عقد المسيري فصلاً للحديث عن رحلته في مشروع الموسوعة،لكنه قبل ذلك اهتم بشرح مسلكه في التعامل مع الوقائع اليومية،حيث يقول:(و قبل أن أنتقل للحديث عن أهم أعمالي قاطبة، لابد من توضيح نقطة مهمة ..أن اهتمامي بالأحداث السياسية اليومية ظل اهتمامً ثانوياً وهامشياً،متجاهلاً الصحف اليومية .
ثم يضرب الدكتور لذلك مثالاً فيقول ( كنت في الولايات المتحدة عام ١٩٦٧م حينما وقعت النكسة ، وقد احتفل الاعلام الامريكي احتفالاً هستيرياً بالانتصار الإسرائيلي ، ومع هذا فقد بدأت رسالتي للدكتوراه بعد الحرب مباشرةً ، متجاهلاً الصحف اليومية و التلفزيون و الهستيريا الإعلامية
@Rattibha رتبها ??
جاري تحميل الاقتراحات...