د. محمد بن معجب
د. محمد بن معجب

@M_Bin_Mujib

8 تغريدة 18 قراءة Nov 30, 2019
#الامن_السيبراني
#أمن_المعلومات
أهمية تحسين و تطوير الأمن السيبراني في الأنظمة التعليمية (الجامعات والمدارس ومن في حكمهم)
الأمن السيبراني داخل التعليم أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى،
فخلال السنوات الأخيرة أصبح قطاع التعليم أكثر عرضة للاختراقات الإلكترونية في عدة دول بهدف دوافع مالية او لسرقة المعلومات الحساسة للطلبة أو أعضاء تلك الانظمة بهدف استخدامها لشن هجمات إلكترونية او بيعها.
فالمدارس والجامعات تعتبر عرضة للاختراق و تعتبر الهجمات الموجهه لها ناجحة في كثير من الأحيان لعدة أسباب منها: (١) نقص الموارد والكوادر البشرية المؤهلة في مجال الأمن السيبراني (٢) عدم وﺟﻮد ﺳﻴﺎﺳﺔ واضحة لاﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ للأمن السيبراني.
فالمخاطر المتعلقة بالأمن السيبراني الناتجة عن الأجهزة التقنيه تمثل هاجس لقطاع التعليم، لذلك هناك بعض النصائح الموصى باتباعها حتى تظل المعلومات آمنة في أنظمة تلك المؤسسات التعليمية:
(١) استخدام كلمات مرور قوية وتحديثها باستمرار.
(٢) حماية كلمات المرور على أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة الأخرى.
(٣) وفير برامج التدريب على أمن شبكات تلك الانظمة التعليمية للموظفين والطلاب،
بحيث يكونون قادرين مثلا على تحديد ومعرفة المواقع الآمنة وغير الآمنة، اكتشاف محاولات هجمات التصيد أو الحيل المشابهه، و استخدام برامج مكافحة الفيروسات او البرامج المشابهه والتي تستخدم لتأمين خطوط الدفاع الأمامية.
(٣) وضع سياسات واضحة ، والأهم من ذلك التأكد من أن يتبعها الجميع.
للاسف لا يوجد اليوم أي قطاع محصن من تهديدات الهجمات السيبراني وهذا للأسف يشمل المدارس والجامعات.
البيانات الضخمة والحساسة التي تحتفظ بها وتمتلكها تلك المؤسسات التعليمية بالإضافة إلى العدد المتزايد من الأجهزة المتصلة تجعل هذا القطاع مجالا حساسا و هدفا للهجمات السيبرانية،
لذا لا بد من تأمين شبكات تلك المؤسسات و توفير الكوادر البشرية المؤهلة و تقديم برامج التوعية في أمن المعلومات و الأمن السيبراني حيث لا تستطيع التقنية لوحدها ضمان أمن بيئة تقنية المعلومات بشكل تام، فهناك دائما دورا مؤثر للعامل البشري.

جاري تحميل الاقتراحات...