[هام جدا جدا]
إلى كل الأباء والأمهات وإلى كل مسلم يحزن لانتقاض عرى الإسلام عروة عروة
قبل مدة قصيرة وبشكل صادم ظهرت فتاة تسب الرسول ﷺ ولاقت تأييدا من بعض رفيقاتها
بالنسبة لي هذا الأمر كان مؤلما جدا ولكنه غير مستغرب
إلى كل الأباء والأمهات وإلى كل مسلم يحزن لانتقاض عرى الإسلام عروة عروة
قبل مدة قصيرة وبشكل صادم ظهرت فتاة تسب الرسول ﷺ ولاقت تأييدا من بعض رفيقاتها
بالنسبة لي هذا الأمر كان مؤلما جدا ولكنه غير مستغرب
فهو نتيجة سلسلة من الأخطاء التي أسهمت في "تأليه" بعض النساء لأنفسهن واستكبارهن على الحق. وسأتحدث عن هذه الأخطاء إن شاء الله
وبسبب هذه الحادثة (وغيرها) قررت أفتح هذا الحساب وأكتب هذه السلسلة
وبسبب هذه الحادثة (وغيرها) قررت أفتح هذا الحساب وأكتب هذه السلسلة
ولمعالجة هذا الاستكبار قد تكون بعض الألفاظ المستخدمة قاسية (ولن أقول إلا حقا إن شاء الله) خصوصا وأن أجزاءً من السلسلة كتبتها تحت تأثير هذا الحدث المؤلم!
ولن تكون السلسلة خاصة بموضوع واحد بل سأتكلم عن عدة مواضيع أرجو الله أن أوفق فيها
ولن تكون السلسلة خاصة بموضوع واحد بل سأتكلم عن عدة مواضيع أرجو الله أن أوفق فيها
وأرجو أن يصل الكلام إلى الأباء والأمهات في (الواتساب) ففيه كلام موجه لهم في المقام الأول
وأرجو أن لا تحكم على الكلام قبل أن تقرأه كاملا
وأرجو أن لا تحكم على الكلام قبل أن تقرأه كاملا
قبل أن نبدأ:
1- (لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة) هذا حديث رسول الله ﷺ وهذه مشيئة الله وقدره فيجب عليك ألا تجزع من القضاء والقدر وانشغل بما أمرك الله به في السراء والضراء
1- (لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة) هذا حديث رسول الله ﷺ وهذه مشيئة الله وقدره فيجب عليك ألا تجزع من القضاء والقدر وانشغل بما أمرك الله به في السراء والضراء
2- كل المشاكل التي سأتكلم عنها سببها ضعف التسليم لله. وحلها بسيط وهو التسليم للعليم الخبير {ألا یعلم من خلق وهو اللطیف الخبیر} فلن تبلغ حكمتك حكمة من وهبك بعض الحكمة.
{فلا وربك لا یؤمنون حتى یحكموك فیما شجر بینهم ثم لا یجدوا فی أنفسهم حرجا مما قضیت ویسلموا تسلیما}
{فلا وربك لا یؤمنون حتى یحكموك فیما شجر بینهم ثم لا یجدوا فی أنفسهم حرجا مما قضیت ویسلموا تسلیما}
تقول المعترضة: "من الظلم أن يكون النساء أكثر أهل النار"!
أولا: من قال أن الله -سبحانه- يجب عليه أن يساوي بين الأجناس المختلفة في النار؟
فهل يجب على الله أن يساوي بين أعداد الجن والأنس بالنار أيضًا؟
أم هل يجب أن يساوي بين أعداد أمتنا وبني إسرائيل في النار؟
أولا: من قال أن الله -سبحانه- يجب عليه أن يساوي بين الأجناس المختلفة في النار؟
فهل يجب على الله أن يساوي بين أعداد الجن والأنس بالنار أيضًا؟
أم هل يجب أن يساوي بين أعداد أمتنا وبني إسرائيل في النار؟
أم هل يجب أن يساوي بين العرب والعجم في النار؟
أم هل يجب أن يساوي بين أعداد السود والبيض في النار؟
بعد هذه الأسئلة يتضح لك سخافة الإعتراض وسفاهة المعترضين (وأي سفاهة أعظم من كون قليل العلم يعارض العليم الحكيم!)
أم هل يجب أن يساوي بين أعداد السود والبيض في النار؟
بعد هذه الأسئلة يتضح لك سخافة الإعتراض وسفاهة المعترضين (وأي سفاهة أعظم من كون قليل العلم يعارض العليم الحكيم!)
ثم هل تعلمين أن أمتنا يمثلون ثلثا أهل الجنة؟ (أهل الجنة عشرون ومئة صف، ثمانون منها من هذه الأمة).. فلماذا لم يُشكل عليك هذا الحديث؟ وتطالبي "بالمساواة" بين أمتنا وسائر الأمم؟ بل ولماذا لا تنظرين لفضل الله على أمة محمد (وأنتِ منهم) وتفضيلهم على الأمم السابقة؟
[نقطة جانبية]
س/ هل الله -سبحانه وتعالى- يجب عليه شيء؟
ج/ الحق الذي عليه السلف أنه لا يجب على الله إلا ما أوجبه على نفسه. فهو {كتب على نفسه الرحمة} وقال سبحانه في الحديث القدسي: (إني حرمت الظلم على نفسي) وقال ﷺ: (إن الله كتب كتابا على نفسه فهو عنده، أن رحمتي تغلب غضبي)
س/ هل الله -سبحانه وتعالى- يجب عليه شيء؟
ج/ الحق الذي عليه السلف أنه لا يجب على الله إلا ما أوجبه على نفسه. فهو {كتب على نفسه الرحمة} وقال سبحانه في الحديث القدسي: (إني حرمت الظلم على نفسي) وقال ﷺ: (إن الله كتب كتابا على نفسه فهو عنده، أن رحمتي تغلب غضبي)
لذلك يجب أن تعرف قدرك يا إنسان يا من كنت بالأمس نطفة وتسجد لله شكرا على هذه المنة له عليك بأن جعل رحمته تغلب غضبه وأنه حرم الظلم على نفسه!
صدق الله {خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين} خصيم لربه، يكفر به، ويجادل رسله!
صدق الله {خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين} خصيم لربه، يكفر به، ويجادل رسله!
تقول المعترضة: "الإسلام لم يكرم المرأة"
تعالي دقيقة.. أولا ليس كل النساء مكرمات بل بعضهن مهانات في جهنم!
ثانيًا: تذكري أن الله لو شاء خلقك حشرة تداس بالاقدام! وكونه خلقك إنسانًا فهي نعمة تستحق الشكر و"إكرام" يستحق الوفاء!
{يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم} أليس هو
تعالي دقيقة.. أولا ليس كل النساء مكرمات بل بعضهن مهانات في جهنم!
ثانيًا: تذكري أن الله لو شاء خلقك حشرة تداس بالاقدام! وكونه خلقك إنسانًا فهي نعمة تستحق الشكر و"إكرام" يستحق الوفاء!
{يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم} أليس هو
{الذي خلقك} بعد أن كنت عدمًا {فسواك} في أحسن تقويم؟ {فعدلك} وركبك تركيبا قويما معتدلا في أحسن الأشكال، وأجمل الهيئات، فهل يليق بك أن تكفر نعمة المنعم، أو تجحد إحسان المحسن؟
فاحمدي الله أنه خلقك من بني آدم الذين قال فيهم {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا}
ثالثًا (ركزي على هذه النقطة): الإكرام الحقيقي هو بالتوحيد وتحقيق العبودية لله (جنة الدنيا) والانعتاق من عبودية مخلوق مثلك
ثالثًا (ركزي على هذه النقطة): الإكرام الحقيقي هو بالتوحيد وتحقيق العبودية لله (جنة الدنيا) والانعتاق من عبودية مخلوق مثلك
أو العبودية لنفسك وهواك والشيطان.. وكذلك الإكرام الحقيقي هو بدخول جنة الآخرة وتحصيل رضوان الله {ورضوان من الله أكبر} والتنعم برؤية وجهه سبحانه وتعالى.
فإذا وجدتي دينًا أو قانونًا أو نظامًا يكرمني هذا الإكرام فأخبرينا حتى نتبعه!
فإذا وجدتي دينًا أو قانونًا أو نظامًا يكرمني هذا الإكرام فأخبرينا حتى نتبعه!
{قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين * فإن يستجيبوا لك فأعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين}
الإكرام الحقيقي: بعد أن ذكر الله متاع الحياة الدنيا قال:
الإكرام الحقيقي: بعد أن ذكر الله متاع الحياة الدنيا قال:
{قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله}
الإكرام الحقيقي: تحقيق العبودية لله {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده} {سبحان الذي أسرى بعبده} لم يقل سبحان الذي أسرى بنبيه ولا برسوله ولا بمحمد، فوصفه بالعبودية
الإكرام الحقيقي: تحقيق العبودية لله {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده} {سبحان الذي أسرى بعبده} لم يقل سبحان الذي أسرى بنبيه ولا برسوله ولا بمحمد، فوصفه بالعبودية
وأي شرف أعلى من هذا الشرف؟
والإهانة والخزي هي بدخول النار {ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته} والحرمان من نعيم رؤية وجه الله عز وجل (ومجرد إعتقاد أن هناك شرع أفضل من شرع الله هو كفر يستحق صاحبه هذه الإهانة وهذا الخزي).
والإهانة والخزي هي بدخول النار {ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته} والحرمان من نعيم رؤية وجه الله عز وجل (ومجرد إعتقاد أن هناك شرع أفضل من شرع الله هو كفر يستحق صاحبه هذه الإهانة وهذا الخزي).
وأي إهانة أعظم من هذه الإهانة: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم}؟!
وأي نعيم وإكرام أفضل من أن تنجو من الإهانات في الآية السابقة بل ويحدث لك العكس!
وأي نعيم وإكرام أفضل من أن تنجو من الإهانات في الآية السابقة بل ويحدث لك العكس!
ثم إن النصارى الذين يعتقدون أن عيسى عليه السلام هو الله، يقولون أن الإسلام "أهان" عيسى ولم ينزله منزلته.. والحق أن عيسى هو عبد الله ورسوله وكفى بها منزلة
قل نفس الكلام للرافضة أو العلوية الذين يعتقدون أن عليًا -رضي الله عنه- هو إله أو نبي أو أمام معصوم
قل نفس الكلام للرافضة أو العلوية الذين يعتقدون أن عليًا -رضي الله عنه- هو إله أو نبي أو أمام معصوم
فهل ستواجه قولهم بأن تقول: "إن أهل السنة كرموا عليًا ولم يهينوه" ثم تأتي بنصوص فضل علي عند أهل السنة؟ هذا من الضعف! بل يجب أن تواجه ضلالهم وتقول أنتم رفعتم عليًا فوق مكانته والتي هو لا يرتضيها وآذيتم الله ورسوله وآذيتم عليًا رضي الله عنه.
قل نفس الكلام للغرب الذين يدّعون أنهم يرفعون منزلة المرأة عن منزلتها في الإسلام ويقولون أنه يجوز لها أن تكون رئيسة للدولة وقاضية وأنها شريكة للرجل في القوامة وليس عليها طاعته ويسمون هذا "تكريمًا" كما يسمي النصراني تأليه عيسى "تكريمًا"!
*مع أننا لا ندعي أن الغرب رفع من مكانة المرأة! بل إن أنظمتهم القائمة على المادية ظالمة للرجل ومهينة للمراة (إقرارهم الشرك بأنواعه ظلم. إقرارهم الربا ظلم. سماحهم بالزنا ظلم. تفكيكهم للأسرة ظلم. سماحهم بالقمار ظلم. أخذهم للضرائب ظلم.
إجبارهم "الناعم" للنساء بالعمل والذي ساهم في انتشار الدعارة ظلم، التسامح مع كل الأفكار والأديان الباطلة ظلم. حربهم للمسلمين واغتصابهم للمسلمات ظلم). وكذلك لا نقول أن النصارى كرموا عيسى عليه السلام بل هم وقعوا بأشد الظلم.
رابعًا: هل يجب على الله أن يكرم جميع مخلوقاته؟!
مثل ما قلنا أن الله سبحانه لا يجب عليه شيء إلا ما أوجبه على نفسه.. وهناك من يهينهم الله بإدخالهم النار {ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته} والعبد هو الذي يجلب لنفسه الخزي بظلمه لنفسه {وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون}
مثل ما قلنا أن الله سبحانه لا يجب عليه شيء إلا ما أوجبه على نفسه.. وهناك من يهينهم الله بإدخالهم النار {ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته} والعبد هو الذي يجلب لنفسه الخزي بظلمه لنفسه {وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون}
خامسًا: هناك شيء مختلف عن الإهانة وهو (التسخير) ومثاله أن يرفع بعضنا فوق بعض في الأرزاق والمكانة هذا غنيٌّ وهذا فقير، وهذا قويٌّ وهذا ضعيف وهذا حاكم وهذا محكوم وهذا حر وهذا عبد وهذا مدير وهذا موظف وهذا زوج وهذه زوجة ليكون بعضهم مُسَخَّرًا لبعض في المعاش
{نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات "ليتخذ بعضهم بعضا سخريا"}
فلولا وجود (نقص) في البعض مقارنة بغيرهم لفسدت الأرض وعطلت المصالح. فالاختلاف في الدرجات حكمة ربانية عظيمة لا يفهمها ضعاف العقول والألباب من دعاة المساواة الغربيين ومقلديهم الذين ابتلينا بهم. وصدق الله: {إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا}
بل ويتعدا هذا (التسخير) إلى بهيمة الأنعام التي قال الله فيها: {وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ} بل ويتعدا كذلك إلى الشمس والقمر، بل كل ما في السماوات والأرض مسخر لمصالح بني آدم (ونذكر: هذا فضل من الله وليس لأنك يا بنت أمك تستحقين شيئا على الله!)
ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة} {وسخر لكم الأنهار} {وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار} فهل حدث مرة أن الشمس استكبرت ورفضت أن تكون مسخرة لمخلوق أضعف منها؟ وهل هذا ظلم لها؟ قطعًا لا
كذلك تسخير المرأة للرجل وتسخير العبد للسيد ليس ظلما بل هو لتحقيق مصالح العباد وتسيير أمورهم. وكون بعض المخلوقات أكمل من بعض هو من الحكمة الإلهية فلو لم نكن مختلفين لكنا جميعا خلقًا واحدًا بصورة واحدة. فلم يقل أحد أنه إذا وُجدت شمس فلا يجوز أن يكون هناك قمر لأن القمر أنقص من الشمس
وهذا ظلم للقمر ويجب أن يكون هناك مساواة! وكذلك لم يقل أحد أنه إذا وُجدت سماوات فلا يجوز أن يكون هناك بشر لأن خلق السماوات أكبر من خلق الناس وهذا ظلم للناس! {لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون}
تخيل بعد كل هذا الفضل من الله (الذي لم تبذل يا ابن آدم شيئا لاستحقاقه) تكفر بالله وتجحد نعمته! من كانت هذه حاله فهو والله مستحق للخلود بجهنم!
أخرجي من هذا الكبر الذي لا تستحقيه! فالواجب على المخلوق أن يعظم الخالق وليس العكس! ووالله لن تفيدك صلواتك وصيامك يا من تتكبرين على أوامر الله كما تكبر ملهمك الأول إبليس الذي كان أشد الملائكة عبادة فاستكبر فحبط عمله!
[نقطة جانبية هامة جدًا]
على ذكر الكبر وإبليس، تكررت قصة رفض إبليس السجود لآدم في القرآن الكريم كثيرًا ومن حكمة ذلك التذكير بخطورة الكبر وأنه السبب الأول في كفر الكافرين, فإبليس لم يكن ينقصه إدراك أن الله موجود وأنه هو المستحق للعبادة.
فإذا نظرنا إلى الماضي:
على ذكر الكبر وإبليس، تكررت قصة رفض إبليس السجود لآدم في القرآن الكريم كثيرًا ومن حكمة ذلك التذكير بخطورة الكبر وأنه السبب الأول في كفر الكافرين, فإبليس لم يكن ينقصه إدراك أن الله موجود وأنه هو المستحق للعبادة.
فإذا نظرنا إلى الماضي:
فإن الكفار كذبوا الرسل بسبب أنهم رفضوا أن ينقادوا لبشر مثلهم (كبر).
اقرأ الآيات التالية *بتمعن* وحاول تتذكر معي من تنطبق عليه في وقتنا الحاضر!
اقرأ الآيات التالية *بتمعن* وحاول تتذكر معي من تنطبق عليه في وقتنا الحاضر!
*تنبيه بسيط: بعض المحرومين يقرأ كلام البشر -ككلامي هذا- ثم إذا وصل إلى الآيات يقفزها ولا يقرأها! عزيزي لا يوجد هداية أعظم من كلام الله! وكما قال ﷺ:(خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد)
{وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا}
{فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا}
{إن أنتم إلا بشر مثلنا}
{ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل}
{فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا}
{إن أنتم إلا بشر مثلنا}
{ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل}
{فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم ولو شاء الله لأنزل ملائكة}
{وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون * ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون}
{وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون * ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون}
أما في وقتنا الحاضر:
فلأنه لا نبي بعد محمد ﷺ ولكن يوجد ورثة الأنبياء (العلماء) فإن نفس الحجة تستخدم ضدهم!
فتجد من يتكبر على البخاري ومسلم والعلماء والصحابة لأنهم بشر ويرد السنة لأنهم (بشر مثله) وتجد من يتكبر على الملتزمين الملتحين ويرفض أن يتنزل بأن يسمع كلامهم ودروسهم العلمية،
فلأنه لا نبي بعد محمد ﷺ ولكن يوجد ورثة الأنبياء (العلماء) فإن نفس الحجة تستخدم ضدهم!
فتجد من يتكبر على البخاري ومسلم والعلماء والصحابة لأنهم بشر ويرد السنة لأنهم (بشر مثله) وتجد من يتكبر على الملتزمين الملتحين ويرفض أن يتنزل بأن يسمع كلامهم ودروسهم العلمية،
ومن صور الكبر أن يشاهد ويتابع مقاطع وحسابات العلمانيين والملاحدة ويتكبر أن ينظر لردود العلماء عليهم (يعتد بنفسه وأنه يستطيع أن يعرف الحق من الباطل بنفسه بلا مساعدة ويتكبر على مشاهدة مقاطع المسلم الملتحي)
وأظن والله العالم: أن هؤلاء المتكبرون الجدد لو شاء الله أنهم كانوا في عصر الرسالة لكانوا من فريق المتكبرين القدماء الذين كذبوا الرسل بسبب أنهم بشر.
وبعضهم يتكبر على إتباع منهج السلف (يقول نحن رجال وهم رجال!) وقد يصل الأمر به إلى رفض السنة
وبعضهم يتكبر على إتباع منهج السلف (يقول نحن رجال وهم رجال!) وقد يصل الأمر به إلى رفض السنة
التي نقلوها (مع أنهم نقلوا القرآن أيضا وهذا تناقض) وهكذا أخرج نفسه ممن قال الله فيهم {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم}
اللهم اجعلنا ممن اتبع المهاجرين والأنصار بإحسان
* وحجية السنة وثبوتها وحجية (خبر الرجل الواحد في الدين) والإعتداد بكلام العلماء هو مما يجب على المربي والمربية أن يغرسه في أبنائه (سواء أبناؤه الحقيقيون أو طلابه أو أقاربه) وقبل ذلك يتعلم أهميته في الدين. خصوصًا في زماننا هذا لأن الهجمة على
هذه الأصول كبيرة. ومن المهتمين في هذا الموضوع الشيخ أحمد السيد جزاه الله خيرا @AhmadyuAlsayed واذا كنت مهتما فاقرأ كتبه في هذا المجال وتابع برنامجه على اليوتيوب
* يجب أن تقر للعلماء فضلهم عليك في الدين ويكفيهم فضلًا مدحهم في الكتاب والسنة في كثير من المواضع يصعب حصرها. وحاول أن يكون جزءا من حديثك مع أبناءك في هذا الباب.
[لا زلنا في النقطة التي موضوعها الكبر]
إذا نظرنا إلى الماضي:
كان سبب كبر المتكبرين هو قوتهم وكثرة أموالهم وأولادهم فلم تغنِ عنهم من الله شيئًا.
{وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون * وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين}
إذا نظرنا إلى الماضي:
كان سبب كبر المتكبرين هو قوتهم وكثرة أموالهم وأولادهم فلم تغنِ عنهم من الله شيئًا.
{وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون * وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين}
{ألم ترَ كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد}
وقصة أصحاب الجنة في سورة الكهف فيها عبرة: {وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا * ودخل جنته وهو ظالم لنفسه} ثم قال له صاحبه:
وقصة أصحاب الجنة في سورة الكهف فيها عبرة: {وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا * ودخل جنته وهو ظالم لنفسه} ثم قال له صاحبه:
{ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله} وهذا الذي يجب أن يحدث وهو اعترافك بأن الخير الذي أنت فيه هو من عند الله وما شاءه الله لك ولا حول ولا قوة لك بتحصيله إلا بالله
أما في وقتنا الحاضر:
عندما تقرأ القرآن تجد أن الأمة الكافرة المكذبة تظن أنها حالة خاصة وأنها متفوقة على غيرها من الأمم. وفي نظري أكبر أسباب التكبر هو التقدم الصناعي والطبي، فتجد الغربي يكفر ويظن أنه أقوى من الله ويقول كما قال قارون: {إنما أوتيته على علم عندي}
عندما تقرأ القرآن تجد أن الأمة الكافرة المكذبة تظن أنها حالة خاصة وأنها متفوقة على غيرها من الأمم. وفي نظري أكبر أسباب التكبر هو التقدم الصناعي والطبي، فتجد الغربي يكفر ويظن أنه أقوى من الله ويقول كما قال قارون: {إنما أوتيته على علم عندي}
وأما بعض "المسلمين" فتجده لا يرجع الفضل إلى الله فيقول: (ما نحن فيه من نعمة ورغد هو بسبب العلم والعلماء) أو يقول لمن يهاجم القيم الغربية: (لا تسب الغرب والجوال الذي بيدك من الغرب) فإذا كنت أنت قد رأيت "عظيم" فضلهم ومنتهم عليك فنحن نرى عظيم فضل الله ومنته علينا!
أو يتكلم بثقة عن المستقبل (بفضل مراكز الأبحاث العالمية سيكتشف العلماء علاج مرض السرطان) ولا يرجع الفضل إلى الله، ولا يقول هذا مما شاء الله ولا قوة لنا إلا بالله (كما فعل صاحب الجنة في سورة الكهف). قال تعالى: {وما علمتم من الجوارح مكلبين "تعلمونهن مما علمكم الله"} فحتى تعليم
الكلاب الصيد ليس ذكاء من الإنسان بل هو من تعليم الله له. ووالله إني أخشى بسبب هذا الجحود لفضل الله أن يصيبنا ما أصاب الأقوام السابقة وهو ليس عنا ببعيد فليس بيننا وبين الله عهد وميثاق في الكتب أن لا يعذبنا.
* في آواخر سورة القمر وبعد أن ذكر الله عذاب قوم نوح وعاد وثمود ولوط وفرعون قال سبحانه مخاطبا العرب الذين يظنون أن لهم مزية عند الله: {أكفاركم خير من أولائكم أم لكم براءة في الزبر} فهل من يكفر منا هو خير من كفار الأمم السابقة؟
أم أننا معصومون من الكفر ومن عذاب الله وكتب ذلك في الكتب التي أنزلها الله؟
بل وأخشى أن يعاقبنا الله بضد مقصودنا ومبتغانا فيصبح التقدم الصناعي هو سبب دمارنا (بالأسلحة الفتاكة مثلا)
بل وأخشى أن يعاقبنا الله بضد مقصودنا ومبتغانا فيصبح التقدم الصناعي هو سبب دمارنا (بالأسلحة الفتاكة مثلا)
أو يصيبنا بأمراض يتسبب بها "التقدم الطبي" ثم لا يقدر على علاجها. فتلعننا الأجيال من بعدنا وتلعن هذا "التقدم"!
*ومن سنة الله سبحانه وتعالى أنه يعامل الجاحد بخلاف مقصوده. فمن يسعى للغنى بأسباب محرمة يجعل فقره بين عينيه ومن ابتغى العزة بغير ما أنزل الله أذله الله.
*ومن سنة الله سبحانه وتعالى أنه يعامل الجاحد بخلاف مقصوده. فمن يسعى للغنى بأسباب محرمة يجعل فقره بين عينيه ومن ابتغى العزة بغير ما أنزل الله أذله الله.
والبعض قد ينسى أو "يتناسى" بعض الأحكام الشرعية وإطلاق الأوصاف الشرعية على مستحقيها أو الحدود والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرها طلبًا للتآلف بين الناس وخوفًا من الفرقة والإختلاف فيعاقبهم الله بخلاف مقصودهم ويغري بينهم العداوة والبغضاء كما أغراها بين النصارى الذين نسوا حظا
مما ذكروا به. فقال فيهم: {ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم "فنسوا حظا مما ذكروا" به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة}
وما يناسب موضوعنا في الكبر هو كبر النساء في وقتنا الحاضر والذي ساهم الإعلام والشعراء والمهووسون في نفخه حتى وصل بالبعض منهن للتكبر على الشرع ورفضه والتكبر على العلماء الذين نقلوا الدين (لأنهم ذكور) وأقلهن من صارت تتكبر على الرجال. وهذه التي هي "أقلهن" إنحرافا قال ﷺ فيها:
(لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر) وتكبر الضعيف هو من أشد أنواع الكبر (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولا ينظر إليهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر) والعائل هو الفقير.
ومن صور هذا الكبر هو رفضها أن تكون النصيحة موجهة لجنسها خاصة دون أن يُشرك الرجال. لدرجة أنه أصبح بعض الدعاة يتحرجون من إفراد النساء بالنصيحة مع أنه فعل النبي ﷺ.
ومن صور هذا الكبر هو رفضها أن تُذكّر بواجباتها ولا تريد أن يُتحدث إلا بحقوقها.
ومن صور هذا الكبر هو رفضها أن تُذكّر بواجباتها ولا تريد أن يُتحدث إلا بحقوقها.
ومن صوره كذلك تقززها من ذكر فضل الرجل عليها حتى وإن كان أبًا.. أما إن كان زوجًا فهذا يصيبها بالجنون! وهذا مصداق حديث رسول الله ﷺ: (يكفرن العشير).
وجزى الله الرجال المسلمين كل خير فهل سبق وأن رأيت منهم كفرا بفضل الأم واعتراضا على تعظيم حقها ثلاثا في حديث الرسول ﷺ!
وجزى الله الرجال المسلمين كل خير فهل سبق وأن رأيت منهم كفرا بفضل الأم واعتراضا على تعظيم حقها ثلاثا في حديث الرسول ﷺ!
مع أن حق الزوج عليها عظيم قرره الله: {ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهم درجة} {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض} {فالصالحات قاناتات حافظات للغيب} قانتات: مطيعات لله ومطيعات لأزواجهن {واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن}
وقرره رسول الله ﷺ:(لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن "لما جعل الله لهم عليهن من حق") (والذي نفس محمد بيده، لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه)
(إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئتِ) وغيرها من الأحاديث.
ومن مقاصد الدين هدم الكبر في النفوس. فالله سبحانه أرسل إلى فرعون موسى عليه السلام وكان من بني إسرائيل الذين يحتقرهم وحتى يتبين المتكبر من غير المتكبر. وأرسل محمدا إلى سادة العرب (قريش) والذين يفتخرون بآبآئهم حتى قال قائلهم متضجرًا:
(إن ابن أخيك قد سب آلهتنا، وعاب ديننا، وسفه أحلامنا، وضلل آباءنا) وقال الله محطما لهذا التعظيم منهم لآبائهم: {أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون} وقال: {أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون} لاحظ قوة الإختبار فهل ستسلم أيها العربي وتشهد على آبائك الذين كنت تفتخر فيهم
أيما فخر أنهم لا يعقلون! وهذا اختبار لك هل ستقبلين دين الله الذي يجعل للرجل عليك فضلا ودرجة؟ أم ستكفرين؟ فالله غني عنك. {إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد}
[نقطة جانبية]: كثيرا ما يذكر (الرجال والنساء) أن من محاسن الإسلام إكرام الأم وحقوق الأم (وحقوق المرأة بشكل عام) وقد تستخدم أحاديث فضل الأم في الدعوة إلى الإسلام.. سؤال/ لماذا لا أحد يقول أن تعظيم حق وفضل الزوج من محاسن الإسلام؟ أم أنه ليس من محاسن الإسلام؟ أم أننا نخجل من ذلك؟
هل تخافين من أن توصفي بأنك عبدة ذكور؟ لن ننتصر ونحن نخجل من ديننا ونحرفه إرضاء للذائقة المنحطة ذائقة من أضلهم الله من المنافقين من بني جلدتنا (قد تكون صديقتك أو قريبتك) واليهود والنصارى والملاحدة.
ودت المنافقة أن تحذف هذه الآيات من المصحف كما تمنى الجهم بن صفوان أن يحكّ آية {الرحمن على العرش استوى} فقال: "وددت لو أني أحكها من المصحف" لأنها تخالف هواه وبدعته. وليراجع الجميع نفسه (رجالا ونساء) هل هناك آية تتحرج منها؟
إذا كان الجواب نعم فراجع إيمانك {فلا وربك لا یؤمنون حتى یحكموك فیما شجر بینهم ثم لا یجدوا فی أنفسهم حرجا مما قضیت ویسلموا تسلیما}
[نستكمل]
ومن العجيب أنها برفضها لحديث السجود للزوج تكبرًا تكون قد وقعت بنفس الذنب الذي وقع فيه إبليس برفضه السجود لآدم. لاحظ أنه نفس الذنب تمامًا! ونفس الباعث على الذنب وهو الكبر والحسد!
ومن العجيب أنها برفضها لحديث السجود للزوج تكبرًا تكون قد وقعت بنفس الذنب الذي وقع فيه إبليس برفضه السجود لآدم. لاحظ أنه نفس الذنب تمامًا! ونفس الباعث على الذنب وهو الكبر والحسد!
وسجود العبادة شرك في كل الأمم. أما سجود التشرفة والتكريم وإن كان جائزا في شرائع من قبلنا فهو محرم في شريعتنا (والتي هي أكمل الشرائع وأتمها) وكبيرة من كبائر الذنوب وليس بشرك.
وهذه الأحاديث قد يستحي البعض من ذكرها ويود أنها لم تكن خوفًا من أن تكفر بها النساء! وما علم أن من في قلبه كبر فإنه سيجد ألف طريقة للكفر! {ومن كفر فلا يحزنك كفره}.
وهذه المرأة قد تقبل أحاديث طاعة السلطان وولي الأمر وحق الأم ولا تجد اشمئزازًا من أن يعطى السلطان الصلاحية بالتأديب (والضرب المؤلم) للعصاة الناشزين عن أمره والضرب في (حد الزنا وحد الشرب وحد القذف) وحديث:(واضربوهم عليها لعشر) فلا تجد غضاضة من قبول هذه الشرائع لكنها تأنف من أن تؤمر
بطاعة زوجها أو أن يجعل له الصلاحية في تأديبها إذا نشزت عليه أو انحرفت في دينها. فلذلك اعلمي أيتها المصلحة أن من يرفض شرع الله هو أحق بالحياء!
*إذا كنتِ لم تقبلي تأديب المرأة الناشز حتى ضربنا لك مثلا بضرب الناشزين عن ولي الأمر فراجعي إيمانك!
*إذا كنتِ لم تقبلي تأديب المرأة الناشز حتى ضربنا لك مثلا بضرب الناشزين عن ولي الأمر فراجعي إيمانك!
والتكبر على الرجل ليس ذنبًا هينًا بل هو كبيرة من الكبائر والمتكبر يضله الله عقابًا له فيتدرج من الكبر الذي هو كبيرة إلى الكبر الذي هو كفر (وهذا مشاهد في حال بعض النساء اليوم). وإذا قرأت هذه الآية
{"سأصرف" عن آياتي الذين "يتكبرون" في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا} فإذا قرأت هذه الآية لن تستغرب إذا رأيت من تنكر الضروريات والواضحات ووصلت إلى إنكار وجود الله وإنكار نبوة محمد ﷺ
فهذا من صرْف الله لها عن الحق ومن يضله الله فلن تملك له الهداية {ومن يضلل اللهُ فما له من هاد * ومن يهد اللهُ فماله من مضل} اللهم اجعلني والناشرين لهذه الرسالة وقارئيها ممن هديت.
ثم إن كفر إبليس كان من ناحية أخرى وهي اعتقاده أن الله ظلمه بتفضيل آدم عليه.. قل لي بربك من الآن يكفر وينسب لله الظلم لأنه فضل الرجل بالسماح له بـ 4 زوجات وأمر النساء بالحجاب؟ ومن يعتقد بوجوب المساواة وأن عدم المساواة ظلم؟ بل رأيت إحدى النساء -ولتشربها مبدأ المساواة الغربي- عندما
لم تستطع إنكار وجوب طاعة الزوجة للزوج قالت إن العكس أيضا واجب! تذكري أن إبليس {أبى واستكبر وكان من الكافرين} فهذا طريق بدايته حسد وكبر ونهايته كفر إن لم تتداركي نفسك. فيجب تنبذي الكبر وتقري بتفضيل الرجل (كما فضل الله بني آدم -وأنتِ منهم- على كثير ممن خلق) وأن فضل الزوج على زوجته
أكبر من فضلها عليه وغيرها. وأن هذا كله عدل وليس بظلم وكل هذا كان لحكم قد نعلم بعضها ويخفى علينا بعضها
*أتمنى من خطباء المساجد تذكير الناس بخطورة الكبر وبيان صوره المعاصرة واتمنى من الدعاة مواجهة النساء بأخطائهم بلا خوف من إظهار بعضهن للكفر كردة فعل فإن مريض القلب إذا سمع آيات الله إزداد ضلالا وكفرا: {يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين}
وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء}. وعلى النساء تقبل نصيحة الناصح المشفق وإحسان الظن به وعدم الوقوف كثيرا عند المعترضات الغاضبات فالدنيا أقصر من تضييع الوقت معهن.
وربّوا أنفسكم وبناتكم على التواضع بخطوات عملية مثل إفشاء السلام والتبسم في وجوه الضعفة وغيرها.
تفضيل الرجل على المرأة؟
كثير من النساء ترفض (أو بمعنى أصح تتكبر) على أن يكون الرجل مفضلا عليها.. كما تكبر إبليس أن يُفضّل آدم عليه. وبعضهن عندما تصطدم بأدلة تفضيل الرجل تترك الدين بالكلية وتقول بجهلها أن هذا ظلم. ولم تعلم أن تفاضل المخلوقات هو من الحكمة الربانية البالغة (كما ذكرنا سابقا).
بإمكان الناصحة أو المربية أن تعرض الموضوع على الفتيات بهذا الترتيب:
أولًا هل يفضّل الله تعالى بين مخلوقاته؟ نعم والأدلة كثيرة منها {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا}
أولًا هل يفضّل الله تعالى بين مخلوقاته؟ نعم والأدلة كثيرة منها {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا}
وهل يفضل سبحانه بين أجناس بني آدم أنفسهم؟ نعم كما فضل بني إسرائيل على عالمي زمانهم {يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين}
وكما فضل أمتنا على سائر الأمم في كل الأزمنة {كنتم خير أمة أخرجت للناس}
وكذلك فضل الإنس على الجن
وكما فضل أمتنا على سائر الأمم في كل الأزمنة {كنتم خير أمة أخرجت للناس}
وكذلك فضل الإنس على الجن
وكما فضل العرب على العجم، وكما فضل قريشا على سائر العرب، وكما فضل بني هاشم على سائر قريش {الله أعلم حيث يجعل رسالته}
ثم بعد هذا تفصلين في فضل أمة محمد فتقولين:
فضل الله أمتنا على الأمم السابقة.. وهذا فضل لم تعملي شيئا لتستحقيه فأنتِ ولدتي في هذه الأمة بفضل الله.
ثم بعد هذا تفصلين في فضل أمة محمد فتقولين:
فضل الله أمتنا على الأمم السابقة.. وهذا فضل لم تعملي شيئا لتستحقيه فأنتِ ولدتي في هذه الأمة بفضل الله.
ومن هذا التفضيل: أن جعل نبينا ﷺ أفضل الأنبياء وجعل كتابنا أفضل الكتب وفصل فيه مالم يفصل في الكتب السابقة. فأمة محمد يشكلون 80 من أصل 120 صف في الجنة، وهم أول الأمم دخولا للجنة، وهدانا الله ليوم الجمعة الذي أضل عنه من كان قبلنا، وأحل لنا الطيبات وحرم علينا الخبائث ولم نكن كاليهود
الذين حرم الله عليهم بعض الطيبات. أحل لنا الغنائم. تجوز صلاتنا في كل مكان، أعطي نبينا الشفاعة، بقاء طائفة من أمة محمد على الحق حتى قيام الساعة. وجعل لنا ليلة القدر يضاعف فيها الأعمال وأخفاها عن غيرنا (حسب قول بعض العلماء)
ومن فضائل أمة محمد أنهم أقل عملًا وأكثر أجرًا كما في هذا
ومن فضائل أمة محمد أنهم أقل عملًا وأكثر أجرًا كما في هذا
الحديث [حديث هام يجب التركيز عليه]: (إنما أجلكم في أجل من خلا من قبلكم من الأمم، كما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس، وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كرجل استعمل عمالا فقال: من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط؟ فعملت اليهود إلى نصف النهار على قيراط قيراط، ثم قال: من يعمل لي
من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط؟ فعملت النصارى من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط. ثم قال: من يعمل لي من صلاة العصر إلى مغرب الشمس على قيراطين قيراطين إلا فأنتم الذين تعملون من صلاة العصر إلى المغرب على قيراطين قيراطين إلا لكم الأجر مرتين فغضب اليهود
والنصارى. فقالوا: نحن أكثر عملا وأقل عطاء قال الله تعالى: هل ظلمتكم من حقكم شيئا؟ فقالوا: لا. قال: فإنه فضلي أوتيه من أشاء)
وقال الله تعالى: {ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم "كفلين" من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم * لئلا يعلم أهل
وقال الله تعالى: {ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم "كفلين" من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم * لئلا يعلم أهل
الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله "يؤتيه من يشاء" والله ذو الفضل العظيم}
والآن بعد أن ذكرتي تفضيلنا على الأمم و(جواز) أن يكون هناك تفضيل لبعض الأمم والأجناس دون بعض. بعد هذا تسألين: "هل (يجوز) أن يكون جنس الرجال مفضل على جنس النساء؟" "وهل يمكن أن يكون هناك مسلم من بني إسرائيل أفضل من مسلم من أمة محمد؟" الإجابة لكلا السؤالين "نعم"
وهذا يجرنا للنقطة التالية [الهامة]
هل تفضيل جنس أو أمة يلزم منه أن كل فرد من الجنس المفضل أفضل من كل فرد من الجنس الفاضل؟
لا. لا يلزم. فتفضيل الأجناس لا يلزم منه تفضيل كل فرد. فأفضل العرب بنو هاشم الذين منهم رسولنا ﷺ وفي نفس الوقت فإن أبي لهب عم النبي في النار.
هل تفضيل جنس أو أمة يلزم منه أن كل فرد من الجنس المفضل أفضل من كل فرد من الجنس الفاضل؟
لا. لا يلزم. فتفضيل الأجناس لا يلزم منه تفضيل كل فرد. فأفضل العرب بنو هاشم الذين منهم رسولنا ﷺ وفي نفس الوقت فإن أبي لهب عم النبي في النار.
والتفاضل بين الأفراد عند الله هو بالتقوى {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} فلا تعارض.
*وإذا كنتِ لم تقبلي تفضيل الذكر على الأنثى حتى ضربنا لك مثلا بوجود تفضيلات أخرى كتفضيل أمتنا على سائر الأمم وتفضيل قريش على سائر العرب وغيرها فراجعي إيمانك!
*وإذا كنتِ لم تقبلي تفضيل الذكر على الأنثى حتى ضربنا لك مثلا بوجود تفضيلات أخرى كتفضيل أمتنا على سائر الأمم وتفضيل قريش على سائر العرب وغيرها فراجعي إيمانك!
وحديث النبي ﷺ السابق عن فضل أمة محمد يجرنا إلى النقطة التالية [هامة جدًا]
هل يعاملنا الله بالعدل أم بالفضل؟
أولًا يجب التفريق بين العدل والفضل. فالعدل أن الله سبحانه وتعالى لم يكتفي في حساب البشر على الفطرة والعقل.. بل تفضل علينا بإرسال الرسل {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا}
هل يعاملنا الله بالعدل أم بالفضل؟
أولًا يجب التفريق بين العدل والفضل. فالعدل أن الله سبحانه وتعالى لم يكتفي في حساب البشر على الفطرة والعقل.. بل تفضل علينا بإرسال الرسل {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا}
{لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا} فبعث الرسل هو من الفضل. والمعجزات التي يجريها الله على أيدي الرسل ليست ضرورية لإثبات بطلان عبادة الأصنام مثلا. فهذا فضل. ومن الفضل الحسنة ب10 أمثالها. والسيئة بمثلها. مع أن العدل أن تكون الحسنة بمثلها والسيئة بمثلها. ومن الفضل أن
الصلاة 5 وفي الميزان 50. والإنفاق في سبيل الله يضاعف إلى 700 ضعف. ومن الفضل أن المباحات أكثر من المحرمات. ومن الفضل أن جعل في المحرمات ضرر. وكون الملائكة تستغفر للمؤمنين. ومن الفضل أن عُلّمنا الأدعية التي فيها مغفرة للذنوب ومواسم الخير وليلة القدر. ومن الفضل أن الزكاة 2.5% من
المال مع أن المال مال الله وهو الذي وهبه لك فلماذا لا تكون النسبة أكبر. وكذلك الصيام شهر من 12 شهرا. والحج مرة في العمر. والذنوب تغفر جميعا وليس هناك عدد محدد من التوبة. فلو نزل تشريع يقول أن من عصى الله في الذنب الفلاني 10 مرات ثم بعدها لا تقبل توبته لكان هذا التشريع غير منافي
للعدل. وكذلك كثرة دلائل الحق ودلائل النبوة هو من فضل الله. وكذلك تفضل الله على الكافر بأنواع من الفضل. {وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم}
ولذلك أجاب الله على اليهود والنصارى في الحديث: (فغضب اليهود والنصارى. فقالوا: نحن أكثر عملا وأقل عطاء قال الله تعالى:
ولذلك أجاب الله على اليهود والنصارى في الحديث: (فغضب اليهود والنصارى. فقالوا: نحن أكثر عملا وأقل عطاء قال الله تعالى:
هل ظلمتكم من حقكم شيئا؟ فقالوا: لا. قال: فإنه فضلي أوتيه من أشاء)
اللهم إنا نسألك من فضلك!
اللهم إنا نسألك من فضلك!
وإذا قال لك الكافر أو المنافق (لماذا الرسول لديه 9 زوجات؟) قل له بداية لماذا الحسد؟ بغض النظر عن كل الحكم التي يذكرها العلماء في هذا الشأن.. فإن زواجه ﷺ من 9 زوجات هو من إكرام الله له وجزء من نعيم الله له في الدنيا. وما أدخر الله له من النعيم والفضل في الآخرة سيكون أكبر.
والآن ما مشكلتك؟ اذهب مُت بغيظك!
وما أعطاه الله محمدا ﷺ من النبوة العظيمة وتفضيله على كافة الرسل وإنزال أفضل الكتب إليه (القرآن) هو فضل أعظم من 9 زوجات لكنك لا تعلم! {وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما} ونبي الله سليمان كان له 100 امرأة
وما أعطاه الله محمدا ﷺ من النبوة العظيمة وتفضيله على كافة الرسل وإنزال أفضل الكتب إليه (القرآن) هو فضل أعظم من 9 زوجات لكنك لا تعلم! {وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما} ونبي الله سليمان كان له 100 امرأة
ولم يجعله ذلك أفضل من نبينا ﷺ وكما قال الله تعالى: {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم}.
أو يقول (لماذا تزوج الرسول عائشة وهي ذات 6 سنين ودخل عليها وهي أم 9؟)
بغيضي الملحد،، بغيضتي الملحدة،،
لو كان النبي ﷺ بين أظهرنا ورغب بالزواج لتسابق الوجهاء من المسلمين وكبراؤهم بعرض بناتهم ذوات الست سنين للزواج منه ولهم الشرف!
بغيضي الملحد،، بغيضتي الملحدة،،
لو كان النبي ﷺ بين أظهرنا ورغب بالزواج لتسابق الوجهاء من المسلمين وكبراؤهم بعرض بناتهم ذوات الست سنين للزواج منه ولهم الشرف!
ولو كان النبي ﷺ قد تزوج ابنتي ذات الست سنين لكان هذا شرف أفاخر به الناس.
والآن ما مشكلتك؟ مُت بغيظك!
والآن ما مشكلتك؟ مُت بغيظك!
*من أوامر الله سبحانه وتعالى للنبي ﷺ أن يغيظ المنافقين والكفار فقال الله تعالى مخاطبا نبيه: {قل موتوا بغيظكم}. فشاركونا بردودكم المغيظة للشبهات التي يثيرونها بالردود تحت هذه التغريدة وشاركوها في الوسم: #قل_موتوا_بغيظكم
واحتسب الأجر فإن هذا من الإحسان الذي يؤجر عليه العبد {ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين}
*ومن أراد الحق منهم فإنه يجب أن يجادل في الأصول ويسأل عن أدلة نبوة محمد ﷺ مثلا.. وهنا يجادل بالتي هي أحسن أما من يتبع الهوى ويعترض على جزئيات الشرع لأجل المغالبة والتعجيز وحب العلو فهذا ممن استثنى الله في قوله: {ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن "إلا الذين ظلموا منهم"
ومثل ما أن هناك وسواسا للطهارة يصيب الصالحين فإن هناك وسواسا آخر يصيبهم أيضا وهو وسواس (التنفير عن الدين) وما يأججه هو الإسراف في الترهيب من التنفير واعتبار كل فعل وإن كان من أصل الدين تنفيرا. ومع انحراف الناس عن الدين يظن هذا الداعية أن هذا كان بسببه فيشك بنفسه وبأسلوبه
ويحسن الظن بالمنحرفين. (والأنبياء أسلوبهم أفضل أسلوب مع هذا كُذبوا) ولا تجد أحدا يدعو على مفسد من المفسدين إلا ويتقافز عليه العشرات: (لماذا هذا الأسلوب؟ ادع له ولا تدع عليه أنتم تنفرون الناس من الدين. هذا ضد سماحة الدين) فيعتبرون هذا تنفيرا مع أن رسول الله ﷺ أرشدنا أن ندعوا على
من ينشد ضالته في المسجد (لا ردها الله عليك) ومن يبيع فيه (لا أربح الله تجارتك) عقوبة له.. فهل يقال أن هذا تنفير؟
وهذا يذكرنا بقصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع جبلة بن الأيهم أحد ملوك العرب والذي أسلم في عهد عمر. وحصل منه تعدي على أحد من عامة الناس وجيء به إلى عمر
وهذا يذكرنا بقصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع جبلة بن الأيهم أحد ملوك العرب والذي أسلم في عهد عمر. وحصل منه تعدي على أحد من عامة الناس وجيء به إلى عمر
وقال عمر بالقصاص فغضب وحاول أن يرهب عمر بأنه سيتنصّر ويترك الإسلام! فهل خشي عمر من أن يكون فعله تنفيرا؟ لا بل قال بكل عزة: إذا تنصرتَ ضربتُ عنقَك! ونفذ جبلة تهديده وهرب إلى قيصر الروم وتنصّر ثم هو بعد هذا ندم وعاد إلى الإسلام وقال: تنصّرتِ الأشرافُ من عار لطمةٍ ...
وما كان فيها لو صبرت لها ضرر ... تَكنّفني فيها لَجاجٌ ونَخوةٌ ... وبعت لها العينَ الصحيحةَ بالعور ... فيا ليت أمي لم تلدني وليتني ... رجعت إلى القول الذي قاله عمر. وهنا القصة youtube.com
والحقيقة أن المبالغة في إرهاب الناس من (التنفير) هو في ذاته (تنفير) من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدفاع عن الشرع والمقدسات وهذا مما يسقط هيبة الإسلام عند الأعداء. وكلٌ يدعي الإعتدال فاللهم اهدنا إليه.
وحتى أريحك في هذه النقطة، تذكر شيئا واحدا: أقذر الناس لسانا باتفاق العقلاء: النسويات، ومع هذا لازالت النسوية تجذب الكثير من الفتيات. وكذلك تذكر أنه هناك من يقتل ويفجر ويفخخ ويدمر المدن ويعذب المسلمين ومهما تكرر منهم الأمر فلا يزال الناس يتبعون دينهم ويتخذونهم المثل الأعلى في
الأخلاق ومعرفة الحق ويسمونهم زورا وكذبا "الدول المتقدمة"! وسيسألون يوم القيامة عن هذه الشهادة! فكما ترى فالتنفير هو مجرد فزاعة توضع أمام الناصح والمربي المسلم وحتى لا تمنع ابنتك من التعلق بالفرق الغنائية أو تحرم ابنك من الآيباد! (على الصعيد الأسري) وحتى وصل ببعضهم إلى التلويح
بورقة الإلحاد وكأنهم يمنون علينا بإسلامهم! كما منّ الأعراب على رسول الله بإسلامهم. فأين هؤلاء الأعراب الآن وأين رسول الله؟ {يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين}
وتابع هذا المقطع ففيه تلخيص للمسألة
والناس يغضبون لحق أنفسهم ولا يغضبون لحق الله. على عكس رسول الله ﷺ تماما! قالت عائشة رضي الله عنها: (ما انتقم لنفسه في شيء يؤتى إليه قط، حتى تنتهك حرمات الله فينتقم لله) (وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه، إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله عز وجل) وتجد بعضهم يغضب
ويسب شخصًا في أقصى الأرض ويعيره بـ (برج الكلب) فقط لأنه رمى قمامة في الطريق أو ركن سيارته بطريقة خاطئة وتجد هذا الغضب مبرر من الجميع وأما الغضب لله فهو جريمة! وهذا من ما جنته علينا الإنسانية (تقديم حق الإنسان على حق الله)
وأول من تسعر بهم النار الإنسانيون!
وأول من تسعر بهم النار الإنسانيون!
وهو الذي يتصدق ويتطوع ليقال إنساني.
وقد تعاقب إذا كان غضبك لله أقل مما ينبغي!
اقرأ القصة:
قال مالك بن دينار: "كان حَبر من أحبار بني إسرائيل يغشى الرجال والنساء منزله، يعظهم ويذكرهم بأيام الله عز وجل، فرأى بعض بنيه يوما وقد غمز بعض النساء، فقال: مهلاً يا بني مهلاً، وسقط من
وقد تعاقب إذا كان غضبك لله أقل مما ينبغي!
اقرأ القصة:
قال مالك بن دينار: "كان حَبر من أحبار بني إسرائيل يغشى الرجال والنساء منزله، يعظهم ويذكرهم بأيام الله عز وجل، فرأى بعض بنيه يوما وقد غمز بعض النساء، فقال: مهلاً يا بني مهلاً، وسقط من
سريره فانقطع نخاعه وأسقطت امرأته، وقتل بنوه في الجيش، فأوحى الله إلى نبي زمانه: أن أخبر فلانا الحَبر أني لا أخرج من صلبك صدِّيقًا أبدا، أما كان من غضبك لي إلا أن قلت: مهلاً يا بني مهلاً"
وبعض القوم يقول: ليس لكم دخل في الكفار والعصاة فلهم رب يحاسبهم ولستم أنتم من يحاسبهم ويعذبهم وهذا ضد الرحمة: طيب هل تقبل أن يعذب الله الكفار والزناة والمرتدين والعصاة في الآخرة؟ أو يرميهم بالحجارة في النار (كحد الرجم)؟ سيقول نعم. هل هذا ضد الرحمة؟ سيقول لا. ماذا لو عذبهم الله
في الدنيا بأن أرسل عليهم ريحا أو طيرا أبابيل هل تقبله؟ سيقول نعم. وهل هذا ضد الرحمة؟ سيقول لا. طيب لو أمر الإنسان بتنفيذ العذاب بدلا من الطير الأبابيل فما الفرق!؟
*قد يكون العذاب بأمر الله (الكوني) كأمره للريح أو يكون العذاب بأمر الله (الشرعي) بأمره للمؤمنين.
*قد يكون العذاب بأمر الله (الكوني) كأمره للريح أو يكون العذاب بأمر الله (الشرعي) بأمره للمؤمنين.
وأصلا نحن عندنا آية تقول: {قاتلوهم يعذبهم الله "بأيديكم"} وآية أخرى: {قل هل تربَّصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو "بأيدينا"} وما سيواجه الكافر من العذاب في الآخرة أشد! ومن رحمة الله بالكافر أن يذوق بعض العذاب والتضييق في الدنيا لعلها تصغر
في قلبه ويقبل على الآخرة. لذلك قال الله تعالى: {ولنذيقنهم من العذاب الأدنى} عذاب الدنيا بالقتل والأسر والجدب والأمراض {دون} قبل {العذاب الأكبر} عذاب الآخرة {لعلهم} أي من بقي منهم {يرجعون} إلى الإيمان. ولذلك قال ﷺ: (لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام، فإذا لقيتم أحدهم في طريق
فاضطروه إلى أضيقه) ووالله لنار الآخرة أضيق!
وقد يأخذ الله يد السارق بأمره الشرعي (حد السرقة) أو يأخذ يد السارق (أو غير السارق) بأمره الكوني كأن يحصل له حادث. وإذا أخذ منه شيئا فهذا ليس بظلم لأنه هو الذي أعطاه الجسم من البداية.
وقد يأخذ الله يد السارق بأمره الشرعي (حد السرقة) أو يأخذ يد السارق (أو غير السارق) بأمره الكوني كأن يحصل له حادث. وإذا أخذ منه شيئا فهذا ليس بظلم لأنه هو الذي أعطاه الجسم من البداية.
وكذلك الموت ليس بظلم لأن الله هو الذي أعطاك الحياة. وقد يكون الموت بأمر الله الكوني ويكون كذلك بأمره الشرعي (حد الردة).
*والأمور الكونية والأمور الشرعية هي من التقسيمات التي تفيد طالب العلم فحبذا لو تتعلمها
*والأمور الكونية والأمور الشرعية هي من التقسيمات التي تفيد طالب العلم فحبذا لو تتعلمها
ومن فضل الله أن جعل براهين الحق كثيرة وواضحة وقريبة. فنحن قلنا أنه من فضل الله علينا أن أرسل الرسل وأنزل الكتب وجعل لكل رسول آية ودلائل تدل على صدقه.. وفي الحقيقة أنه لن يحتاج المرء إلى أن (ينشق القمر) أمامه ليعرف أن عبادة الأصنام شيئا باطلًا!
فوجود كل هذه الآيات هو رحمة من الله وتفضل. ويعرف صدق مدعي النبوة من أمور أخرى هي أعظم من الآيات (لعلك تحفظ بعضها لتستخدمها في الدعوة إلى الله وفي تثبيت إيمان من حولك). قال بعض العلماء: (فإن النبوة إنما يدعيها أصدق الصادقين، أو أكذب الكاذبين، ولا يلتبس هذا بهذا إلا على
أجهل الجاهلين). فمن هذه الأمور إتصاف النبي بالصدق والأمانة. فمن كان معروفا بالصدق مع الناس لن يكذب على الله. ونبينا صلى الله عليه وسلم كان يدعى قبل النبوة بالصادق الأمين، وكان يكفي لإسقاط الإسلام ودعوى النبوة أن يثبت كفار قريش أو المنافقون أن النبي ﷺ كذب ولو مرة واحدة. فلم يكن
النبي ﷺ قد أنزل عليهم من السماء فلا يعرفون حاله قبل النبوة {فقد لبثت فيكم عمرا من قبله} ولو نأخذ كمثال :(انشقاق القمر) فإنه حدث أمام كفار قريش وغيرهم.. ثم نزلت الآية بصيغة الماضي : {اقتربت الساعة وانشق القمر} ثم أصبح النبي ﷺ يقرأها -كما جاء في الحديث- في أكبر إجتماع للمسلمين
وهو عيد الفطر والأضحى! فكيف يدعي أحد إدعاء عظيما مثل هذا ولا يوجد من يكذبه من قريش أو المنافقين (أو حتى أصحابه) الذين يصلون معه؟ وهم الذين يحاولون إسقاط دعوته ودولته بكل الطرق الممكنة؟ ثم إنه لو كان كاذبا (حاشاه ﷺ) فكيف يعمد إلى هذا الإدعاء العظيم الذي يعلم جميع الناس أنه كاذب
فيه فيجعله أكبر الأدلة على صدقه ويقرأه على الناس في أعظم مجامعهم وهو الحريص على تصديق الناس له واتباعهم إياه؟
ثم إن آية رسولنا العظمى هي القرآن الذي قال عنه ﷺ: (ما من الأنبياء من نبي إلا قد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحى الله إلي،
ثم إن آية رسولنا العظمى هي القرآن الذي قال عنه ﷺ: (ما من الأنبياء من نبي إلا قد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحى الله إلي،
فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة)
وهذا القرآن تُحدي به العرب في أكثر شيء يفاخرون فيه وهو الصناعة الأدبية {فأتوا بسورة من مثله}.. وحدث تاريخي عظيم بمثابة الإتيان بسورة مثل القرآن لن يندثر ويختفي بل سيتلى في كل مكان وستتناقله الأجيال المعادية للإسلام فأين كل هذا؟
وهذا القرآن تُحدي به العرب في أكثر شيء يفاخرون فيه وهو الصناعة الأدبية {فأتوا بسورة من مثله}.. وحدث تاريخي عظيم بمثابة الإتيان بسورة مثل القرآن لن يندثر ويختفي بل سيتلى في كل مكان وستتناقله الأجيال المعادية للإسلام فأين كل هذا؟
بل كل ما نجده في التاريخ هو أن أعداء الإسلام طرقوا كل باب عداء للإسلام فيه قتل وتشريد (للطرفين) ولم يطرقوا هذا الباب! وإذا عجز سادة الفصاحة والبيان عن هذا التحدي فغيرهم من باب أولى!
ثم إن كل نبي أوتي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر (كما جاء في الحديث أعلاه) فلو كنت ولدت في قوم فرعون لكان واجبا عليك أن تؤمن بموسى -عليه السلام- إذا رأيت العصا تتحول إلى حية. ولو كنت من عامة الناس ولا تعرف الفرق بين الحية السحرية والحية الحقيقية (أو كنت قد ولدت بعد هذا الموقف
وبعد وفاة موسى) فإن سجود السحرة في هذا الموقف العظيم وإنقلابهم على فرعون لهو آية واضحة على كون موسى نبيا مؤيدا من عند الله. وهذا مثل لو جاءك أعجمي معاند يريد أن يرى إعجاز القرآن بنفسه وهو لا يعرف العربية فإن في إعجازه العرب البلغاء دليلا كافيا.
ومن الآيات عدم وجود إختلاف وتناقض وأباطيل في القرآن (وهذا متوقع لكون كلام الرب لا يمكن أن يشابه كلام البشر) {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا} وتصديق علماء بني إسرائيل به -كعبدالله بن سلام- {أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل}
ومن الآيات الحسية: (تكثير الماء ونبعه بين أصابعه، تكثير الطعام، تسليم الحجر، حنين الجذع، شفاء المرضى، انشقاق القمر وغيرها) وكيف تثبت للكافر أنها حدثت قبل 1400 سنة؟ مثل ما قلنا في إنشقاق القمر فإن رجلا مدعيا لهذا الإدعاء العظيم (النبوة) المبني على الصدق مع وجود أعداء
يريدون إسقاطه (وبعضهم من الداخل كالمنافقين) مع عدم تكذيبهم لهذه الأخبار الكثيرة رغم العداوة الشديدة فهذا دليل على وقوعها.
ومن آيات صدقه ﷺ أنه أعطى النساء حقوقهن مع أنهن لا يقاتلن الأعداء (كما كان العرب تحرم المرأة من الميراث لأنها لا تحارب)
ومن آيات صدقه ﷺ أنه أعطى النساء حقوقهن مع أنهن لا يقاتلن الأعداء (كما كان العرب تحرم المرأة من الميراث لأنها لا تحارب)
ومن أدلة صدق الصحابة رضوان الله عليهم قبولهم بأن يؤخذ منهم ما تعودوا أن يكون من حقهم ويجعل للنساء.
ومن آيات صدقه ﷺ العدل بين الفقراء والأغنياء. فهو كان فقيرا ﷺ وجعل للفقير حق من مال الغني ومع هذا لم يسلب الأغنياء أموالهم فدينه وسط
ومن آيات صدقه ﷺ العدل بين الفقراء والأغنياء. فهو كان فقيرا ﷺ وجعل للفقير حق من مال الغني ومع هذا لم يسلب الأغنياء أموالهم فدينه وسط
(قارن هذا بحركات الفقراء الثورية في التاريخ وكيف ظلموا الأغنياء بعد وصولهم للسلطة).
ومنها إخبار الرسول ﷺ بالغيب السابق والمستقبل. وهذا كثير جدا. ومنه قصة الفتى عداس الذي كان نصرانيا فأسلم -رضي الله عنه- وجاء في قصته عند أهل السير أنه قدم عنبًا للنبي فقال ﷺ: ((بسم الله))
ومنها إخبار الرسول ﷺ بالغيب السابق والمستقبل. وهذا كثير جدا. ومنه قصة الفتى عداس الذي كان نصرانيا فأسلم -رضي الله عنه- وجاء في قصته عند أهل السير أنه قدم عنبًا للنبي فقال ﷺ: ((بسم الله))
فقال عداس:((والله إن هذا الكلام ما يقوله أهل هذه البلاد!)). فقال ﷺ: ((ومن أهل أي البلاد أنت يا عداس؟ وما دينك؟)) فقال: ((نصراني وأنا رجل من أهل نينوى)) فقال ﷺ: ((من قرية الرجل الصالح يونس بن متى؟)) فقال عداس: ((وما يدريك ما يونس بن متى؟)) فقال ﷺ: ((ذاك أخي كان نبيا وأنا نبي))
فأسلم عداس وأكب على رسول الله يقبل رأسه ويديه وقدميه.
ولاحظ تعجب عداس من كلمة (بسم الله) فإن الفتح على المرء بألفاظ تمجيد الله وتسبيحه وحسن الثناء عليه من أعظم دلائل النبوة لكل ذي ذوق. فتفكر وانظر في سورة الفاتحة وفي أدعية النبي والأذكار. (لا منجأ ولا ملجأ منك إلا إليك)
ولاحظ تعجب عداس من كلمة (بسم الله) فإن الفتح على المرء بألفاظ تمجيد الله وتسبيحه وحسن الثناء عليه من أعظم دلائل النبوة لكل ذي ذوق. فتفكر وانظر في سورة الفاتحة وفي أدعية النبي والأذكار. (لا منجأ ولا ملجأ منك إلا إليك)
فلا يمكن أن يؤيد الله بفتق كل هذا على لسان من يفتري على الله الكذب ليل نهار! وجاء في حديث الشفاعة التي تكون يوم القيامة: (ثم يفتح الله علي ويلهمني من محامده، وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه لأحد قبلي) فتأمل في الأدعية في القرآن والسنة التي فيها تمجيد الله وحسن الثناء عليه
وذكر أسماء الله الحسنى المناسبة للمقام والتي لن تجد مثلها حتى عند أهل الكتاب بما تبقى عندهم من وحي.
ولا يمكن أن يؤيد الله رجلا مدعيا (إدعاء كاذبا) للنبوة فضلا على أن يتركه ولا يُظهر كذبه وعواره للناس وإلا كان هذا وصفا لله سبحانه وتعالى بالنقص. ولا يوجد في التاريخ أحد كذب في دعوى النبوة إلا فضحه الله وقطع دابره. وأما نصر الملوك الكفار كفرعون وسنحاريب ونمرود وغيرهم فإن
هؤلاء لم يدعي أحد منهم النبوة. وأما المسيح الدجال الذي يدعي الإلهية ويأتي بخوارق فإن الله يرسل عليه عيسى عليه السلام فيقتله ويظهر كذبه. ومعه ما يدل على كذب دعواه من وجوه: أنه أعور. وربنا ليس بأعور، وأنه مكتوب بين عينيه كافر، وأن أحدا لن يرى ربه حتى يموت.
(وأدلة النبوة كثيرة تزيد على الألف كما عدها بعض العلماء, وللإستزادة راجع كتاب الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وغيره من كتب دلائل النبوة. وأتمنى أن يهتم أحد القراء بموضوع دلائل النبوة ويخصص له حسابات ومقاطع. اللهم يسر)
ولعلك تتدارس دلائل النبوة مع أسرتك.
وحبذا لو تستمع الآن إلى هذه التلاوة الرائعة لسورة القمر {اقتربت الساعة وانشق القمر * وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر}
على الرابط
youtube.com
وحبذا لو تستمع الآن إلى هذه التلاوة الرائعة لسورة القمر {اقتربت الساعة وانشق القمر * وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر}
على الرابط
youtube.com
والآن بعد أن سقنا لك بعض دلائل النبوة فلن تكون مضطرا في دعوتك إلى أدلة لم تظهر إلا في آخر 100 سنة وقائمة على أبحاث غربية قد تخطئ وقد تصيب {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا} تبينوا وليس مباشرة تجعله دليلا على صحة دينك أو تُأول ظواهر النصوص لتتوافق معها.
وبعد التبين يمكن أن نقبل أبحاث (الإعجاز العلمي) ولا ريب فإن الذي خلق الإنسان هو الذي نزل القرآن.
وبعض الناس يصاب بفتنة عندما يذكر مثل هذه الدلائل البينة الواضحة لملحد ويتفاجئ إذا ردها وضرب له الأمثال والإعتراضات ثم يبدأ يشك في نفسه ويحسن الظن بهذا الملحد!
وبعض الناس يصاب بفتنة عندما يذكر مثل هذه الدلائل البينة الواضحة لملحد ويتفاجئ إذا ردها وضرب له الأمثال والإعتراضات ثم يبدأ يشك في نفسه ويحسن الظن بهذا الملحد!
عزيزي، كونه لا يرى الحق فهذه مشكلة فيه وليست في وضوح الدليل فإن الله أوضح آياته وسماها (بينات) أم أنك ستشك بالله أيضا! {ولقد أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون} {وكذلك أنزلناه آيات بينات والله يهدي من يريد}
-فمثله من رأى القمر ينشق أمامه ولم يسلم!
-فمثله من رأى القمر ينشق أمامه ولم يسلم!
-ومثله من رأى العصا تتحول أمامه إلى حية ولم يسلم!
-ومثله من رأى الناقة العظيمة ولم يسلم!
-ومثله من جيء له بتسع آيات كل واحدة منها تكفي لمن قصده اتباع الحق، ولم يسلم!
-ومثله من نُتق الجبل فوقه كأنه ظلة فآمن ثم نكث
-ومثله من رأى الناقة العظيمة ولم يسلم!
-ومثله من جيء له بتسع آيات كل واحدة منها تكفي لمن قصده اتباع الحق، ولم يسلم!
-ومثله من نُتق الجبل فوقه كأنه ظلة فآمن ثم نكث
-والكافر عندما يرى النار يوم القيامة يطلب العودة إلى الدنيا ليؤمن ولو أعاده الله إلى الدنيا لعاد إلى كفره! {ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون}
-بل وأوضح من هذا إبليس الذي اختار أن يدعو الله بإنظاره إلى يوم يبعثون ليضل بني آدم على أن يستغفر ويتوب!
-بل وأوضح من هذا إبليس الذي اختار أن يدعو الله بإنظاره إلى يوم يبعثون ليضل بني آدم على أن يستغفر ويتوب!
فالجأ إلى الله واطلب منه الهداية. اللهم ياذا الجلال والإكرام اكتب لنا الهداية!
والله خلق وقدر للنار خلقا فهم داخلون فيها. وجاء في الحديث القدسي أن الله عندما استخرج ذرية من ظهر آدم قال: (خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون) وقد يسأل السائل ففيمَ العمل؟ ونجيب بجواب رسول الله
والله خلق وقدر للنار خلقا فهم داخلون فيها. وجاء في الحديث القدسي أن الله عندما استخرج ذرية من ظهر آدم قال: (خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون) وقد يسأل السائل ففيمَ العمل؟ ونجيب بجواب رسول الله
ﷺ عندما سئل هذا السؤال: (اعملوا فكل ميسر لما خلق له، أما من كان من أهل السعادة فسييسر لعمل أهل السعادة، وأما من كان من أهل الشقاوة فسييسر لعمل أهل الشقاوة) ثم قرأ ﷺ قوله تعالى: {فأما من أعطى وأتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى}
وإذا حرمك الله رؤية الحق فهذا بسبب ظلمك لنفسك والله سبحانه لم يظلمك {وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون} .. فتعال ننظر في الوحي إلى الأمور التي إذا فعلتها حرمت رؤية الحق:
-الإنسياق خلف الشهوات والشبهات {في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا} فعقوبة المعصية، المعصية بعدها، كما أن من ثواب الحسنة، الحسنة بعدها. {والذين اهتدوا زادهم هدى} {ويزيد الله الذين اهتدوا هدى} {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}.
-ومثلها قوله تعالى: {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم}
-وقوله: {وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم}
-وقوله: {ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون}
-وقوله: {والله لا يهدي القوم الفاسقين}
-وقوله: {وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم}
-وقوله: {ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون}
-وقوله: {والله لا يهدي القوم الفاسقين}
-وقوله: {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} فما كسبوا من الذنوب غطا على قلوبهم فلا ترى الحق. اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك.
-وقوله: {وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم} فهم بسبب كفرهم السابق أشربوا حب العجل حتى خلص ذلك إلى قلوبهم.
-وقوله: {وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم} فهم بسبب كفرهم السابق أشربوا حب العجل حتى خلص ذلك إلى قلوبهم.
-ومن الأمور التي يحرم المرء لأجلها من رؤية الحق، الطمع في الدنيا والزهد في الآخرة. {ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين * أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون}
-والإستمرار على الظلم (وأكبره الشرك) بعد أن جاءتك البينات هو مما يصرف هداية الله عنك {إن الله لا يهدي القوم الظالمين}
-نبذ الحق بعد ما عرفته والإرتداد بعد أن منّ الله عليك بالعيش كمسلم {كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين}
-العناد والإستكبار {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا} وقوله تعالى: {قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم
إن الله لا يهدي القوم الظالمين} وقوله تعالى: {إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين} ثم ما النتيجة {قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون} ولم يقل رب اغفر لي!
-واتباع الهوى {أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله}
-واتباع الهوى {أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله}
-الإعراض عن الحق {ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا} هذه الآية مخيفة اللهم إنا نعوذ بعزتك أن تضلنا!
-عدم إنكار الفتن قال ﷺ: (تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا، فأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكتت له نكتة بيضاء، حتى يصير على قلبين: أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا
ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه) وقوله (فأي قلب أشربها) يذكرنا بالآية المذكورة سابقا {وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم}.
فيا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك واسأل الله الهداية والثبات. ومن فضل الله علينا أن جعلنا ندعوا كل يوم في صلاتنا {اهدنا الصراط المستقيم}
فيا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك واسأل الله الهداية والثبات. ومن فضل الله علينا أن جعلنا ندعوا كل يوم في صلاتنا {اهدنا الصراط المستقيم}
ومن قصر في صلاته وخشوعه فلا يلومن إلا نفسه إذا تحير في تفاصيل الحق كتمييز الحق من بين الفرق والعقائد والجماعات الإسلامية!
فربما لكونك قصرت في اتباع الحق الذي تعلم أنه حق ابتلاك الله بتصديق الباطل، فلربما صلاة الفجر تلك التي أخرتها هي ما منعك من معرفة الحق بين المختلفين.
فربما لكونك قصرت في اتباع الحق الذي تعلم أنه حق ابتلاك الله بتصديق الباطل، فلربما صلاة الفجر تلك التي أخرتها هي ما منعك من معرفة الحق بين المختلفين.
وإني والله أعجب كل العجب من كثرة دلائل النبوة ثم تجد الشباب المتحمس لنصرة الشريعة معرضين عنها ومنشغلين بالدعوة باستخدام كلام الغربيين والدراسات الغربية! فعدم الإختلاط ليس حقا إلا عندما اعترفت به الدراسة الفلانية! والحشمة ليست حقا إلا عندما اعترف بها الممثل أو المقدم الفلاني!
أو يقوم باستخدام الألفاظ والقيم الغربية في دعوته مثل الحرية والديموقراطية فيقول: (الحجاب حرية شخصية) والغبي يفتح على نفسه بابا فإن التعري أيضا حرية شخصية (بالمفهوم الغربي). قل نفس الكلام عن (حرية التعبير).
ألا تعلمون أنكم بهذا تعززون من تعظيم الكافر في قلوب الناس؟
ألا تعلمون أنكم بهذا تعززون من تعظيم الكافر في قلوب الناس؟
ألا تعلمون أنكم تفتحون على الناس بابا أعظم؟ ألا تعلمون أن استخدام لغة ومفردات وقيم العدو يزيد من قوته؟ هل سبق وأن رأيتم غربيا يستخدم كلمة (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) في مناظراته ويسقط خصومه لأنهم ضد هذا المبدأ الإسلامي؟ لماذا هذا الضعف والهوان وأنتم الأعلون
ألا تعلمون أنكم مخالفون لهدي الأنبياء والمرسلين؟
الداعية يجب أن يتبع ملة الأنبياء والمرسلين ويسعه ما وسعهم، فأول شيء هم يعظمونه في قلوب الناس التوحيد والعبادة والإستسلام لله وبعدها يأتي كل شيء. فهل سبق وقلت للناس الذين تجادلهم ليل نهار: (اعبدوا الله ما لكم من إله غيره)؟
الداعية يجب أن يتبع ملة الأنبياء والمرسلين ويسعه ما وسعهم، فأول شيء هم يعظمونه في قلوب الناس التوحيد والعبادة والإستسلام لله وبعدها يأتي كل شيء. فهل سبق وقلت للناس الذين تجادلهم ليل نهار: (اعبدوا الله ما لكم من إله غيره)؟
أم أنك ترى أن هذا الأسلوب (تقليدي) وضعيف؟!
هذه الكلمة التي تستهين فيها:
قالها نوح عليه السلام {يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره}
وقالها هود عليه السلام {يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره}
وقالها صالح عليه السلام {يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره}
هذه الكلمة التي تستهين فيها:
قالها نوح عليه السلام {يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره}
وقالها هود عليه السلام {يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره}
وقالها صالح عليه السلام {يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره}
وقالها شعيب عليه السلام {يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره}
وقالها إبراهيم عليه السلام {وإبراهيم إذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه}
وقالها عيسى {يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم}
وقالها كل الإنبياء {ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت}
وقالها إبراهيم عليه السلام {وإبراهيم إذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه}
وقالها عيسى {يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم}
وقالها كل الإنبياء {ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت}
وأمر تعالى نبيه: {قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا}
وقال ﷺ: (فليكن "أول" ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله)
فأين أنت من هذا؟ ودعني أسألك بالله هل سبق وقلتها؟ أم أنك تظن أن طريقتك أفضل من طريقة الأنبياء؟ وغالب الناس
وقال ﷺ: (فليكن "أول" ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله)
فأين أنت من هذا؟ ودعني أسألك بالله هل سبق وقلتها؟ أم أنك تظن أن طريقتك أفضل من طريقة الأنبياء؟ وغالب الناس
الذين تناقشهم والذين يعترضون على الأحكام الشرعية مشكلتهم أنهم لم يحققوا{اعبدوا الله ما لكم من إله غيره}! بل هم عابدين للغرب وأنت بحماقتك تزيد من تعظيمهم إياهم! فلا تقفز إلى نقطة أخرى فحتى لو اقتنعوا بكلامك فهو اقتنع لأن "الغربي" قالها وليس الله وهذا لن ينقذه من النار.فما الفائدة؟
*الكلام السابق لا يشمل من يستخدم أسلوب الإلزام. مع أنك بعد الإلزام وكشف تناقض المخالف يجب أن تقرر عقيدتك وتدعو إليها، وهذا ما لا نراه إلا نادرًا! وكثير من اللإلزام تحول إلى انبطاح
ثم من هذا الذي تتنزل معه بهذه الصورة؟ هو الذي إذا قلت قال الصحابة يقول قول الصحابي ليس بحجة! تقول قال الرسول يقول أشك في الأحاديث! تقول قال الله يقول فهمي يختلف عن فهمك! ثم تظن بعد كل هذا العناد أنك إذا أتيته بالإحصائيات والدراسات الغربية أنه سيقتنع؟ فلا هو اقتنع ولا
الناس دخلوا في دين الله أفواجا. ولو فرضنا أنه اقتنع فدعوتك له بهذه الطريقة ستزيد من تعلقه بالكفار وإيمانه بهم بدلا من الإيمان بالله.
حتى اصبح عامة الناس ينفرون من نقل أقول العلماء والصحابة أو لا يعتدون برأيهم أو حتى يتجرأون عليهم! فقل لي بربك ما الذي حملهم على ذلك؟
حتى اصبح عامة الناس ينفرون من نقل أقول العلماء والصحابة أو لا يعتدون برأيهم أو حتى يتجرأون عليهم! فقل لي بربك ما الذي حملهم على ذلك؟
وهل أنت بريء من هذا؟ خصوصا إذا تنزلت مع خصم تأتيه بالأثر عن الصحابي فيسبه ثم تأتيه بالحديث ويقول لا أعتد به وتترك هذه المشكلة ويستمر النقاش وكأن شيئا لم يحصل! وكأن تقرير الفرع الفقهي أهم من تقرير الأصول التي تهدم أمامك ولا تحرك ساكنا!
ثم إني في ختام حديثي لدي بعض الوصايا لإخواني المسلمين وأخواتي المسلمات:
-أغلب الفتن والشبهات والإنحرافات سببها حسن الظن في الغرب.. فحطم صنم الغرب في قلبك وفي قلوب من حولك لتختفي غالب الشبهات. وسأنشر في هذا الحساب ما يساعدك على تحطيم هذا الصنم إن شاء الله.
-أغلب الفتن والشبهات والإنحرافات سببها حسن الظن في الغرب.. فحطم صنم الغرب في قلبك وفي قلوب من حولك لتختفي غالب الشبهات. وسأنشر في هذا الحساب ما يساعدك على تحطيم هذا الصنم إن شاء الله.
ويوجد حسابات قائمة بهذا الأمر إلا أن وجود بعض التجاوزات الشرعية يمنعني من نشر حساباتهم
ولتحطيم هذا الصنم أنصحك بمتابعة سلسلة (رحلة اليقين) على اليوتيوب ففيها تم فضح "العلماء" الغربيين وكذبهم باسم العلم. وأن عناد هؤلاء وكذبهم لا يختلف كثيرا عن كذب وعناد الكفار الأوائل. سوى أن
ولتحطيم هذا الصنم أنصحك بمتابعة سلسلة (رحلة اليقين) على اليوتيوب ففيها تم فضح "العلماء" الغربيين وكذبهم باسم العلم. وأن عناد هؤلاء وكذبهم لا يختلف كثيرا عن كذب وعناد الكفار الأوائل. سوى أن
العربي الجاهلي يستحي من الكذب! فابدأ بهذه الحلقة القوية (رقم 52) ثم تابع السلسلة من الحلقة الأولى youtube.com وانصحوا بها من ترونه معظما للغرب. ومن مميزات السلسلة أن الشيخ إياد يربط بين كفر السابقين وكفر اللاحقين. وهذا مما يثبّت
المسلم كما سلى الله نبيه فقال: {وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم} فالبعض يهتز إيمانه إذا رأى قريبا له يكفر. وننتظر بفارغ الصبر أن تصل السلسلة إلى دلائل النبوة.
-اغضب لله عز وجل وتسامح في حقك.
-اغضب لله عز وجل وتسامح في حقك.
-خوف أبنائك وبناتك من إثم الدعوة إلى المنكر بحديث (من دعا إلى ضلالة كان له من الإثم مثل آثام من تبعه) وكرر عليهم هذا الحديث كثيرا، فإنه يخرج لنا كل يوم في تويتر وغيره شاب أو فتاة تطبع المنكر وتدعو إليه رغبة في الشهرة والحرام. فامسكوا عنا جهالكم بارك الله فيكم!
-وعلمهم أن الذي ينكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة بالأدلة الظاهرة القطعية كتحريم الزنا، أو تحريم الخمر يكون كافرًا بالإجماع. فلا تقبل منه صلاة ولاصيام ولا صدقة. وفي زماننا خرج من الإسلام خلق كثير بسبب تأييد ما يسمى بالمثلية وإعتقاد حل هذا الأمر وأنه حرية شخصية لا يجب أن يعاقب
عليها ورفع شعاراتهم والمناداة بحقوقهم.
-ثق بالوحي، ثق بالوحي، ثق بالوحي! فالصحابة وثقوا بالوحي في صلح الحديبية فكان عاقبته خير. وأبو بكر رضي الله عنه أنفذ جيش أسامة الذي جهزه الرسول رغم تكالب الأعداء على المدينة وحروب الردة، فكان عاقبة الأمر خير يعيش آثاره المسلمون حتى يومنا هذا
-ثق بالوحي، ثق بالوحي، ثق بالوحي! فالصحابة وثقوا بالوحي في صلح الحديبية فكان عاقبته خير. وأبو بكر رضي الله عنه أنفذ جيش أسامة الذي جهزه الرسول رغم تكالب الأعداء على المدينة وحروب الردة، فكان عاقبة الأمر خير يعيش آثاره المسلمون حتى يومنا هذا
(اقرأ القصة إن كنت لا تعرفها). ومثل هذا لو أردنا الدعوة أو نصر الإسلام فلا تنصر الإسلام ولا تدعوا إلى الله إلا بطريقة جاء بها الوحي.
-كون مجموعة صالحة من أقربائك (ولو شخصًا واحدًا) يساعدوك في إثارة بعض المواضيع التي تحتاج إلى معالجة ونسق معه مسبقا لإعداد أسئلة ويجيب عليها الآخر
-كون مجموعة صالحة من أقربائك (ولو شخصًا واحدًا) يساعدوك في إثارة بعض المواضيع التي تحتاج إلى معالجة ونسق معه مسبقا لإعداد أسئلة ويجيب عليها الآخر
وليكن مما تعالجونه (أمراض القلوب) المنتشرة والتي أشرنا إلى بعضها، ومنها:
أ-الكبر
ب-إحسان الظن بالكافر أو المنحرف (بأنه يبحث عن الحق بتجرد) وسوء الظن بالله (بأنه لم يظهر دينه ولم يجعل الحق واضحًا)
أ-الكبر
ب-إحسان الظن بالكافر أو المنحرف (بأنه يبحث عن الحق بتجرد) وسوء الظن بالله (بأنه لم يظهر دينه ولم يجعل الحق واضحًا)
ج-إحسان الظن بالكافر أو المنحرف وإساءة الظن بنفسك (بأن أسلوبك هو المنفر له عن الحق وليس فساد قلبه)
د-تقديم حق المخلوق على حق الخالق (كمثال: قولهم "لم يضر أحدا"، أو إسقاط الحدود في حق الله)
ه-عدم الغضب لله ومحاربته والظن أنه يخالف سماحة الإسلام
د-تقديم حق المخلوق على حق الخالق (كمثال: قولهم "لم يضر أحدا"، أو إسقاط الحدود في حق الله)
ه-عدم الغضب لله ومحاربته والظن أنه يخالف سماحة الإسلام
و-اعتقاد وضوح كلام علماء الـ Science وإحسان الظن بهم وبدراساتهم، واعتقاد عدم وضوح القرآن الذي هو كلام الله (والذي غالبه آيات محكمات ومنه متشابهات أنزلها الله لحكمة -حبذا لو تبحث عنها-).
-أكثر من قراءة القران يُفتح عليك من بركاته. وحافظ على الصلوات المكتوبة ويجب أن يكون لك نصيب يومي من قيام الليل، فإن مما يثبت القلب عند الفتن الطاعات الخفية.
-ليكن للدعوة إلى الله نصيب من وقتك بل وأجعلها وظيفتك الأولى. واتبع سبيل الأنبياء وطريقتهم الواضحة والمباشرة بلا تكلف وركز على ما ركزوا عليه (التوحيد) وحبذا لو تستعمل نفس عباراتهم المذكورة في القرآن. واستعمل الوعظ القرآني، والأمثال التي ضربها الله للكفار في
القران (لإثبات قدرة الله على البعث وغيره)، والأدلة العقلية التي في القرآن. واستعمل النص القرآني مباشرة (أو ترجمته) فلا وعظ ولا دليل ولا حجة أقوى من كلام الله! (إذا كنت تظن غير هذا فراجع إيمانك!) ولا بركة أعظم من بركة القرآن {كتاب أنزلناه إليك مبارك}
واسماع الكافر آيات القرآن هو مما أمر الله به فقال: {وإن أحد من المشركين استجارك فأجره "حتى يسمع كلام الله"} وكثير ممن أسلم من العرب قديما إلى العجم حديثا إنما أسلموا بسماعهم لآيات من القرآن
ونصيحتي لك أن تبدأ بهذا الطريق بنفسك ثم إذا قطعت شوطا (لوحدك) ابحث عن معينين لك من أقربائك. وابتعد عن الجدال في البدايات ثم إذا تكون عندك علم شرعي جادل بالتي هي أحسن {ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم}.
ومن الخذلان أن نجد أهل الباطل يدخلون باطلهم في كل مكان وبكل بجاحة أما أصحاب الحق فيستحيون! وهذا ساهم في تقبل كثير من الناس للباطل لكثرة عرضه على الناس والاستقباح المتكرر لكل من هو ضد منهجهم. لماذا لا يتبع المسلمون هذا الأسلوب؟ لماذا لا نجد مسلما يعترض تحت منشورات الغرب التي فيها
سب للأنبياء مثلا واتخاذهم مادة للضحك؟ لماذا لا نجد مسلما يدخل على منشورات الغرب ويستقبح الزنا المنتشر بينهم؟ (يستقبحه بدافع أنه ذنب حرمه الله ويؤدي إلى النار وليس بدافع دنيوي كاجتناب الأمراض مثلا) ثم أأمره بالتوحيد. ولماذا لا نجد من يذكرهم الآخرة ويعظهم بالموت كما
هو الأسلوب القرآني وطريقة الأنبياء؟ وقبل هذا لماذا قل ما نجد من يستنكر الشرك والإلحاد تحت كل منشور وبصوره بسيطة ومتكررة؟ ابدأ بنفسك واسلك طريق الأنبياء ولا تنتظر أحدا فوقتك ينفذ!
-لا تقوي عدوك باستخدامك للغتهم واحتجاجك بأقوالهم ودراساتهم (إلا في السياقات الجائزة كالإلزام) فلا تجد كافرا يستشهد بكلام عمر بن الخطاب مثلا ولكن تجد الشاب المسلم يستشهد بكلام كل فيلسوف وكافر!
ولا تساهم في ترسيخ الثقة بأقوالهم وبنزاهتهم فمثلهم مثل كفار قريش في العناد.
ولا تساهم في ترسيخ الثقة بأقوالهم وبنزاهتهم فمثلهم مثل كفار قريش في العناد.
- #الزواج_عند_البلوغ ! إذا روج أهل الباطل للتمرد على القيم الصحيحة بشعارات تمردية مثل (كوني حرة) فأنت (كن حرا) و (كن مختلفا) وتخلص من القيود المخالفة للفطرة والتي فرضتها علينا القيم الغربية المادية وهيئ مجتمعك للعودة إلى الفطرة. فإن هذا يحل كثيرا من المشاكل السلوكية والنفسية
وحتى العقائدية التي تتكون في بيئة تؤخر الزواج وتكثر فيها الفتن. وأحسن من تكلم بهذا الأستاذ HaniQader@ وهذه المحاضرة تعتبر مدخل في الموضوع youtube.com
-ثلاثة أمور [تلخص ما سبق] طورها في نفسك وحاسب نفسك يوميا عليها: العلم والعمل به والدعوة إليه
-ثلاثة أمور [تلخص ما سبق] طورها في نفسك وحاسب نفسك يوميا عليها: العلم والعمل به والدعوة إليه
.
واسألٍ الله الهداية والثبات لك ولمن له فضل عليك ولسائر المسلمين.
اللهم اهدنا الصراط المستقيم وثبتنا عليه ووفق للخير كل من نشر هذه الرسالة وقارئيها وسائر المسلمين
والحمد لله رب العالمين
واسألٍ الله الهداية والثبات لك ولمن له فضل عليك ولسائر المسلمين.
اللهم اهدنا الصراط المستقيم وثبتنا عليه ووفق للخير كل من نشر هذه الرسالة وقارئيها وسائر المسلمين
والحمد لله رب العالمين
تصحيحا للخطأ في التغريدة
{فإن لم يستجيبوا لك...}
{فإن لم يستجيبوا لك...}
وصية نسيتها:
قد يباغتك الخصم بسرد 10 شبهات في مرة واحدة وهذا يصيب الكثيرين بالاحباط وقد لا يرد عليه أحد. فالحل أن تطلب منه أن يختار أقوى شبهة بينها بحيث أنها إذا تحطمت تحطمت الأخريات.
وبإمكانك تطبيق هذا الأسلوب على قريبك أو نفسك إذا كان عندك شبهات فتربتها ثم تبحث عن جواب لأكبرها
قد يباغتك الخصم بسرد 10 شبهات في مرة واحدة وهذا يصيب الكثيرين بالاحباط وقد لا يرد عليه أحد. فالحل أن تطلب منه أن يختار أقوى شبهة بينها بحيث أنها إذا تحطمت تحطمت الأخريات.
وبإمكانك تطبيق هذا الأسلوب على قريبك أو نفسك إذا كان عندك شبهات فتربتها ثم تبحث عن جواب لأكبرها
بما أنك وصلت إلى هنا فهذه سلاسل تغريدات انتخبتها لك وستجد الباقي في المفضلة
أسأل الله أن ينفع بها
أسأل الله أن ينفع بها
جاري تحميل الاقتراحات...