مشعل بن عبد الله
مشعل بن عبد الله

@mashalgrad

64 تغريدة 476 قراءة Nov 29, 2019
(1)
مَدَقّات الجدود تحاصر الأخدود!!
ثريد من أربعين تغريدة يسلط الضوء على موضوع له علاقة بتراثنا النجراني الأصيل، وفي الوقت ذاته يستجلي حقيقة هذه المدقات الحجرية.
مرفق بالثريد مقاطع فيديو، وصور، وخرائط تقريبية توضح النطاق
الجغرافي لموقع الأخدود، وهي خرائط على قدر كبير من الأهمية.
(2)
كان يا ما كان في قديم الزمان مَدَقّات حجرية في سفوح الجبال المحيطة بمدينة الأخدود الأثرية، يرتدنها النساء لدق الأعشاب الجافة التي تستخدم في دباغة الجلود، كالغَلقة، والقرض، والحرمل، والبان. وهي عبارة عن صخور صلبة في عرض الجبل أو في السهل، بعضها طبيعي التكوين كالصَّفَا وبعضها
(3)
تظهر عليه آثار النحت. كانت تلك المدقات تمثل ملتقيات للتعارف والترفيه عن النفس بالغناء واللعب وتبادل علوم الديرة. وكانت الحركة منها وإليها تخلق صدفاً عابرة بين الجنسين تسمح بتمرير مشاعر الاعجاب والانجذاب نحو الشريك/ة المحتمل/ة، فالمدقات تشبه موارد المياه في البادية التي تجدب
(4)
عطشى الماء وعطشى الغرام. وكأن الحياة تكفر عن قسوتها بحق أولئك البسطاء بمنحهم قدراً لا بأس به من الحرية؛ ليبتهجوا ويعبروا عن مشاعرهم الفطرية الإنسانية برعاية الحياة ذاتها، وتحت مظلة ظروفها الصعبة..! ولأن الوقت يمضي سريعاً على من ينهمكون في العمل والطرب؛
(5)
فربما نضب الشفق، وحل الغسق، وانبعثت طيور الليل من الكهوف متوجهة نحو البساتين؛ والفتيات مازلن يتجاذبن أطراف الحكايات، والأمنيات، والفكاهة على ضفاف المدقة.
أهازيج
لقد كانت المدقات جزءاً من حياة الأهالي في تلك الحقبة الزمنية -قبل أكثر من نصف قرن- وساهمت بشكل أو بآخر في تشكيل
(6)
ثقافتنا النجرانية،حيث نُظمت على إيقاعها الكثير من القصائد التي مازلنا نرددها إلى اليوم في مناسباتنا.
تنوعت أناشيد(الدقّاقات)بين الافتخار، والاستبشار بموسم الأمطار،والأشعار الحربية،والغزل وغيرها،ومن تلك الأناشيد:
"ما حلا (وا)صوت الملالي
مقبل(ن)للضحى العالي
والمطاليق يرجونه"
(7)
يصفن حال الفرسان العائدين من الغزو بالفيد والغنائم،واستبشار قومهم بقدومهم. ومنها أيضاً:
"ياجبل كركمه يلي عليك الغمام
هي غمامة مطر ولّا غمامة رجال".
بحثت كثيراً عن جبل(كركمة)ولم أجد سوى هذه:
كركمة: ميناء تاريخي على البحر الأحمر في محافظة الوجه السعودية، كان تابعاً للأنباط.
(8)
كركمة: منطقة سكنية تقع في محافظة إربد الأردنية.
جبل كركوم أو كركم: هو الجبل الذي كلم الله فيه موسى عليه السلام وأنزل عليه الوصايا العشر بحسب رأي البروفيسور "عمنوئيل عناتي" وهو خبير آثار إسرائيلي. ويقع جبل كركوم في صحراء النقب بإسرائيل.
(9)
أماكنها
توجد مَدَقات كثيرة في سفوح الجبال
المحيطة بالأخدود وأغلبها صغيرة ولكن الرئيسية منها سِت مدقات كبيرة ذكرها لي ثِقات من كبار السن هي:
مدقة في جبل الأغيبر.
مدقة في جبل الغبراء.
مدقة في جبل الحمر.
مدقة في جبل النصلة.
مدقة الغرضان(في غابة سقام)
مدقة كوكبان(الأخدود)
(10)
وكلها مواقع محيطة بالأخدود. وهناك مدقات كثيرة في نجران منها في جبل السويداء برجلا وغيرها؛ ولكن تهمني تلك المجاورة للأخدود"لحاجة في نفس يعقوب".هذه المدقات لم يأتي بها الأهالي معهم بل وجدوها أمامهم في أماكنها المذكورة، ومن ثم استخدموها في شؤونهم المعيشية. وظل بعضها موجوداً إلى
(11)
وقت قريب ثم اختفى بسبب الزحف العمراني الذي طال السهل والجبل،وبسبب اتساع رقعة المشاريع الخدمية. وبعضها لم أستطع الوصول إليه بسبب تخوّف الأهالي المجاورين من هكذا أبحاث!ومن المدقات التي استطعت مشاهدتها عن قرب مدقة النصلة،والسويداء،والغبراء،وكوكبان، فمدقتا النصلة والسويداء عبارة
(12)
عن صخرتين صلدتين تتسع الواحدة منهما لعشر نساء تقريباً،وليس فيهما أثر للقص أو الحز وإنما آثار للدق فقط. ومدقة الغبراء لم يسمح لي بالاقتراب منها ولكنها عبارة عن صخرة كبيرة مجسمة وليست مسطحة،ثابتة في سفح الجبل،لها أطراف مقوسة متباعدة،في وسطها فجوة تغير لونها الداكن إلى لون فاتح
(13)
ربما بفعل الدق. أما مدقة كوكبان فهي عبارة عن قاعدة متبقية من آلة حجرية من آلات الأخدود منحوتة بدقة ويبدو أنها كانت ضخمة ولكنها تعرضت للكسر في فترة مبكرة، وبها فجوة غير عميقة. ذكر أحد كبار السن بأن جزؤها الأسفل كان مدفوناً في التراب قبل تشبيك الموقع والعمل فيه، ولم يكن يظهر
(14)
منها سوى الجزء الذي فيه التجويف.
علاقتها بالذهب
لفت انتباهي بأن أسماء الجبال الحاضنة للأخدود مشتقة من الألوان..فالسوداء من الأسود، والحمر من الأحمر، والغبراء والأغيبر من الأغبر(من درجات البني)..وهذا ربما يشير إلى ألوان المعادن التي تتكون منها صخور تلك الجبال..! وبرأيي أن
(15)
هذه الأسماء قديمة؛ فأغلب الألوان كانت معروفة عند قدماء العرب كالأغبر والأحمر والأسود. وعلى ضوء هذا الطيف الجبلي دعونا نطلق العنان للخيال ونحلق في فضاء أهازيج الحسناوات: "يا جبل كركمه" فالكركمي في لغة العرب يقصد به اللون الأصفر الغامق نسبة إلى نبات الكركم. فلو افترضنا بأن جبل
(16)
كركمه هو من جبال نجران فربما يكون المقصود لون الجبل؛ وبالتالي يمكننا ضمه إلى الحزام الجبلي الأخدودي، والغمام يراد به الغبار الناتج عن أعمال استخراج الذهب في هذا الجبل الأصفر، وليس غمام المطر الذي يكثر عادة في المناطق الاستوائية المطيرة..! خاصة أن النساء يتغنّين بهذا البيت
(17)
أثناء ممارستهن للدق!
السؤال: هل يوجد علاقة بين مدقات الجدّات واستخراج الذهب قديماً؟!
أعمل حالياً على حشد ما تيسر من الأدلة الجيولوجية، والأركيولوجية، والأنثروبولوجية في سبيل دعم فرضية(التعدين في الأخدود)وهي فرضية طرحتها قبل فترة مفادها بأن الأدوات الحجرية الكبيرة في الأخدود
(18)
كانت تستخدم في عمليات التعدين قديماً، ومازلت بصدد التحقق من صحتها بمختلف الوسائل، وبوابل من التساؤل والتفكير المسموع:
بما أن المعادن النفيسة توجد في الجبال المجاورة للأخدود كما أفترض؛ فإنه من المنطقي أن تكون مطاحنها ومدقاتها قريبة من الجبال لتوفر الوقت والجهد المطلوب لنقلها
(19)
إلى(المصنع المركزي في الأخدود)وعليه أرى بأن المدقات المنتشرة في الجبال المحيطة سواء المنحوتة منها والطبيعية؛كانت تستخدم في طحن الصخور المحتوية على المعادن،ومع مرور الوقت استخدمها الأهالي في العصور المتأخرة لدق الأعشاب،تماماً كما استخدموا المناجم الكبيرة كملاجئ في فترات لاحقة
(20)
ومن هذا السؤال يتولد سؤال آخر..هل كانت رحي الأخدود العملاقة في سفوح الجبال مع غيرها من المدقات؟وإن ثبت ذلك؛فمتى جُلبت إلى مكانها الحالي، علماً بأن فيلبي ذكرها ضمن وصفه للأخدود؟ولا ننس بأن عجرا أبو زيد وهي من الآلات الحجرية العملاقة عُثر عليها قرب جبل الحمر وليس داخل الأخدود!
(21)
عجرا أبو زيد
إن التنقيب في موروثنا الشعبي الزاخر بأسماء المعالم الجغرافية، وبالقصائد، والأساطير، والفنون الشعبية؛ قد يساعدنا في استجلاء القصص والأسباب الكامنة في الأسماء. فمثلاً اسم(مَلَاحَه)يعود للموقع الذي كانت توجد فيه(عجرا أبو زيد). وتمتد ملاحه بشكل طولي من الشمال إلى
(22)
الجنوب بموازاة شبك الأخدود الغربي ويدخل منها شريط ضئيل في موقع الأخدود، وتنتهي جنوباً عند النهاية الغربية لجبل الحمر. يحدها من جهة الغرب حي رير السكني. واسم ملاحه اندثر كغيره من الأسماء مثل كوكبان، والغمصان، والمنسرب، والغرضان...فماذا تعني ملاحه؟!
أظنها-وليس كل الظن إثم-
(23)
مشتقة من اللون الأملح وهو الأغبر في لغة العرب. أو أنها مشتقة من(الملّاح)وهو اسم يطلق على كل حي سكني يهودي منعزل في المدن العتيقة بالمغرب العربي،ومعلوم بأن اليهود هم أهل حرفة خاصة فيما يتعلق بصناعة الذهب والفضة والأحجار الكريمة، وتواجدهم في نجران أمر ثابت تاريخياً. وربما كانت
(24)
التسمية لسبب آخر.أما العجرا فهي ليست مدقة وإنما قطعة حجرية ضخمة أسطوانية الشكل يبلغ طولها مايقارب أربعة أمتار لها كرمة(رأس مدبب)يسميها الأهالي(عجرا أبو زيد)نظراً لشبهها بالعجراء ولضخامتها ودقة صنعها.وكانت موجودة في(الملاحه)قرب جبل الحمر الذي أعددت عنه تقرير سابق بشأن المناجم
(25)
القديمة وآثار استخراج الذهب. ولكنها اختفت في ظروف غامضة..! ونحتاج إلى توضيح من الجهات المعنية بشأن موقعها حالياً. هل هي ضمن القطع المدفونة في خلفية المتحف الوطني بالرياض؟!..أم أنها مفقودة وبالتالي نوحد جهودنا في البحث عنها. خاصة وأن هناك خيوط يمكننا الإمساك بها وتتبعها.
(26)
وفي حال كانت رحي الأخدود الضخمة راسية في مواقعها منذ قرون؛ فأتصور أنه كان بجوارها جبل غني بالذهب أسميه مجازاً(جبل كوكبان)ولكن هل يعقل أن يختفي الجبل؟!
كوكبان
دعونا نتوقف قليلاً عند كوكبان.. فكثيرون لا يعرفون أين يقع كوكبان خاصة من أبناء جيلي فما دون؛ وحتى من كبار السن..بل
(27)
ومن المهتمين بالتأريخ والآثار..!
نسمع كوكبان في أهازيجنا الشعبية "الله يصيبك ياجبل كوكبان".. ونراه في لوحات بعض المحلات التجارية؛ ولكن قليل من يعرفون أنه جزء من الأخدود..! وأقل منهم من يعرفون موقعه بالتحديد.. فكوكبان مساحة تقع غرب حي القعصوم تبدأ من المقبرة الحديثة شمال شرق
(28)
الأخدود وتمتد جنوباً نحو جبل الحمر بعمق يتفاوت بين 200-400 متر تقريباً داخل الأخدود،ولا تتصل بالحمر بل تنتهي قبله عند حدود أشجار السلم التي تحاصرها من جهتي الجنوب والشرق حيث غابة(الغمصان). وهذا التحديد تقريبي استندت فيه على توصيف أكثر من شخص من العارفين بأسماء الأماكن،علماً
(29)
بأنني وجدت تفاوت بين توصيفاتهم؛ ولذلك استخلصت منها ما أظنه الأقرب للصواب والله أعلم. وقد زاد شعوري بأهمية توثيق أسماء المواقع قبل أن يرحل الجيل الذي يعرفها؛ علماً بأن أهل المعرفة قليل في كل جيل. يقول الشاعر النجراني: "الله يصيبك ياجبل كوكبان"..فأين يوجد جبل كوكبان؟!
(30)
بعد البحث والتقصي لم أجد في نجران جبلاً بهذا الاسم. هناك اسم مقارب له في ناحية حمى وهي جبال الكوكب، ولا أظنها المقصودة.وهناك جبل كوكبان في اليمن. وامتزاج الثقافات المتجاورة وتسرب أسماء المعالم الجغرافية من مجتمع إلى آخر عبر الأشعار والفنون أمر وارد وطبيعي؛ وعليه يمكن أن يكون
(31)
المقصود كوكبان اليمن..ولكن هذا يظل احتمالاً من احتمالات عديدة، ولا يمنعنا من التنقيب في موروثنا الشعبي واختراق طبقاته المتراكمة بحثاً عن أجوبة لتساؤلاتنا البحثية والاستكشافية. لكلمة الكوكب معاني كثيرة في معاجم اللغة العربية اخترت منها هذا المعنى: "بريق الحصى وتوقده للضحى".
(32)
(المعجم الوسيط)وفي ضوء هذا المعنى تصورت بأنه كان في موقع كوكبان الواقع شرق الأخدود جبل صغير اسمه كوكبان.ولكثرة لمعانه وغناه بالمعادن الثمينة تم استهلاكه وتلاشى مع مرور الزمن تحت وقع المعاول والمطاحن،ولم يبقَ منه سوى بيت من الشعر نتغنى به في أفراحنا "الله يصيبك ياجبل كوكبان"!
(33)
المدقات الصغيرة
في جبال رير، والحمر، والغبراء...يوجد فجوات وكهوف ومدقات صغيرة، أغلبها صخور مربعة الشكل يمكن حمل الحجر من قبل شخصين أو ثلاثة، به تجويف غير نافذ في جهة واحدة يصل عمقه إلى حدود 15سم. ربما تكون هذه المدقات تابعة لأفراد وليست ضمن منظومة الآلات المملوكة للدولة
(34)
المسيطرة على الثروات في ذلك الزمان. والتي صنعت رحي الأخدود، وشيدت الأفران والسدود، وباشرت التعدين المنظم القائم على خرائط تحدد مواقع المناجم بدقة..
ولا تسألوني عن خرائط الذهب لأنها تدخل ضمن الفرضية..!!
(35)
الختام
سواء كان للمدقات(الشعبية)صلة بالتعدين الأخدودي المفترض أو لم يكن لها صلة؛فإنها تبقى جزءاً أصيلاً من تراثنا الذي نعتز به ونبذل ما بوسعنا في سبيل تجميعه والمحافظة عليه في أرشيفنا الثقافي. ولمن يشككون في الجدوى التنموية لدراسة التراث والآثار؛أذكّرهم بقول جون فيلبي عندما
(36)
شاهد آثار السد القديم في المضيق:
"أدهشني أن هذا السد على الرغم من بساطته فهو عبقري إلى حد بعيد ويمكن تكراره لمصلحة السكان الحاليين في نجران".ورفع مقترحه حينها إلى الأعيان والمسئولين..!
كما أن نبش الأسماء القديمة للأماكن والجبال وإنعاشها بعدما كادت أن تندثر وتوضيحها في خارطة
(37)
تقريبية -ولو كانت متواضعة- يحقق فائدة كبيرة للمجتمع بشكل عام وللباحثين بشكل خاص؛ لما للأسماء من معاني ودلالات مدفونة تحتاج إلى تفكّر، وتأمّل، وتخيّل..وهذه الأخيرة أهمها عندي لأن الآثار علم إنساني، والإنسان جوهره روح؛ وكل ما يندرج ضمن العلوم الإنسانية لا يحتاج إلى حاسة جسدية
(38)
بقدر ما يحتاج إلى مَلَكَة روحانية تسبر أغواره..والخيال هو أفخم حواس الروح!..وأقصد الخيال العقلاني القائم على الاستدلال المنطقي، وليس الخيال الشاطح الذي يدفع صاحبه بعيداً عن شطآن الحقيقة، وربما أورده حياض الجنون! قال آينشتاين: "الخيال أهم من المعرفة، فبينما المعرفة محدودة فإن
(39)
الخيال لا حدود له. الخيال هو حافز كل تقدم، ومنشئ أي تطور". وأجمل من قوله قول فيلبي الذي طاف جزيرة العرب من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها حتى أنه اخترق صحراء الربع الخالي..."لا أعرف وادياً في الجزيرة العربية أكثر جمالاً من وادي نجران، باستثناء وادي الليمون".
(40)
وادي الليمون هذا يقع في منطقة مكة المكرمة اشتهر بكثرة أشجار الليمون.
***
ملاحظة:مرفق فيديوهات،وصور،وخرائط تقريبية توضيحية لمن أراد الاستزادة.
تنبيه:ما أطرحه بشأن التعدين القديم ووجود الذهب في الجبال المحيطة بالأخدود مجرد فرضية وليست حقيقة، فالحقيقة ستظهر بعد الفحص المخبري.
الله يصيبك يا جبل كوكبانِ،،،
الله يصيبك مثل ما صبتني به
يا جبل كركمه يلي عليك الغمام
هي غمامة مطر ولّا غمامة رجال
مدقة كوكبان
مدقة السويداء
مدقة الغبراء
مدقة النصلة
حصاة لامعة التقطتها من تحت فردة الرحى جنوب السدرتين.
ما أكثر رُحِيّنا..!
جبل السويداء
جبل السويداء
السويداء الصغيرة
مدقة الغرضان(1)
مدقة الغرضان(2)
نقش إسلامي في جبل النصلة
(..اغفر لعبيد الله ..)
مدقة في جبل الحمر
مدقة الحمر
مخربشات في جبل الغبراء
غابة سقام
الغمصان(1)
وبالمناسبة آمل من أمانة نجران تترك هذا الجزء من الغابة كما هو دون زراعة مسطحات وأشجار وفتح طرقات... الأفضل تحويل الغمصان إلى محمية طبيعية.. والمزروع من المنتزه يكفي سكان المملكة..!
الغمصان(2)
الغمصان(3)
جبل السوداء
جبل الأغيبر
كأنها مدقة صغيرة.
في موقع الأخدود الأثري.

جاري تحميل الاقتراحات...