عبدالله العمري
عبدالله العمري

@MUTARED

7 تغريدة 154 قراءة Nov 29, 2019
مذكرة التفاهم التركي الليبي الذي وقعت بين الرئيس اردوغان ورئيس حكومة الوفاق الليبيه أثارت الكثير من الجدل
فما اهم بنودها ؟ وما مدى تأثيرها ؟ وما سياقاتها ؟ ولماذا أثارت هذا الجدل والاستنكار من حلفاء حفتر بالمنطقه وخصوصا الحكومه المصريه ؟
استعرضه في هذه السلسله باذن الله
اولا يجب التنويه أن القوى المؤثرة في ليبيا هي كل من ايطاليا وفرنسا وامريكا وتركيا ومصر وحلفاؤها
فرنسا ومصر وحلفاؤها دعمت حفتر بقوه
وايطاليا دعمت حكومة الوفاق على استحياء
وامريكا بقيت تتفرج على الوضع وعينها على النفط
تركيا كانت تدعم الوفاق من بعيد قبل اتفاقاتها الاخيره مع امريكا
خلال هذه السنه أبرمت تركيا إنفاقا مع امريكا مكنها من الدخول شمال سوريا وهو مطلب هام لها واتاح لها أن تلعب دورا أكبر في ترتيب الوضع السوري مع اللاعبين الكبار هناك وهم الروس والإيرانيين
ويبدوا أن هذا الدور يتكرر في ليبيا بموافقه امريكيه
فأهمية ليبيا لتركيا ترتبط بالبحر المتوسط
في المتوسط هناك صراع كبير بين اليونان وتابعتها قبرص اليونانيه وتركيا وتابعتها قبرص التركيه بسبب الاتفاق الإسرائيلي المصري اليوناني على تقاسم حقوق التنقيب عن الغاز وهو مجحف لتركيا و ليبيا وللعجب فهو مجحف أيضا لمصر التي ايدت اليونان وإسرائيل !!
وفي الاتفاق مع ليبيا دعم لموقف تركيا
وقفت ايطاليا وفرنسا وأوروبا مع اليونان ضد تركيا التي رفضت بصلابه وهي باتفاقها مع ليبيا الان ضمنت قانونيا مؤيدا لها في هذه المواجهه
كما أنها قامت بذلك بعد أن أقنعت امريكا و التي بدورها اشعرت حفتر قبل ايام أن عليه وقف الحرب ضد حكومة الوفاق
وهذا منبع القلق المصري
هذا الاتفاق يساعد تركيا في مواجهة المتوسط مع اليونان ويساعد حكومة الوفاق ضد حفتر
مصر بموقفها الغريب من تقسيم غاز المتوسط (الذي لا يخدم مصالحها ) نكاية في تركيا اعطت تركيا ذريعة أن تتواجد بنفوذها في ليبيا بشكل مباشر
وهذا ما كسبته ليبيا من هذا الاتفاق بخلاف تقوية موقفها ضد قوى حفتر وحماية شواطئها
فقد استعادة جزء كبير من حقوقها البحريه من اليونان

جاري تحميل الاقتراحات...