من #أعلام_المدينة الشيخ الفقية اللغوي الزاهد العابد أحمدو ولد محمدو حامد ولد آلَّـا الحَسَنِيُِّ الشنقيطيُّ.
الذين يبالغون في حفظه يقولون: إنه يحفظ القاموس المحيط على ظهر لسانه! وأما القاسطون في أمره فيقولون: إنه يحفظ المتون المحظرية – بأسرها – عن ظهر قلب!1️⃣
الذين يبالغون في حفظه يقولون: إنه يحفظ القاموس المحيط على ظهر لسانه! وأما القاسطون في أمره فيقولون: إنه يحفظ المتون المحظرية – بأسرها – عن ظهر قلب!1️⃣
ويقول عن نفسه إنه يحفظ مثلث ابن مالك،مع عشرة شواهد من شعر العرب لكل بيت من المثلث
كان يأوي إلى ركن من الزهد شديد،فما كان يقتات بغير تمرات وحليب
وفي الملبس بساطة،وفي البيت متاع قليل!
فيه قول النبيﷺ(رُبَّ أشعث أغبر مدفوع بالأبواب، لو أقسم على الله لأبرَّه)ولا نزكي على الله أحدا
2️⃣
كان يأوي إلى ركن من الزهد شديد،فما كان يقتات بغير تمرات وحليب
وفي الملبس بساطة،وفي البيت متاع قليل!
فيه قول النبيﷺ(رُبَّ أشعث أغبر مدفوع بالأبواب، لو أقسم على الله لأبرَّه)ولا نزكي على الله أحدا
2️⃣
كان الشيخ أحمدو لا يعرف عن مستجدات التقنيات شيئا، كان إذا دخل مواقف السيارات في الحرم مع أحد طلابه، ليوصله إلى بيته يعجب كثيرا، من صفوف السيارات ويقول: “سبحان الله كيف تميزون دوابكم؟!”
دَرَّسَ في مسجد النبي ﷺ فترة طويلة ثم إنتقل لبيته3️⃣
دَرَّسَ في مسجد النبي ﷺ فترة طويلة ثم إنتقل لبيته3️⃣
قال د.عبد العزيز بن علي الحربي: “دخلت ليلة من ليالي رمضان على الشيخ وهو يصلي،ويقرأ سورة الحديد،فلما بلغ قوله تعالى:“ألم يأن للَّذين آمنوا.... من قبل فطال عليهم الأَمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون” غلبه النشيج، واعترته رجفة،أخذ بي مثلها، ولهذا الموقف أثر في نفسي إلى اليوم”4️⃣
قال د.أسامة الأشقر:“كان الشيخ الذي قارب السبعين آنذاك قصير القامة، نحيل الجسد، كث شعر اللحية،يتلوّى على بعضه، ويجمع صدره إلى فخذيه في جلوسه واستلقائه،ويستر فاه بطرف عمامته، يأتيه بعض الطلاب يقرؤون عليه من متون العربية، أو يسألونه في مسائل الفقه واللغة، فقد كان الشيخ أيضا فقيها”5️⃣
لزم والده، ولم يفارقه، وبلغ من حبه له الشيء العظيم!! فكان لا يذكر اسم من يماثله الإسم، إلا بـ “فلان سمي بَابَ” وهي كنية الوالد.
كان إذا أراد العزو لوالده في الدرس يقول: “إن بابَ رحمة الله عليه” و”إن” هنا بمعنى “قال” باللهجة الصنهاجية. وكان أحدهم يقول: إنها لا تطلب خبرا لها!!6️⃣
كان إذا أراد العزو لوالده في الدرس يقول: “إن بابَ رحمة الله عليه” و”إن” هنا بمعنى “قال” باللهجة الصنهاجية. وكان أحدهم يقول: إنها لا تطلب خبرا لها!!6️⃣
ومن مستظرف فناءه في حب والده أنه كان يزور العلامة ابَّاهْ ولد عبد الله في قرية النَّبَاغِيَّه فيباسطه بذكر أخبار والده،والثناء عليه،فيهش لذلك ويطرب،وتتحرك سواكنه لفرط حبه والده، وإذا أراد ابّاه تغير الموضوع إلى غيره يخاطبه:
كرر على نازح شط المزار به حديثك العدب لا شطت بك الدار7️⃣
كرر على نازح شط المزار به حديثك العدب لا شطت بك الدار7️⃣
زاد شوق الشيخ أحمدو إلى جوار النبي ﷺ، فأرخى الأعنة تلقاء طيبة، فألقى بها العصا واستقر به النوى، فمكث طويلا يدرس العلوم في الحرم النبوي، وأقبل عليه الطلبة ينهلون من صريح اللغة، ويانع علوم النحو، وصافي متون الفقه، فدرّس الألفية، والمثلث، واللامية، والمعلقات،8️⃣
ودواوين الستة،والمقصورة والمقصور والممدود، وشعر غيلان وكان محبا له!
كما درّس نظم الغزوات، وأنساب البدوي، والجوهر المكنون في البلاغة، وتلخيص القزويني.
وفي الفقه نظم ابن عاشر، ومختصر خليل، وفي الأصول الكوكب الساطع، ومراقي السعود، وغيرها كثير
توفي في ربيع الأول 1428 في موريتانيا9️⃣
كما درّس نظم الغزوات، وأنساب البدوي، والجوهر المكنون في البلاغة، وتلخيص القزويني.
وفي الفقه نظم ابن عاشر، ومختصر خليل، وفي الأصول الكوكب الساطع، ومراقي السعود، وغيرها كثير
توفي في ربيع الأول 1428 في موريتانيا9️⃣
جاري تحميل الاقتراحات...