ومازالت بنفس الثبات والرسوخ
في أرضها ،هل يأتيها المطر فتورق أوراقها وتثمر الثمار علي فروعها الجافه .
كان عابرو السبيل يمرون ويجلسون تحت ظلها فتكرمهم بكرم ضيافه من نوع خاص ،تكرمهم بالظل الظليل والثمار اليانعه فتروي عطشهم وتسد جوعهم بالثمار لكنها أبدا لم تحمل بداخلها السوء لأحد،
في أرضها ،هل يأتيها المطر فتورق أوراقها وتثمر الثمار علي فروعها الجافه .
كان عابرو السبيل يمرون ويجلسون تحت ظلها فتكرمهم بكرم ضيافه من نوع خاص ،تكرمهم بالظل الظليل والثمار اليانعه فتروي عطشهم وتسد جوعهم بالثمار لكنها أبدا لم تحمل بداخلها السوء لأحد،
ذات يوم مر بجوارها أحدهم،
رجل طويل ذو هيبه وشموخ يشبه شموخ الشجرة ،كان يسير متجها نحوها بثبات فجلس تحتها ،
يستظل وينعم بالراحه ،لكنه لم يكتفي بظلها وثمارها التي راح يأكل منها بنهم شديد،
فطمع بأغصانها فقطع منها ليأخذه معه ليشعل به النار للدفء ليلا، فلبروده الليل قسوه وسطوة،اخذ
رجل طويل ذو هيبه وشموخ يشبه شموخ الشجرة ،كان يسير متجها نحوها بثبات فجلس تحتها ،
يستظل وينعم بالراحه ،لكنه لم يكتفي بظلها وثمارها التي راح يأكل منها بنهم شديد،
فطمع بأغصانها فقطع منها ليأخذه معه ليشعل به النار للدفء ليلا، فلبروده الليل قسوه وسطوة،اخذ
تحتها وبعد أن أخذ قسطا من الراحه راح يقف في نشاط كأنما
التعب لم يعرف له طريق أو سبيل ،ففكر هو الآخر أن يأتي
علي آخر أغصان وفروع الشجرة المسكينه ،فحمل فأسه وكسر
الشجره قطعا صغيره لم يترك
بها إلا الجذع ،وقرر أن يحمل ماتستطيع يداه أن تحمله من أخشابها ثم يعود مرة أخري ليحمل بقيتها
التعب لم يعرف له طريق أو سبيل ،ففكر هو الآخر أن يأتي
علي آخر أغصان وفروع الشجرة المسكينه ،فحمل فأسه وكسر
الشجره قطعا صغيره لم يترك
بها إلا الجذع ،وقرر أن يحمل ماتستطيع يداه أن تحمله من أخشابها ثم يعود مرة أخري ليحمل بقيتها
كانت تئن في صمت وصوت أنينها
يكاد يشق عنان السماء ،فالريح تعصف وصوت صفيرها يصم
الآذان ويرهبها ،مابين حزن وانكسار وانهزام حاولت جذور الشجرة أن تورق مرة أخري،
لكن هيهات من تلك المحاوله الفاشله ،بدون شك ماتت الشجرة لكن مازالت مقاومتها وإرادتها للحياه بداخلها لكن دون جدوي،
عبثا راحت
يكاد يشق عنان السماء ،فالريح تعصف وصوت صفيرها يصم
الآذان ويرهبها ،مابين حزن وانكسار وانهزام حاولت جذور الشجرة أن تورق مرة أخري،
لكن هيهات من تلك المحاوله الفاشله ،بدون شك ماتت الشجرة لكن مازالت مقاومتها وإرادتها للحياه بداخلها لكن دون جدوي،
عبثا راحت
تعيد توزيع القدر الضئيل من المياه تحت جذورها علي الجذع
وبعد عدة أيام نبتت للشجرة
أوراق صغيره ضئيله ،خرجت
من تحت أنقاض انهيارها ،
فشقت طريقها نحو ضوء الشمس وهي تشرق صباحا ،فكان
صباحا مشرقا مورقا بأجمل
شجرة ،ومع الأيام عادت الشجرة لتقف من جديد في مهب الرياح
لكنها كانت أصلب
وبعد عدة أيام نبتت للشجرة
أوراق صغيره ضئيله ،خرجت
من تحت أنقاض انهيارها ،
فشقت طريقها نحو ضوء الشمس وهي تشرق صباحا ،فكان
صباحا مشرقا مورقا بأجمل
شجرة ،ومع الأيام عادت الشجرة لتقف من جديد في مهب الرياح
لكنها كانت أصلب
أقوي لاتهزها الرياح ولن تقتلعها
من جذورها مادامت الحياه
علي وجه الأرض وإلي
أن يرث الله الأرض ومن عليها ..
فالشجرة لم يؤلمها الفأس
ولكن كانت تؤلمها يد الفأس المصنوعه من جذوعها من قلبها
من الخشب .......
من جذورها مادامت الحياه
علي وجه الأرض وإلي
أن يرث الله الأرض ومن عليها ..
فالشجرة لم يؤلمها الفأس
ولكن كانت تؤلمها يد الفأس المصنوعه من جذوعها من قلبها
من الخشب .......
???
جاري تحميل الاقتراحات...