1. لأن هذا أصلا من المحال، فان لم يكن الآخر مستعدا للتغيير فلا يمكن تغييره.
2. لأن التغيير الحقيقي ينبع من الداخل وليس من الخارج.
وبالتالي لتكن غايتك في الحياة هي إصلاح ذاتك قبل أن تحاول اصلاح الآخرين.
وفي الأثر: *ميدانكم الأول أنفسكم، فإن قدرتم عليها كنتم على غيرها أقدر.*
واعلم أيها الفطن أن من يصلح ذاته يساعد الآخرين على اصلاح ذواتهم بحيث يتبث لهم عمليا وعن طريق القدوة أن التغيير للأفضل ممكن.
وتذكر أن الأفعال أعمق أثرا وأبلغ وقعا في نفوس الآخرين من الأقوال.
*عبد الخالق نتيج*
*عبد الخالق نتيج*
جاري تحميل الاقتراحات...