أصل التسليم في خطاب الوحي، ليس تسليماً مجرداً، بل تسليم قائم على الدليل والحجة إما بالبرهان الجزئي في عين القضية، أو بالبرهان الكلي بصدق الوحي ومبلّغه ﷺ.
والتسليم لا يعارض الاستشكال والاستفهام، والبحث عن الحكمة والإجابة عن التساؤل.
والتسليم لا يعارض الاستشكال والاستفهام، والبحث عن الحكمة والإجابة عن التساؤل.
وعدم التسليم بتأويل المجتهد للنص الشرعي، لا يقدح في أصل التسليم بصدق النص وحكمه، وعدم التسليم بتنزيل النص على المناط الخاص، ليس رفضاً لحكم الآية العام.
ومن نسب إلى من يخالفه في التأويل والتنزيل للنص، بأنه مكذب لأصل التسليم، فقد جمع جهلاً وظُلما.
ومن نسب إلى من يخالفه في التأويل والتنزيل للنص، بأنه مكذب لأصل التسليم، فقد جمع جهلاً وظُلما.
وللتسليم أصلٌ وكمال، فبأصله يتحقق مسمى الإسلام، وبكماله تتحقق مرتبة الصديقية.
والناس بينهما على درجات متفاوتة، يتفاضلون بقدر إيمانهم وعلمهم.
ومن الغلط أن يُلزم حديث العهد بالإسلام أو ضعيف الإيمان الذي لم يخالط الإيمان قلبه، بمنازل الأولياء والصالحين.
والناس بينهما على درجات متفاوتة، يتفاضلون بقدر إيمانهم وعلمهم.
ومن الغلط أن يُلزم حديث العهد بالإسلام أو ضعيف الإيمان الذي لم يخالط الإيمان قلبه، بمنازل الأولياء والصالحين.
ورسولنا ﷺ أجاب بحكمته ورحمته من استأذنه في الزنا، ولم يعنّفه ويرجعه لأصل التسليم.
ولما حاوره الفاروق في الحديبية أجابه وقرر له أن تحقق الدخول ليس من أصل الوعد، ولم يرجعه لأصل التسليم.
وأجاب حبر الأمة ابن عباس سؤالات الخوارج، ولم يلزمهم بأصل التسليم.
إلى غيره من الأمثلة الكثيرة.
ولما حاوره الفاروق في الحديبية أجابه وقرر له أن تحقق الدخول ليس من أصل الوعد، ولم يرجعه لأصل التسليم.
وأجاب حبر الأمة ابن عباس سؤالات الخوارج، ولم يلزمهم بأصل التسليم.
إلى غيره من الأمثلة الكثيرة.
وفي هذا الزمن الذي تتداعى الإيرادات على المسلمين، من شهوات تُضعف الإيمان، وشبهات تتلاعب بالمفاهيم.
كان دور الدعاة إلى الله:
- بيان أحكام الإسلام نوعاً ومرتبة من جهة الحكم، وعدلاً وجمالاً من جهة الحكمة.
- الإجابة عما يُستشكل من فهم أو تنزيل.
- رفع مستوى الإيمان بالوعظ والتذكير.
كان دور الدعاة إلى الله:
- بيان أحكام الإسلام نوعاً ومرتبة من جهة الحكم، وعدلاً وجمالاً من جهة الحكمة.
- الإجابة عما يُستشكل من فهم أو تنزيل.
- رفع مستوى الإيمان بالوعظ والتذكير.
وأما أن يُشكك الناس بأصول إيمانهم، ويُكلفون بإغلاق عقولهم، وكبت سؤالاتهم، بإلزامهم ما لا يلزمهم، وتحميلهم ما يشق عليهم، فليس من هدي الإسلام ولا من حكمته، وهو الذي قد جاء هداية للعالمين.
وأختم بكلمة معبرة قالها الأصولي الواعظ والقرآني المربي د. فريد الأنصاري -رحمه الله- إذ فصّل القول في حكايته في فهم الدين، ثم قال بعد ذلك بلسان المجرب النادم:
"لقد كانت العقيدة السلفية عندي عصا من خشب، صماء بكماء، أضرب بها غيري، ولم أدرك أنما هي تربية ورحمة للعالمين".
تمت
"لقد كانت العقيدة السلفية عندي عصا من خشب، صماء بكماء، أضرب بها غيري، ولم أدرك أنما هي تربية ورحمة للعالمين".
تمت
جاري تحميل الاقتراحات...