وذا أبو ريشةَ الشادي لأمَّتِهِ
ليستحثَّ شباباً إذ رآه خبا
وذاك حسانُ قد جابت قصائدُه
يوماً بـ(جِلَّقَ) يُزجي الشعرَ والخُطبا
قد اكتسيتِ من الأمجادِ حُلَّتَها
وتهتِ وازدنتِ في أثوابها حِقبا
أضعتُ وجهَكِ إذ غابت ملامحُه
فأرشدتني دروبٌ تنحني تعبا
ليستحثَّ شباباً إذ رآه خبا
وذاك حسانُ قد جابت قصائدُه
يوماً بـ(جِلَّقَ) يُزجي الشعرَ والخُطبا
قد اكتسيتِ من الأمجادِ حُلَّتَها
وتهتِ وازدنتِ في أثوابها حِقبا
أضعتُ وجهَكِ إذ غابت ملامحُه
فأرشدتني دروبٌ تنحني تعبا
أين النخيلُ التي كانت جدائلُها
على روابيكِ تُهدي التمرَ والرُّطبا ؟!
أين الجداولُ تحكي شَعرَ غانيةٍ
قد أُفعِمَتْ بجمالٍ فاتنٍ وصِبا؟!
أين العذوبةُ.. إذ تنسابُ في بَردى
حتى ترقرقَ في أرجائها طربا ؟!
أين العناقيدُ في غاباتِ غوطتِها
قد زينتها عقوداً تحملُ العِنبا ؟!
على روابيكِ تُهدي التمرَ والرُّطبا ؟!
أين الجداولُ تحكي شَعرَ غانيةٍ
قد أُفعِمَتْ بجمالٍ فاتنٍ وصِبا؟!
أين العذوبةُ.. إذ تنسابُ في بَردى
حتى ترقرقَ في أرجائها طربا ؟!
أين العناقيدُ في غاباتِ غوطتِها
قد زينتها عقوداً تحملُ العِنبا ؟!
غابت على يدِ فتَّاكٍ وزمرتِهِ
فأمحلَ الحقلُ والرقراقُ قد نضبا
سالت دماءُ الضحايا في أزقتها
تسقي البغاةَ ولا تَشفى لهم سغبا
الشامُ في غفلةِ الأبدالِ داهمَها
رجسُ المجوسِ فصارت تشتكي لهبا
قد أشعلوا النارَ والأحقادُ تسلخهم
من المبادئ.. كانوا للعدى ذنبا
فأمحلَ الحقلُ والرقراقُ قد نضبا
سالت دماءُ الضحايا في أزقتها
تسقي البغاةَ ولا تَشفى لهم سغبا
الشامُ في غفلةِ الأبدالِ داهمَها
رجسُ المجوسِ فصارت تشتكي لهبا
قد أشعلوا النارَ والأحقادُ تسلخهم
من المبادئ.. كانوا للعدى ذنبا
قومي دمشقُ وثوري في وجوهِهِمُ
ولتنفضي عارَهم.. ثوري بهم غضبا
واستلهمي من صناديدِ الوغى بطلاً
فخالدٌ والمثنى أسرجوا الشُّهبا
قُومي دمشقُ ودوسي كلَّ طاغيةٍ
ومرغي خَدَّه في وحلِهِ لَزِبا
ردي الكرامةَ في عصرِ الجفافِ فهل
يطيبُ عيشٌ إذا ما ماؤها ذهبا ؟!
ولتنفضي عارَهم.. ثوري بهم غضبا
واستلهمي من صناديدِ الوغى بطلاً
فخالدٌ والمثنى أسرجوا الشُّهبا
قُومي دمشقُ ودوسي كلَّ طاغيةٍ
ومرغي خَدَّه في وحلِهِ لَزِبا
ردي الكرامةَ في عصرِ الجفافِ فهل
يطيبُ عيشٌ إذا ما ماؤها ذهبا ؟!
جاري تحميل الاقتراحات...