6 تغريدة 67 قراءة Nov 29, 2019
في الوقت اللي تركيا بتوقع اتفاقية مريبة مع حكومة الوفاق، بيحصل الآتي:
- أمريكا تطالب حفتر بإيقاف عملياته العسكرية في ليبيا، وتعتبر قواته "ميليشيات مسلحة".
- ميركل تطلب من مصر التوقف عن دعم حفتر وميليشياته، وعلى مساندة قرار مجلس الأمن الصادر بشأن ليبيا في 2017 ودعم حكومة السراج.
- لما مصر تحفظت، وقالت إن ما يحدث في ليبيا هو مسألة أمن قومي لمصر، قيل لنا إن استقرار الحكومة المعترف بها دوليًا سيساعد في تهدئة الأوضاع على حدود مصر الغربية.
- أمريكا اجتمعت مع السراج يومي 13+14 نوڨمبر.
- ميركل ستعقد مؤتمر في برلين تحضره مصر والإمارات وحكومة الوفاق.
- برلين اعتبرت أن مصر والإمارات هما الدول الأجنبية التي تتدخل في الشأن الليبي، وتجاهلت تدخل تركيا ولم يتم دعوتها للمؤتمر.
- حفتر يرفض توصيات مؤتمر برلين قبل انعقاده.
- زيارة الرئيس السيسي للإمارات مؤخرًا كان من أهدافها التشاور مع الإمارات حول التطورات الجديدة في الشأن الليبي.
- أنباء عن موافقة الإمارات على تغيير استراتيچية التعامل مع الملف الليبي، كما فعلت في اليمن.
- تناول محللون غربيون كمان أسباب التدخل التركي في ليبيا وأهداف الاتفاقية الأخيرة بين أنقرة وطرابلس، وهي:
1.تشكيل نهج مضاد للرؤية المصرية الخاصة بضرورة إنهاء وجود المنظمات الإرهابية فليبيا
2. تأمين تركيا لعمليات التنقيب عن الغاز في المتوسط.
3. فتح أسواق جديدة للأسلحة التركية اللي بتنتجها تركيا.
4. الاستحواذ على أكبر قدر ممكن من مشاريع إعادة الأعمار في ليبيا.
في انتظار رد فعل الإدارة المصرية على كل التطورات دي.

جاري تحميل الاقتراحات...