خويلد
خويلد

@5welled

7 تغريدة 9 قراءة Jun 24, 2020
سلسلة تغريدات : "ثريد"
من أعظم الإكتشافات
الإنسانية في التاريخ العلمي
هي بصمات البنان للإنسان
التي تميز كل إنسان على وجه الأرض
فلا يمكن أن يكون هناك تشابه من
بين ٦ مليار نسمة ! #عظمة_الخالق .
فأول من أكتشف هذا السر العظيم
في تاريخ البشرية ..
هو العالم الإنجليزي فرانسيس غالتون
ففي عام 1892 م أكتشف بأنه لا توجد
بصمتا إصبعين متطابقتان
كم أكد أن صورة البصمة تبقى
كما هي طوال حياة الإنسان !
والمدهش أن هذه الخطوط تظهر في جلد الجنين وهو في بطن أمه عندما يكون عمره 100 أو 120 يوماً، ثم تتكامل تماماً عند ولادته ولا تتغير مدى الحياة مهما تعرّض الإنسان للإصابات والحروق والأمراض، وهذا ما أكّدته البحوث والدراسات التي قام بها الطبيب "فرانسيس غالتون"ومن جاء بعده
لكن !
هذا الإكتشاف قد جاء متأخرًا
فقبل ١٤٠٠ سنة هجرية
قد أشار القرآن لهذا البنان
وما يحتويه من أسرار عظمية
قال تعالى :
﴿بَلى قادِرينَ عَلى أَن نُسَوِّيَ بَنانَهُ﴾
[القيامة: ٤]
ويحسب هذا للإعجاز العلمي
في القرآن الكريم .
و كشف مجموعة من الباحثين من جامعة كورنيل أن المواد التي تخلفها بصمات الأصبع تكشف عن معلومات خاصة بنمط حياة صاحبها مثل نوعية الطعام التي يتناولها ومستحضرات التجميل والأدوية التي يستخدمها ، كما أنها في بعض الأحيان تكشف عما إذا كان صاحب البصمة يتعاطى المخدرات أم لا ..
يمكن للمحققين الكشف عن الحالة العصبية لصاحب البصمات، إذ أن الإنسان عندما يكون في حالة توتر أو غضب شديد يفرز جسده كميات كبيرة من العرق وهو ما يظهر بوضوح على بصمات الأصابع .
المعلومات جدًا كثيرة في هذا الموضوع
ولا أحب أن أستطرد أكثر من ذلك
حيث أن الإستطراد يجلب الملل
ولكم مني جزيل الشكر على قراءة
هذه السلسة .. نفعني الله وإياكم بهِ .
- محبكم ❤️.

جاري تحميل الاقتراحات...