فواغي القاسمي
فواغي القاسمي

@fawaghialqasimi

5 تغريدة 12 قراءة Nov 30, 2019
كل الجراح تندمل سوى جرح الوطن
وكل فراق يُحتمل سوى مفارقة الوطن
الثلاثون من نوفمبر٢٠١٩، العام الثامن والأربعون من تاريخ الاحتلال ، والجرح لا يزال نازفا والذكرى المؤلمة تأزّ القلب أزّا ، أجيج نار تشعل القلب حسرة والروح ألما ، أما آن لهذا الفراق المرّ من نهاية !
1
أما آن للمغتصب أن يركن إلى السلام ! أما آن للعقل والحكمة أن يريا طريق النور !أما آن للمنغمس في الضلال من نهاية ترشده إلى طريق الحق واليقين.
هذه الأرض التي تئن من جور الاحتلال ، تصرخ بلسان عربي أنا العربية التي لن أكون سواها ،
2
أن ابنة عدنان التي تتجذّر في عمق التاريخ لن تلوث دمي قطرة دمٍ فارسية ، أنا الشامخة في الأعالي لن تنحني هامتي لغاصب ولن أصافح يدا امتدت على زناد الغدر فانتزعتني من قلب أمي .
أنا الأرض أخوات ثلاث ، طنب الكبرى وطنب الصغرى و أبو موسى... غادرنا السلام وحل بنا الكرب والبلاء ،
3
حين دنّست ترابنا الطاهر أقدام المعتدين الغاصبين، أنينا جاوز المدى وابيضت أعيننا حزنا وانكسر الحلم في دواخلنا وتكالبت علينا الذئاب والثعالب،فمتى يكتب لنا الخلاص.
إن من فرض علينا القدر ، وهبنا الرجاء في قدرته على تغيير أقداره.
4
اللهم انتقم لنا ممن اغتصب أرضنا وأرنا بهم يوما كيوم عاد، اللهم اكسر صولجان جبروتهم كما كُسر إيوان كسرى وأعد لنا ما اغتصب منّا فأنت المنتقم الجبار.
5/5

جاري تحميل الاقتراحات...