حمزة السالم
حمزة السالم

@bookshamza

5 تغريدة 835 قراءة Nov 29, 2019
افهم السيولة في ثلاث تغريدات.١.لاحظ بنود الموجودات>غالبها مجمد عند الغير.مثال:كتاجر يسوى ٢.٥ ترليون،لكن فلوسه مجمدة في بضاعة،ما عدا ١٦مليار شاري بها سندات حكومية،وحاط عند البنك وديعة ١٥٣ مليار محجوز منها ١٠١ مليار. وكاش في جيبه ٢٩ مليار. والكاش لا يمكن اقراضه.فهذا تصوير للسيولة
٢. لاحظ بنود المطلوبات>ودايع المجتمع ١.٧ ترليون ريال و ١٦٥ مليار اجنبي. حقوق الملاك، اي ما على البنوك لحملة الاسهم وضمنها المخصصات والاحتياطيات والارباح،= net worth= ٣٨٤مليار. ويطلبون بعض ٢١ مليار،واخرى.فمجموع ما على البنوك للغير ٢.٥ ترليون=ما لها عند الغير+ وديعتها عند المؤسسة.
٣. واذا احتاج بنك سيولة؟ فيتسلف بفائدة السايبر، من بنك اخر،من وديعته عند المؤسسة(غير النظامية). لو لم يجد من يقرضه؟ ممكن تقرضه المؤسسة، ولو ترليونات، على الريبو. كيف؟يصير على البنوك مطلوبات للمؤسسة+مليار مثلا، ويصير للبنك في وديعته الجارية عند المؤسسة +مليار، بفائدة الريبو العكسي
فهذه سوق النقد المحلية. البنوك هم البياعين وهم الشرايين.ومؤسسة النقد هي صانع سوق النقد المحلي. فهى تشتري سيولة البنوك الفائضة بفائدة الريبو العكسي. والبنوك تتبايع بينها حسب وفرة السيولة، بفايدة السايبر. فان شح النقد ووصل سعره(اي فاىدته للريبو)،دخل صانع السوق،فيزود البنوك بلا حد.
٥.فالمركزي يستطيع ضخ سيولة بلا حد،باقراض البنوك أوالحكومة،مجرد ايصال في مطلوبات البنوك، ومقابله في موجودات المركزي(اي القاعدة النقدية).فاذا طلعت السيولة للتداول فتأتي التبعيات وهو التضخم.ويتبعه:اما استنزاف للاحتياطات الاجنبية وانكسار الربط في المربوطة.وان معومة،فانهيار قيمة صرفها

جاري تحميل الاقتراحات...