فهد الغفيلي
فهد الغفيلي

@FahadAlgofaily

6 تغريدة 168 قراءة Nov 28, 2019
الولاية منهج حياة ومن خصائص البشر ومن دونها لا تستقيم الحياة.
فالولاية تبدأ من ولاية الحاكم على شعبه مرورا بولاية الوزراء والقضاة والمدراء،وصولا إلى ولاية الرجل على أسرته.
كل هذه الولايات مقبولة ومنطقية ولا تعارض التقدم والحضارة إلا ولاية الأسرة فهذه ظالمة وذكورية وتخلف ورجعية!
التي تقبل ولاية الحكّام والأمراء والوزراء والقضاة والمسؤولين، وترفض ولاية الأسرة،
هذه إنسانة متناقضة لا تريد أن تفكر بعقل أو منطق سليم، بل تريد أن تفكر بشهوتها وكيفية الوصول إليها وممارستها دون قيود وموانع من الأولياء وغيرهم.
الأسرة مؤسسة وإدارة وكيان عظيم، تحتاج إلى مسؤول وإلى توزيع أدوار، حالها حال باقي المؤسسات التي تحتاج إلى مدير ومسؤول يدير شؤونها.
ولا يستقيم حال الدول دون رئيس ولا حال الوزارات دون وزير، ولا حال الإدارات دون مدير.
فلماذا ولاية الأسرة هي التي تحارب دون باقي أنواع الولايات ؟!
وكل ما يقال عن استغلال الولاية بالظلم والتعدي و..
يقال أيضا في ولاية الحكام والوزراء والمدراء والقضاة وباقي المسؤولين وكل ولاية في المجتمع.
وكل ما يقال في طرق علاج تلك الولايات الظالمة، يقال في ولاية الأسرة.
فلماذا كل أنواع الولايات تعالج دون طلب اسقاطها إلا ولاية الأسرة ..؟!
وبعد هذا تبين أن مفهوم الولاية أمر بدهي عقلي ، لا يحتاج إلى كبير تفكير حتى يعلم أهميته للحياة البشرية.
يبقى سؤال جزئي مبني على كليات تتناسها بعض النساء.
وهو لماذا الولاية عند الرجل دون المرأة ؟!
الجواب: أن هذا مبني على التسليم بأمر الله وعدله وعلمه وحكمته.
وهذا جوهر الإسلام.
فكما يسلّم المسلم ب"للذكر مثل حظ الأنثيين" و"للرجال عليهن درجة"
و"ليس الذكر كالأنثى"
و"الرجال قوامون على النساء"
وأن الطلاق بيد الرجل.
وأن عقيقة الذكر شاتان والأنثى شاة.
وبأن للأم حق أكثر من الأب.
وبأن المهر على الزوج.
وبأن النفقة عليه.
وبأن الدية عليه.
فكذلك التسليم بالولاية.

جاري تحميل الاقتراحات...