عزيّز 🇸🇦
عزيّز 🇸🇦

@AzizBPL

54 تغريدة 116 قراءة Nov 30, 2019
'امتعاض لويز، تشاكا، واوزيل - تأخير عملية التخطيط لنهائي الدوري الاوروبي - تنظيم كارثي لإجتماعات الفريق .. حسنًا، كيف إنتهت فترة إيمري'
✨ تقرير الثنائي جيمس مكنيكولاس، وديفيد أورنستين من TheAthletic عن فترة أوناي ايمري في آرسنال تأتيكم تباعًا :
- أهزوجة رددتها الجماهير الزائرة لملعب فولهام العام الماضي، رددت : "لقد إستعدنا آرسنال الخاص بنا" بعد سنة من ذلك الحين، حدث الأمر.
- لقد كان ذلك أمرًا مستعجلًا [ الغناء ]. وبعد 13 شهرًا، تلك الجماهير ستقول أنها استعادت آرسنال مجددًا ..
هم نفسهم من ساهموا بسحب سلطة المدرب الذي هددهم بأن الفريق وموسمه سيكون سيئًا قبل انتصافه.
من اموره الغريبة، كانت كرفض الحديث عن خططه داخليًا عن مباراة اليوروباليغ قبيل نهاية الدوري بشكل رسمي، أو كالسماح بمسؤول السفر في النادي بإلقاء حديث للفريق بشكل محرج للغاية قبل مباراةٍ كبرى
وكما كان يسقط من قمة كل فلسفة يتخذها لشكل فريقه، استسلم اللاعبون الكبار هذا الأسبوع. وايضًا اغضب ادارته التي ذهبت بداية هذا الاسبوع الى الولايات المتحدة للتناقش حول مستقبله، قبل حسم الأمور يوم الخميس قبل المباراة التي سيطرد بعدها.
حينما تم تعيينه في مايو الماضي، في الوقت الذي كان الغالب في آرسنال ينتظر التغير، قدم إيمري نفسه امام جماهيره بالشخصية "المبادرة والبطولية" من خلال "الضغط"، ولكن عدم قدرته على ايصال هذا الامر اطاح به.
حينما يعود ايمري وينظر الى الاسباب التي أدت الى اقالته، فعملية تدريبه للأفراد وقيادته لهم ستكون سببًا رئيسًا، وهذا ما كان يتوجب أن يعرفه آرسنال ابان فترة الباسكي في باريس سان جيرمان. تدريب أغلى لاعب في العالم شيء محفز، لكن ليس هو الوحيد الذي فشل ايمري بالتعامل معه ..
حاتم بن عرفه، بلايز ماتويدي، وتياغو سيلفا، جميعهم لديهم علاقةٌ ليست بالودية مع اوناي ايمري.
آرون رامزي كان أول لاعبٍ دق جرس الانذار من اللاعبين بعد اجتماعه الفردي الاول مع المدرب الاسباني في لندن كولوني في ٢٠١٨
الويلزي ووكيل اعماله كانا في وسط نقاش حاسم في عملية تجديد العقد، بعد الاجتماع الاول، اشار طرف اللاعب أنهم لم يفهموا الدور الذي يريده ايمري من رامزي. عملية التواصل بين الافراد كانت احد اكبر المشاكل في مسيرته في شمال لندن
اوزيل ومشكلته مع المدرب الاسباني بدأت بالظهور على السطح منذ المباراة الدورية الثالثة الموسم الماضي. الالماني غاب عن مباراة ويست هام بشكل مفاجئ وذلك بسبب "نزلة البرد".
محادثات سارت في المؤتمر الصحفي لتلك المباراة .. سُئِل ايمري : 'حينما تحدثت معه [ اوزيل ] يوم الخميس [ قبل بداية عطلة الاسبوع ] عن الشيء الذي تريده منه، هل خططت لإشراكه في مركزٍ مختلف عن العادة ؟'
- اجاب ايمري ببهجة : 'ربمًا'. وكانت تلك أول الاشارات على مشكلة بين النجم والمدرب.
- وفي الحقيقة، جهاز ايمري التدريبي لم يكن منبهرًا ابدًا بحضور اوزيل في التدريبات ولا من تطبيقه للامور المطلوبةِ منه.
جهاز تحليل الأداء شاهدوا فروقات كبيرة بين اداءه في ملعب الامارات وخارجه، بالتحديد في احصائية دقيقة مثل "الانطلاقات حينما تكون الكرة بحوزه الخصم".
تجربة إيمري بلعب كرة ذو حدةٍ عالية، فكرة تم تدميرها بعد أن قاد دفة تدريب نجم كنيمار، لذا فقد حاول جعل أوزيل يخضع تحت أوامره.
وبالنسبة للجماهير، صراع الطرفين أصبح جالبًا للعار، وذلك بالنظر الى هوية النادي التاريخية.
لقد كانت تلك بداية الحرب بين لاعِبٍ خلاق، ومدرب ينتهج الواقعية اسلوبا
-والآن، بعد حالة رامزي وعدم تجديد عقده، وصراع اوزيل، آرسنال اتجه الى تكوين وسط ميدان لا يعتمد على موهبتيهما، وفي وقتٍ من الاوقات، كان ذلك الوسط يعمل : ٢٢ مباراة على التوالي بدون خسارة، منها مباراة كرافين كوتيج
ولكن الأرقام والإحصائيات تقول أن ارسنال كان محظوظًا، معتمدين على جودة الانهاء وقليل من الحظ، ولكن الجماهير كانت سعيدة بالذهاب نحو هذه الـموجة. النتائج كانت جيدة. النتائج، كما أملوا، يودونها ان تتحسن.
انكسرت السلسلة، آرسنال يهزم من ساوثهامبتون، مباراةٌ كانت تحمل في طياتها الكثير من التحذيرات لأوناي ايمري.
كثرة الاصابات جعلته يقوم باشراك كوسيليني للمرة الاولى في البريميرليغ في ٧ اشهر، قبل ٣ ايام من مشاركته بشكل كامل ضد كاراباغ
وفي الوقت الذي أصبح فيه جاهزًا، فقد لعب كوسيليني ٤ مباريات في ١٣ يومًا.
- في ذلك الشهر، بدا مدير التعاقدات 'سفين ميسلنتات' مغادرًا للنادي. الالماني تم اخباره بأنه سيتم ترقيته بعد خروج فينغر الى منصب المدير الرياضي وهذا مالم يحدث.
ولكن تدخل السيد راؤول سانهيلي، وقام بشيء كالإنقلاب، سفين ميسلنتات وجد نفسه خارج معادلة آرسنال.
- سوق يناير بدى مهمًا جدًا لإيمري، بغياب هولدينغ، بيليرين، ويلبك الذين عانوا من اصابات انهت مواسمهم، بدى التدخل واجبًا للسوق، ولكن الادارة لم تكن جاهزة للصرف في منتصف الموسم.
وأعرب راؤول وقتها عن ارتيابه علنًا على عملية دخول السوق وايجاد الصفقة المناسبة، واكدوا على عدم الانفاق في هذا الوقت من العام بدون تعيين مدير رياضي ليوجه عملية التعاقدات في النادي.
- وقتها، تم اخبار ايمري بأن صفقاته ستكون فقط على سبيل الاعارة في يناير.
ايمري وقتها كان يريد جناحًا بأي شكل من الاشكال، ولكن عملية التعاقد مع يانيك كاراسكو من دايلان يفانغ الصيني وايفان بيرسيتش من انتر لم تفلح. اللاعب الوحيد الذي قام آرسنال بالتوقيع معه بتوصية شخصية من اوناي ايمري كان : دينيس سواريز.
متوسط الميدان لعب تحت قيادة ايمري في اشبيلية، وكان مشروعًا جيدًا لتعزيز الـقوة الهجومية في خط الوسط لآرسنال. اعتاد ايمري وراؤول قبل اتمام عملية الانتقال باسابيع بالتحدث على الهاتف بشكل دوري ويومي مع دينيس قبل اكمال عملية انتقاله.
- كان يتوقع أن يكون عاملًا حاسمًا في فريق ايمري
ولكن ما حدث هو أنه شارك فقط في ٦ مباريات في كل البطولات قُبيل العودة مجددًا الى برشلونة. الصفقة كلفت آرسنال أكثر من 5 مليون يورو.
بعد خروج ميسلنتات، وبعد التشاور مع ايمري، ود راؤول سانهيلي بجلب المختص بعملية الانتقالات الاسباني مونشي. مونشي وايمري عايشا سويةً نجاحًا عظيمًا في اشبيلية، والنية كانت هي اعادة شراكتهما مع بعضهما البعض مجددًا في شمال لندن
- اجتمع مونشي مع ارسنال مرتين، ولكنه اختار اشبيلية في النهاية.
- ايمري بدون شك سيفكر بالامور التي ستتغير في مسيرته في آرسنال فيما لو جاء مونشي، بالتأكيد التعاقدات ستصبح افضل في النادي، وسيكون لديه قوة لوجستية اعلى في غرفة المدراء.
في النهاية، انتهى حال ارسنال بتعيين ايدو، شخصٌ ذو علاقة كبيرة جدًا بفريدي ليونبيرغ، الرجل الذي قام بخلافة ايمري كمدرب مؤقت.
- بالرغغم من ذلك، بقي في مسار التأهل الى دوري الابطال، على الرغم من تغير الفريق الذي ود ايمري أن يبدأه في بداية الموسم.
-تم التخلي عن فكرة خط الدفاع الرباعي والتوجه الى فكرة الدفاع الثلاثي.اوزيل ورامزي تم استدعاؤهما ليقوما بمعالجة قلة صناعة الفرص المزمنة في الفريق.
-لقد جعلت تلك الخيارات ارسنال افضل، ولكنها لم تكن في صالح مصداقية ايمري.في اكتوبر، صرح رامزي أن النادي قام بسحب العرض الخاص بالتجديد
وبعد اشهر قليلة، ايمري اصبح معتمدًا بشكل كبير للغاية على الويلزي. تلك التوجهات التكتيكية المعتمدة على تقلب الوجه أصبحت سمة في فترة إيمري.
- لو حاول التمسك برؤيةٍ واحدة، لربما اشترى لنفسه بعض الوقت من جماهير آرسنال، ولكن من الصعب الإيمان بمدرب لا يؤمن بافكاره.
صفقة جيدة يبدو تبخرت في تلك السلسلة الغير جيدة في منتصف موسم ٢٠١٨/١٩. لقد كانوا يعرجون في نهاية المطاف، فائزين بمباراتين من أصل آخر 7 مباريات دورية - سلسلة النتائج تلك كلفتهم مكانًا في التواجد في التوب 4.
الخسارة ضد كريستال بالاس 3-2 في ذلك الموسم بالتحديد كانت مؤلمة حقًا. في مباراةٍ واجبة الفوز، بدأ ايمري المباراة بلاعبي الفريق الاحتياطيين كـجينكنسون، ومحمد النني.
ايمانه الزائد بشكودران موستافي الذي تسبب باهداء زاها لهدف، تبين أنه كان مكلفًا جدًا للفريق.
في تلك المباراة بالتحديد، سمح إيمري بمسؤول السفر في النادي، آميش مانيك [ في الصورة ]، بأن يقوم بالتحدث عن المباراة قبيل بدءها.
ايمري اعطى الفرصة لبعض الموظفين بالنادي الفرصة للتحدث في بعض المباريات قبل بدءها، مؤمنًا بمشاركة المسؤولية على الجميع.
اللاعبون والموظفون بالنادي أُحرجوا من هذا القرار، والبعض ضحك منه. وشيءٌ كهذا لم يحدث مجددًا.
ايمري كان يملك بطاقة حرة "تخرجه من السجن حرًا" بامكانية انقاذه، وهي نتيجة مباراة الدوري الاوروبي.
- خبرته في البطولة احد اسباب تعيينه، ومباراة فالنسيا احد اهم اللحظات في موسمه الماضي.
ولكن ليوء الحظ، عملية الاعداد لـمباراة النهائي كانت مليئة بالمشاكل المحيطة.
ايمري رفض التحدث مع فريق التحليل عن المباراة النهائية حتى ينتهي البريميرليغ بشكل رسمي، وهذا يعني أن النادي لم يكن قادرًا على التخطيط على التفاصيل البسيطة في ذلك النهائي
حرص ايمري ايضًا على السفر الى باكو مبكرًا، قبل يومين من وصول تشيلسي. وكان ذلك القرار ضد قرار بعض الاشخاص المهمين في الطاقم الطبي والذين قالوا بأن المعدات في اذربيجان لم تكن بالمستوى المطلوب.
خسر آرسنال النهائي بسهولة في باكو. اسلوب ايمري الدقيق جعلهم أكثر تنافسية في اللقاءات الكبرى، ولكن تلك السلسلة التعيسة [ اخر ٧ مباريات ] جعلتهم في وضعيةٍ نفسية سيئة.
بعد الفشل في التأهل لدوري الابطال، عملية تجديد عقد ايمري تعلقت. والنادي تجهز لصرف كبير في الصيف.
ولقد جهزوا استراتيجية عنيفة للسوق، ولكن، ما حدث في السوق يرينا أن تدخل آرسنال فيه معني بدعم ظاهري لايمري فقط.
كثير من القرارات التي حدثت في الصيف لم تكن ضمن اولويات ايمري، ولم يكن هناك توافق بينه وبين الادارة فيما يخصها.
في النهاية، تحصل ايمري على الجناح، ولكنه لم يكن خياره المفضل 'زاها' بل نيكولاس بيبي. واللاعبون الذين كانوا ضمن خطط ايمري - ايوبي، مختاريان، ومونريال - تم السماح لهم بالرحيل، ليتم تصعيد بعض لاعبي الاكاديمية بدلًا منهم.
كوسيليني، الغاضب الذي طلب منه لعب 5 مباريات بين ١١-٢٤ ابريل [ ١٣ يوم - مباراة كل ٦٣ ساعة ]، طُلب منه الرحيل.
وحينما رحل الفرنسي، شعر إيمري بالحاجة للتوقيع مع قلب دفاع، متمثلًا بويليام صاليبا. وما كان واضحًا، هو تجهيز آرسنال للمستقبل اكثر من دعم المدرب الحالي.
التعاقد مع قلب دفاع تم اخيراً، وهو التوقيع مع ديفيد لويز، وهو الذي كان خيارًا كسولًا لنظام واسلوب ايمري، والذي فضل أن يتراجع للخلف بدلًا من اللعب بخط دفاعٍ عالٍ.
- لويز مشهور بخلافاته مع المدربين، عادةً اظهرت نفسها فقط بعد اشهر قليلة من التعامل مع ايمري.
- قبضة ايمري على غرفة تبديل الملابس اختلت منذ خروج كوسيليني كقائد. فرضيًا، تشاكا كان التالي، ولكن إيمري لم يتوجه الى القرار بإنسيابيه ليحسمه. وبدلًا من ذلك، لف ودار على الامر، وصلت به الحال للتواصل مع بعض اللاعبين لرؤية اتخاذ القائد الجديد.
فالوقت الذي اختار فيه أخيرًا اسم تشاكا، شعر اللاعبون بأنهم غير مهمين، وغاضبين. بعد الحادثة الشهيرة التي حدثت في مباراة كريستال بالاس هذا الموسم، تشاكا كان غاضبًا من ايمري بنفس قدر غضبه من الجماهير.
- نزع الشارة من تشاكا قلصت وقت ايمري وسلطته اكثر واكثر.
هذا الموسم ليس الا استمرارًا لنهاية موسم ٢٠١٨/١٩. انها اسوأ بداية لآرسنال منذ ١٩٩٢، وايمري لم يظهر أي اشارة لقلب الامور. نسقه لسفط خططه كانت واضحة أكثر من أي وقت مضى.
- بعد لعبه للتحضيرات الصيفية كاملةً بخط دفاعٍ رباعي، في نوفمبر، قام باللعب بخط دفاع ثلاثي بشكل متكرر.
اوزيل كان احد المشاركين بكثرة في مباريات التحضيرات الصيفية، بمجرد بدء الموسم، اختفى من الأنظار، وبعدها تمت اعادته بشكل مستعجل بعد مباراة كريستال بالاس.
- بعدما طلب جناحًا، ايمري لم يقم باشراك جناحه الذي تم انتدابه : بيبي لم يبدأ اي مباراة في آخر 3 مباريات في عهد ايمري التدريبي كمدرب لآرسنال.
لقد كان يشكل أملًا بأن يكون ثلاثيةً ممتعة، ولكن الايفواري بدأ مع لاكازيت واوباميانغ مرتين فقط.
- كلما تغير وتحول، ايمان اللاعبين في ايمري يقل. في التدريبات، الانغام [ اي الافكار ] التي اراد تطبيقها شهدت وبشكل مستمر ومتزايد معارضةً دائمة.
- بعد خسارة مباراة ليفربول في الكاس، حظي تشاكا بـنقاش حامٍ مع احد اللاعبين بعد نهاية مباراة مصغرة.
- في نفس الاسبوع، قام ديفيد لويز بمشادة كلامية امام المجموعة كاملة مع احد افراد طاقم اوناي ايمري، وذلك بعدما شعر بأن المدرب يعامله كطفل وأنه يحاول تدريسه "كيف تدافع"
حينما صرح ميتلاند نايلز أنه يلعب كبديل خارج مركزه، كان على تشامبرز أن يتقدم.
وبعدما ابهر بمستواه في الظهير، الح تشامبرز على أن يأخذ فرصةً في مركز قلب الدفاع. وبغض النظر عن اداءه في ذلك الوقت، تجاهله ايمري بشكل حاد.
بشكل داخلي، امتعض الكثير من اللاعبين من قلة فهمهم للشيء الذي يريده اوناي ايمري منهم. اللغة كانت عاملًا، ولكن كلما زاد الوقت والضغط، كلما أصبحت أفكار ايمري اكثر اضطرابًا.
- مصطلحات عميقة وموسعة، لم تساعد المدرب على توضيح ما يريده من لاعبيه.
في الاسابيع الماضية، حتى اللاعبين الذين اعتبرهم ايمري جنودًا له، انقلبوا عليه. في الفريق، كان هناك تقبل منذ اسابيع عديدة على أن التغيير كان حتميًا.
- سانهيلي لم يكن مستعجلًا، ولكن النتائج كانت قاصمة. ومثل الجماهير، اعربت ادارة ارسنال عن قلقها من النتائج الخاصة بالفريق الاول.
كان هناك نقاش مطول بين : سانهيلي، ايدو، والمدير الاداري فيناي فينكاتيشام، واعضاء المجلس الآخرين، بالتحديد ستان وجوش كرونكي.
سانهيلي وفينكاتيشام قررا زيارة امريكا مسبقًا هذا الاسبوع بعد مباراة ساوثهامبتون ٢-٢، واستمر الحديث هناك حول الموضوع.
بعد التناقش مع ابناء كرونكي واعضاء مجلس الادارة، تم اتخاذ القرار قبل مباراة اينتراخت فرانكفورت الخميس، ولم يكن أحد يعلم بذلك غير تلك المجموعة الصغيرة وقتها.
ايمري وفريقه كانا يجهزان للتدريب في يوم البارحة كالعادة، اتصل سانهيلي على ايمري من أجل اجتماع ما، ايدو و فينكاتيشام تواجدا
تم اخبار إيمري بالاقالة، وبعد ذلك جهازه التدريبي. وعند الوصول للندن كولوني، اللاعبون وبعض اعضاء الفريق الآخرين تم جمعهم في غرفة تبديل الملابس، المكان الذي شرح لهم سانهيلي ماذا حدث.
وكمدير رياضي، شرح ايدو الاسباب وطلب أن يحشدوا الهمم سويةً
فيناكيشام عزز رسائل من سبقوه، وبعدها تركوا الكلمة لليونبيرغ.
انتهى الأجتماع في 10 دقائق. اللاعبون قالوا وداعًا للمدرب الاسباني بشكل فردي، هو وجهازه التدريبي. ليونبيرغ قاد التدريب المؤجل للساعة الـ11 بتوقيت غرينيتش.
- من المنتظر أن يعلن النادي عن تشكيل جهاز ليونبيرغ التدريبي
- النادي يبحث عن مدرب لخلافة ايمري، ولكنهم يثقون بليونبيرغ. السويدي مهيأ تمامًا لقيادة الفريق ومرخص له، ويحمل رخصة الـUEFA PRO. ارسنال يريدون المرشح الافضل لتحقيق طموحاتهم بالعودة للابطال والمنافسة على البطولات.
وهذا يعني أن تكون باحثًا بشكل دقيق، ومع اعطاء الثقة لليونبيرغ، لا يوجد أي منطق للارتباك.
- ليس مستحيلًا أن يقود النادي بشكل دائم، ولكن بغض النظر عن ذلك، هم يرونه يشكل عاملًا حيويًا في مرحلة قوية في مسيرة النادي.
ايمري أُخبر بخبر الاقالة بطريقة محترمة واحترافية ومتفهمة - سيغادر النادي وسيسلك كل من الطرفين طريقه الخاص
The End النهاية
شكرًا لقرائتكم

جاري تحميل الاقتراحات...