عبدالله المنجم
عبدالله المنجم

@abdullahmunajem

11 تغريدة 127 قراءة Nov 29, 2019
#ثريد البطلة ليان :
ليان ، طفلة مقعدة أتت مع زميلاتها في زيارة مدرسية ل@wooshksa ،
ترى جميع صاحبتها يقفزن و يلعبن، و هي على كرسيها المتحرك التي تدفعها خادمتها مايلين ، و أمها التي ترافقها لتهون عليها عدم تمكنها من اللعب ،
كان هذا اول مارأيته في بداية يوم عملي هذا الاثنين،
٢-
اقتربت مني الأستاذة منال و قصت لي رغبتها بتشجيع ليان للعب و تجربة الزبلاين
أخبرتني بانها شاركتها مقاطع لذوي الاحتياجات الخاصة الذين جربوا اللعبة من قبل ، لازالت الصغيرة ليان خائفة ، اقترحوا عليها بان تقوم مايلين عاملتها بالتجربة أولاً ، لازالت حبال الشك متعقدة على ذهنها ،
٣-
اقتربت منها ، سلمت عليها و جلست على مستوى عينيها ،
بادرتها بسؤال و ابتسامة : ايتها الشجاعة ليان ، ماهي لعبتك المفضلة التي تريدين تجربتها اليوم ؟
أخذت جولة بعينها و أجابت بصوت شفاف و خفي ( لا اعلم )
سالتها : مارايك بان تقومي بتجربة الطيران ؟ الكثير يحبون شعور الطيران ،
٤-
هنا سكتت ، تسلقت عيناها الدرج و قاست الارتفاع و فكرت هل سوف أكون عبء عليهم ؟ لماذا يفعلون ذلك ؟
قطعت عليها حديث نفسها و أكملت : حين تفعليها ، سنصفق لك جميعاً و نهتف باسمك و نصفر لك تصفيرة " ووش " الشهيرة ،
تدخلت الام بإطمنان ، ليان سترى مايلين تقوم بها أولاً و من ثم هي .
٥-
هنا التفت على مايلين و سالتها بفرح ، هل ستجربين ؟ قالت نعم ، ابتسمت و صافحتها عالياً و قلت لننطلق ،
قام الفريق الرهيب بتجهيز مايلين للطيران ، و ذهبت لاستقبالها في الطرف الآخر ،
لعل هربت بعبراتي و دموعي من أهمية و ثقل الموقف ،
طارت مايلين ، و هي تصرخ بسعادة و ليان ترقبها ،
٦-
بداء صدري يتحشرج و انا ارى الفريق العظيم بداء بتجهيز ليان لتكون المغامر التالي ،
انطلق الموكب المهيب يصعد منصة الإطلاق ،
و كرسي ليان كان ساعد المشغل العظيم ،
و صلت الي المنصة ، هتاف زميلاتها له هدير مهدري محركات الصواريخ ( ليان ليان ليان ) ..
٧-
أمها تمشي على عجل لتصل عند منصة الهبوط لتكون عندها لحظة و صولها ، لا اريد ان تقترب مني أمها لكي لا تحسب تعابير وجهي المثقلة ب قوة الموقف تعابير عدم ثقة ،
قطع افكاري الصوت من الطرف الآخر : (( وااااااااحد ، إثنييييييين ، ثلااااااثة هوووووووو))
صرخات و تصفيق البنات في الأرض،
٨-
تسمرت عيناي على ليان و هي تحلق بالفضاء ، بداها ممدودتان ك طائر عنقاء صغير ، رأسها و عيناها تتطلعان للسماء فوقها ، كأنها تحدد أهدافها القادمة ، و تطلق صوت : واااااااااو
اقتربت من الهبوط ، احتضتها ، و أمها تقترب منها و مايلين ، يريدون ان يحملوها عني ،
٩-
طلبت منهم با يدعوننا و شأننا ، كما تتبارك بالمطر لانه حديث عهد بربه ، أردت بان أكون معها اول ماتهطل من السماء ،
نزلنا الدرج و زميلاتها متحلقات عند عرشها يسألونها كيف شعورك ، رغم انهم كانوا في نفس السماء قبل دقائق ،
ليان شكراً لك على هبوطك على ارض ووش
?
البطلة ليان ? ١
البطلة ليان ٢?

جاري تحميل الاقتراحات...