجوعنا إلى منزلها كان مسجد علي الحمران -رحمه الله- على طريقنا . يتبع
19- فقالت يا ولدي هذا المسجد إذا احتاج للماء عبدالمحسن الحمران يجيب وايت و يملأه وانا أحاسبه، ثم قالت انتبه له وانا أمك رحمها الله رحمة واسعه. يتبع
20- وقال أيضا: في يوم 18-3-1433هـ تقرر لها عملية قلب مفتوح وفيها يفتح الصدر، فقال الطبيب: من المتوقع حدوث الوفاة، وكانت رحمها الله مقدمة وتقول: الأمر بيد الله سبحانه فأجريت لها العملية وخرجت كما كانت رحمها الله. يتبع
21- وقال أيضا: كانت تحرص على هدية الأطفال وكل من زارها ومعه أطفاله تدخل الفرحة عليهم بإعطائهم الحلوى والعلك وغيرها مما يتوفر معها عند سريرها وفي جيبها. يتبع
22- وقال: كانت رحمها الله دائماً تحرص على التستر فلا ترى منها شيئاً وكنا إذا ذهبنا في موعد إلى المستشفى وجلست على الكرسي المتحرك تنظر إلى قدميها وتأمرني بتغطيتها. يتبع
23- ومرة وهي في الكرسي المتحرك وعند خروجنا من المستشفى إلى السيارة نزلت العباءة عن رأسها شيئًا قليلًا ولم يظهر شيئ منها فقالت عند قيامها من الكرسي وبعد وضعها للعباءة على رأسها: الله يصلح بعض بنات هذا الوقت كيف يمشين وهنّ غير محتشمات. يتبع
24- وقال أيضا: كانت تحرص على صديقاتها وتتواصل معهن وتعطيني بعض الأغراض لإيصالها لهن.
هذه بعض المواقف من حياة هذه المرأة الصابرة المحتسبة. يتبع
هذه بعض المواقف من حياة هذه المرأة الصابرة المحتسبة. يتبع
جاري تحميل الاقتراحات...