ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ
ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ

@Dr_Nabil_Baron

15 تغريدة 23 قراءة Nov 30, 2019
تعلم أن تقف على ما يُرمى إليك
تعطل محرك التراكتور الخاص بأحد المزارعين، فتوجه لإحدى شركات السيارات (فيراري) القريبة منه ينشد العون
نظر إليه أحد مالكي الشركة ويدعى إنزو فيراري ووجه له إهانة بقوله "لقد وُلدت لقيادة جرار، فبالتالي لن تكون قادرا على قيادة أحد محركات فيراري هاها"
خرج العامل ساخطا وأقسم على أن يحطم كبرياء شركة فيراري......
فخلق منافستها
"لامبورغيني"
مادمنا في إيطاليا، إليكم القصة التالية
عام ١٨٩٩ كان ميلاد نادي إى سي ميلان على يد الانجليزي الفريد ادواردز الذي أنشأ نادي ميلان ولكنه ورغم انه إنجليزي الجنسية الا انه كان يريد لناديه ان يكون بصبغة إيطالية فقط وكل أعضاءه من إيطاليا، فبدأ بإزاحة الأجانب منه.
لم يعجب هذا التصرف بعض الأجانب في المدينة الذين انشق عدد منهم وقرروا إنشاء نادي جديد ليكون للكل ولذلك سمي انترناسيونالي (بمعنى النادي الدولي).
في ٩ مارس من عام ١٩٠٨ قرر مجموعة من الشباب إنشاء نادي جديد في اجتماع جرى في مطعم يسمى أوريلو وتم تكوين نادي انترناسيونالي تحت رئاسة جوفاني بارميثوتي وأسندت كابتنية الفريق الى السويدي هيرنست مانكتل.
وصار منذ نشأته وحتى اليوم المنافس التقليدي لنادي إي سي ميلان.
إلى الولايات المتحدة الأمريكية إليكم قصة انشاء واحدة من أعظم جامعات الدنيا.....
في العام ١٨٨٤م، توقف القطار في إحدى المحطات في مدينة بوسطن الأمريكية وخرج منه زوجان يرتديان ملابس بسيطة. كانت الزوجة تتشح بثوب من القطن، بينما يرتدي الزوج بزة متواضعة صنعها بيديه.
بخطوات خجلة ووئيدة توجه الزوجان مباشرة إلى مكتب رئيس ”جامعة هارفارد” أعظم جامعة آنذاك ولم يكونا قد حصلا على موعد مسبق.
قالت مديرة مكتب رئيس الجامعة للزوجين القرويين : ” الرئيس مشغول جدا ” ولن يستطيع مقابلتكما قريبا
ولكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة:
”سوف ننتظره"
ظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خلالها السكرتيرة تماما على أمل أن يفقدا الأمل والحماس البادي على وجهيهما وينصرفا.
ولكن هيهات، فقد حضر الزوجان لأمر هام جدا. ولكن مع انقضاء الوقت وإصرار الزوجين، بدأ غضب السكرتيرة يتصاعد فقررت مقاطعة رئيسها، ورجته أن يقابلهما لبضع دقائق.
عندما دخل الزوجان مكتب الرئيس قالت له السيدة أنه كان لهما ولد درس في ” هارفارد ” لمدة عام لكنه توفى في حادث، وبما أنه كان سعيدا” خلال الفترة التي قضاها في هذه الجامعة العريقة، فقد قررا تقديم تبرع للجامعة لتخليد اسم ابنهما.
لم يتأثر الرئيس كثيرا لما قالته السيدة، بل رد بخشونة:
”سيدتي، لا يمكننا أن نقيم مبنى ونخلد ذكرى كل من درس في هارفارد ثم توفى، وإلا تحولت الجامعة إلى غابة من المباني والنصب التذكارية“.
وهنا ردت السيدة: نحن لا نرغب في وضع تمثال، بل نريد أن نهب لجامعة هارفارد مبنى يحمل اسمه“.
لكن هذا الكلام لم يلق أي صدى لدى السيد الرئيس، فرمق بعينين مستهترتين ذلك الثوب القطني والبذلة المتهالكة ورد بسخرية : ”هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى ؟!
لقد كلفتنا مباني الجامعة ما يربو على سبعة ونصف مليون دولار!"
ساد الصمت لبرهة ظن خلالها الرئيس أن بإمكانه الآن أن يتخلص من الزوجين.
وهنا استدارت السيدة وقالت لزوجها :
” عزيزي، ما دامت هذه هي تكلفة إنشاء جامعة كاملة فلماذا لا ننشئ جامعة جديدة تحمل اسم ابننا؟ ”
فهز الزوج رأسه موافقا.
غادر الزوجان ” ليلند ستانفورد وجين ستانفورد ” وسط ذهول وخيبة الرئيس وسافرا إلى كاليفورنيا حيث أسسا جامعة ستنافورد العريقة والتي ما زالت تحمل اسم عائلتهما وتخلد ذكرى ابنهما الذي لم يكن يساوي شيئا لرئيس جامعة ” هارفارد ”
* كثيرا ما تنفي جامعة ستانفورد هذه القصة
في البرتغال....
توفي ذاك الرجل الفاشل الذي كان مدمنا للكحول ولم يكن رب أسرة مسؤول.
توفي وترك زوجته وأطفاله أصغرهم إسمه كريستيانو الذي كان حينها لايزال صغيرا.
لم يترك الأب للعائلة سوى الديون ما اضطر زوجته للعمل في الأعمال الحقيرة لا تكاد تسد حاجة الأسرة.
في المدرسة قام أحد المعلمين بالاستهزاء من كريستيانو وتعييره بفقره وأضاف "كرة القدم لن تطعمك خبزا أيها الأبله"
غضب الفتى ورمى معلمه بكرسي وغادر الصف بل والمدرسة كلها وأقسم على أن يخلق لنفسه إسما.... فصار أسطورة الدنيا كلها، حتى إن مطار مادير مسقط رأسه صار (مطار كريستيانو رونالدو)

جاري تحميل الاقتراحات...