« أردتُ اعتناق اليهودية ليس حُباً فيها ولا حُباً في إسرائيل .. إنما أردتُ بذلك أن أُقنع نفسي أن كلباً يهودياً قد اُعدم ليدرك من سبقوه من الكلاب »
- الضابط النازي أدولف آيخمان
مساعد هتلر والمكلف بالإشراف على عمليات الحرق الجماعي لليهود
تابعوا الثريد ?
- الضابط النازي أدولف آيخمان
مساعد هتلر والمكلف بالإشراف على عمليات الحرق الجماعي لليهود
تابعوا الثريد ?
( أدولف آيخمان ) هو ضابط القوات الخاصة الألمانية النازية ورئيس جهاز البوليس السري والمكلف بالإشراف على تنفيذ عمليات الحرق الجماعي لـ 6 ملايين يهودي في أفران خاصة أعدت لذلك ، وبأمر مباشر من هتلر =
بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية بدأ جهاز المخابرات الإسرائيلي بملاحقة القادة العسكريين لهتلر ، وهرب آيخمان سراً إلى الأرجنتين متخفياً باسم جديد وشخصية جديدة مبتعداً عن أية مظاهر قد تفضحه أو تكشف شخصيته الحقيقية =
في عام 1959 أبلغ أحد العملاء السريين جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) أن إيخمان يتواجد متخفيا في الأرجنتتين تحت اسم ريكاردو كليمن .. وعندها على الفور شكلت الموساد فرقة متخصصة في الخطف والاغتيالات وأرسلوهم إلى الأرجنتين =
وصلت فرقة الموساد إلى الأرجنتين ، وفي اليوم المحدد قاموا بانتظار وصوله إلى منزله قادما من عمله في مصنع مرسيدس ، وانتظر أحدهم أمام بيته في انتظار وصوله ، في حين تظاهر اثنين من العملاء بأنهم يصلحون سيارة والرابع ركب الحافلة مع آيخمان للتأكد من توجهه للمنزل =
ترجل إيخمان من الحافلة وبدأ في المشي لمسافة قصيرة إلى منزله ، وعند خلو الشارع من المارة تم القبض عليه ، قاوم إيخمان ولكن أحد العملاء كان محترفا في الكاراتيه وقام بضرب إيخمان على مؤخرة عنقه مما أفقده الوعي ووُضع في سيارة واقتيد إلى منزل آمن أعد لذلك =
هناك تم إجراء الاستجواب التمهيدي ثم تم تهريبه بعد تخديره على متن طائرة خاصة من الأرجنتين إلى إسبانيا ثم إلى إسرائيل يوم 21 مايو 1960 =
بدأت محاكمة ايخمان أمام محكمة إسرائيلية في القدس يوم 11 أبريل 1961 ووجهت إليه 15 تهمة جنائية ، بما في ذلك جرائم ضد الإنسانية وجرائم ضد الشعب اليهودي .. وجلس إيخمان داخل كشك زجاجي مضاد للرصاص لحمايته من عائلات الضحايا =
وبعد تلاوة لائحة الاتهام على إيخمان رد في هدوء شديد : " أنا لم أفعل شيئا من دون الحصول على تفويض صريح من الزعيم أدولف هتلر " =
وبعد 14 أسبوعا من سماع الشهادات وأكثر من 1500 من الوثائق التي جاءت في الحقائب الدبلوماسية من 16 بلدا مختلفا أدين إيخمان بكل التهم الموجهة إليه .. وبعد أن تأكد إيخمان بأن الحكم ثابت عليه وأنه سيُعدم لا محالة طلب من القضاة طلبا كان في غاية الغرابة =
طلب أن يعتنق اليهودية ويسجل في الأوراق الرسمية كيهودي وعندما سألوه عن الأسباب قال لهم بأنه سيصرح بذلك أمام مؤتمر صحفي ، وافق القضاة على الطلب وحين حضر للمؤتمر وقف وأنتصب في وقفة عسكرية وأدى التحية النازية (رفع اليد إلى الأمام) وقال أمام عدسات الكاميرات :
« أردتُ اعتناق اليهودية ليس حباً فيها ولا حباً في إسرائيل .. إنما أردتُ بذلك أن أُقنع نفسي أن كلباً يهودياً قد اُعدِم ليدرك من سبقوه من الكلاب » =
أعدم إيخمان قبل منتصف الليل ببضع دقائق في يوم 31 مايو 1962، في سجن الرملة بإسرائيل كما أنه رفض ارتداء القلنسوة السوداء التقليدية للإعدام =
ووفقا للروايات الرسمية فإن آخر ما قاله إيخمان قبل تنفيذ الحكم هو : " تعيش ألمانيا تعيش النمسا تعيش الأرجنتين هذه هي الدول التي ارتبطت بها وأنا لن أنساها .. اضطررت إلى الانصياع لقواعد الحرب وعلم بلادي .. أنا مستعد " =
كما أنه كان هناك اثنين قاموا بالتنفيذ وجذب ذراع حبل المشنقة في وقت واحد حتى لا يُعرف على وجه اليقين من المتسبب الأساسي في وفاة إيخمان .. وبعد وقت قصير من التنفيذ تم إحراق جثمان إيخمان في الفرن المصمم خصيصا لذلك =
الفرن كان حاراً جدا حتى أنه لم يجرؤ أحد على الاقتراب منه واستخدموا عربة لنقل الجثمان للفرن ، وفي صباح اليوم التالي نُثر رماده في البحر الأبيض المتوسط حتى يُضمن ألا يكون هناك أي نصب تذكاري له في المستقبل ..
انتهى ،،،
انتهى ،،،
صباح الخير ..
لو سمحت @Rattibha ♥️
لو سمحت @Rattibha ♥️
جاري تحميل الاقتراحات...