أما تركستان الشرقية والتي غيرت الحكومة الصينية اسمها إلى«مقاطعة شنكيانج» أي الوطن/المستعمرة الجديدة فمساحتها ١.٨مليون متر مربع وتمثل ٢٠%من مساحة الدولة الصينية
وعاصمتها«كاشغر»
وجل سكان البلاد ٩٥% مسلمون من أجناس مختلفة كالإيغور وهم الغالبية والتركمان والقازاق والتتار والطاجيك
وعاصمتها«كاشغر»
وجل سكان البلاد ٩٥% مسلمون من أجناس مختلفة كالإيغور وهم الغالبية والتركمان والقازاق والتتار والطاجيك
والإيغور قبائل تنحدر من سلالات تركية ، كما هو حال القازاق والأوزبك والتركمان والأذر والطاجيك ، ومسلموا تركستان الشرقية كلهم سنة أحناف سوى قلة من الشيعة الإسماعيلية
『تاريخ تركستان ودخولها في الإسلام』
كانت القبائل التركية وثنية العقيدة ، إقتصادهم قائمٌ على زراعة الأرض ورعاية الماشية
وبداية قصة تركستان والإسلام كانت في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان على يد الصحابي الجليل الحكم بن عمر الغفاري
ثم مرحلة الفتح الحقيقية في عهد عبدالملك بن مروان
كانت القبائل التركية وثنية العقيدة ، إقتصادهم قائمٌ على زراعة الأرض ورعاية الماشية
وبداية قصة تركستان والإسلام كانت في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان على يد الصحابي الجليل الحكم بن عمر الغفاري
ثم مرحلة الفتح الحقيقية في عهد عبدالملك بن مروان
على يد القائد المسلم قتيبة بن مسلم الباهلي بين عامي «٨٣-٩٤هـ|٧٠٢-٧١٢م» حيث جرت فتوحات واسعة في بلاد الترك: تركستان الغربية وأجزاء من تركستان الشرقية ، لكن بقيت هناك دول وقبائل وثنية تحارب الدعوة الإسلامية إلى عام «٣٢٣هـ|٩٣٣م» عندما آتت الدعوة الإسلامية أُكُلها ونجم طلعها النضيد
بإسلام «ستوق بغراخان» زعيم الإمبراطورية القراخانية التركية فدخل الإسلام أكثر من مئتي ألف خيمة=مليون تركي تقريباً أسلموا مع زعيمهم
『تركستان في ظل الإسلام』
وفي عهد«هارون بوغراخان» الملقب بـ«شهاب الدولة» و «ظهير الدعوة»
وهو حفيد«ستوق بوغراخان» وسع رقعة مملكته حتى شملت أجزاء من تركستان الغربية ونهضت البلاد حضارياً
وفي عهد«هارون بوغراخان» الملقب بـ«شهاب الدولة» و «ظهير الدعوة»
وهو حفيد«ستوق بوغراخان» وسع رقعة مملكته حتى شملت أجزاء من تركستان الغربية ونهضت البلاد حضارياً
وصدر أوامر ملكية بـ:
?ضرب النقود باسم هارون بوغراخان
?كتابة اللغة التركية واللهجة الإيغورية بالأحرف العربية
?تخصيص خُمس/٢٠% من الأوقاف الزراعية لصالح المدارس الدينية
وقد لعب القراخانيون دوراً مهماً في دعوة القبائل الوثنية للإسلام حتى أنه في عام«٤٣٥هـ» دخل الإسلام على يدهم
?ضرب النقود باسم هارون بوغراخان
?كتابة اللغة التركية واللهجة الإيغورية بالأحرف العربية
?تخصيص خُمس/٢٠% من الأوقاف الزراعية لصالح المدارس الدينية
وقد لعب القراخانيون دوراً مهماً في دعوة القبائل الوثنية للإسلام حتى أنه في عام«٤٣٥هـ» دخل الإسلام على يدهم
أكثر من عشرة آلاف خيمة من قبائل القرقيز ودخلوا في طاعة الخليفة العباسي القادر بالله وضربوا العملة باسمه ودعوا له على المنابر
وكانت قبائل القرلوق التركمانية من أوائل القبائل إسلاماً ثم التغز والغز السلاجقة والعثمانيين
وكانت قبائل القرلوق التركمانية من أوائل القبائل إسلاماً ثم التغز والغز السلاجقة والعثمانيين
ورغم ذلك كله فقد استمرت بعض قبائل الوثنيين الأتراك في حربها ضد الدعوة الإسلامية بدعم من الصينيين
ومن أشهرها: قبائل الخطل أتباع الدولة الكورخانية وهي التي خاضت معركة«طراز»ضد الخوارزميين وانتصر المسلمون فيها وقُتل من جحافل الصينيين المساندة لوثنيي الترك ٥٠ألفا وأسر٢٠ألف
ومن أشهرها: قبائل الخطل أتباع الدولة الكورخانية وهي التي خاضت معركة«طراز»ضد الخوارزميين وانتصر المسلمون فيها وقُتل من جحافل الصينيين المساندة لوثنيي الترك ٥٠ألفا وأسر٢٠ألف
مما أنهى التدخل الصيني في بلاد تركستان
ومن الدول التركية المسلمة المؤثرة في التاريخ التركي: السامانيون وقد ساهموا في تثبيت دعائم الإسلام في تركستان الشرقية ، مع كسبهم أيضاً للتركستانيين الشرقيين وإدخالهم في الإسلام عبر الدعوة السلمية مع نشاط الحركة العلمية وجامعات بخارى وفرغانة
ومن الدول التركية المسلمة المؤثرة في التاريخ التركي: السامانيون وقد ساهموا في تثبيت دعائم الإسلام في تركستان الشرقية ، مع كسبهم أيضاً للتركستانيين الشرقيين وإدخالهم في الإسلام عبر الدعوة السلمية مع نشاط الحركة العلمية وجامعات بخارى وفرغانة
في أوج نشاطها في القرن الرابع الهجري
وقامت في تركستان دول وإمبراطوريات إسلامية كثيرة كالدولة الغزنوية والسامانية والقراخانية والخوارزمية وغيرها ، ثم مرت تركستان بمرحلة الإجتياح المغولي الذي شمل أجزاء واسعة من العالم ، ثم تفككت الإمبراطورية المغولية إلى دول في الصين وتركستان
وقامت في تركستان دول وإمبراطوريات إسلامية كثيرة كالدولة الغزنوية والسامانية والقراخانية والخوارزمية وغيرها ، ثم مرت تركستان بمرحلة الإجتياح المغولي الذي شمل أجزاء واسعة من العالم ، ثم تفككت الإمبراطورية المغولية إلى دول في الصين وتركستان
إلى أن سقطت العائلة المغولية الحاكمة في الصين وحلت محلها عائلة صينية توسعت باتجاه الشرق وأسقطت الدولة المغولية الحاكمة في تركستان واحتلت البلاد
«١١٧٤-١٧٦٠»
«١١٧٤-١٧٦٠»
『الحرب على الإسلام』
من بعد سقوط الإتحاد السوفييتي وأفول نجم الشيوعية(١٩٩٠م)زاد خوف الصين من وصول عدوى الثورة لتركستان الشرقية فزادت من صرامة إجراءاتها وبث المستوطنين الصينيين في تركستان والتضييق على العلماء المسلمين وعلى المراكز الدينية من مدارس ومساجد
من بعد سقوط الإتحاد السوفييتي وأفول نجم الشيوعية(١٩٩٠م)زاد خوف الصين من وصول عدوى الثورة لتركستان الشرقية فزادت من صرامة إجراءاتها وبث المستوطنين الصينيين في تركستان والتضييق على العلماء المسلمين وعلى المراكز الدينية من مدارس ومساجد
فمنعت بناء المساجد ورفع الأذان فيها بمكبرات الصوت ومنعت تدريس العلوم الشرعية وأخذت تعهدات خطية شديدة على أئمة المساجد ومنعت التحدث باللغة التركستانية أو الكتابة بالأحرف العربية أو طباعة الكتب الشرعية أو نشر المقالات الإسلامية مع إخضاع المدارس التركية للمناهج الصينية الإلحادية
إضافة لمحاولتها التضييق على اللاجئين الإيغور خارج البلاد فقامت بممارسة ضغوط وعقد إتفاقيات كـ«إجتماع شنغهاي الخماسي»
مع دول الجوار: روسيا إضافة لدول تركستان الغربية للمشاركة في ما يسمى كذباً وزوراً بالإرهاب الإسلامي وتسليم اللاجئين الإيجور
مع دول الجوار: روسيا إضافة لدول تركستان الغربية للمشاركة في ما يسمى كذباً وزوراً بالإرهاب الإسلامي وتسليم اللاجئين الإيجور
『الإستيطان الصيني』
تحاول الصين الشيوعية قلب التركيبة الديموغرافية في تركستان فيما يعرف بـ«التصيين»عبر بعث أعداد مهولة من العسكريين وعائلاتهم والعاطلين عن العمل بحثهم على الهجرة والعمل في تركستان بل والمحكوم عليهم في قضايا سياسية وجنائية بالألوف وتهيئة المساكن وتوفير الحوافز
تحاول الصين الشيوعية قلب التركيبة الديموغرافية في تركستان فيما يعرف بـ«التصيين»عبر بعث أعداد مهولة من العسكريين وعائلاتهم والعاطلين عن العمل بحثهم على الهجرة والعمل في تركستان بل والمحكوم عليهم في قضايا سياسية وجنائية بالألوف وتهيئة المساكن وتوفير الحوافز
بل وبناء مدن جديدة لتوطين مئات الآلاف من الصينيين ، وطرد الإيغوريين من بيوتهم ونفيهم إلى أطراف القرى والأراضي القاحلة وتسليم هذه البيوت للصينيين المستوطنين
حتى وصلت أعداد الصينيين في بعض المدن إلى أكثر من٩٥% يعملون في الوظائف المرموقة والمهمة أما الإيجور فلا يعملون الا في الأعمال الهامشية كالرعي والزراعة
وتهدف الصين إلى توطين ٢٠٠مليون صيني في تركستان ما يجعل الإيغور(١٥-٢٠م)لا يساوون شيئاً أمام هذه الأعداد الهائلة من الصينيين
وتهدف الصين إلى توطين ٢٠٠مليون صيني في تركستان ما يجعل الإيغور(١٥-٢٠م)لا يساوون شيئاً أمام هذه الأعداد الهائلة من الصينيين
حيث تضاعف عدد الإيغور خلال نصف قرن ٢.٥مرة فقط بينما تضاعف عدد الصينيين نحو٣٠ضعفاً
وتؤكد بعض المصادر أن اعداد الصينيين قد فاقت أعداد المسلمين الإيغور
فقد كانوا يمثلون ٩٠%من تركستان واليوم هم فقط٤٠%
وتصل نسبة الصينيين هناك لـ٤٥% أو أكثر
وتؤكد بعض المصادر أن اعداد الصينيين قد فاقت أعداد المسلمين الإيغور
فقد كانوا يمثلون ٩٠%من تركستان واليوم هم فقط٤٠%
وتصل نسبة الصينيين هناك لـ٤٥% أو أكثر
『قمع تحت شعار تحديد النسل』
صدر مرسوم حكومي عام ١٩٨٨ بشأن تطبيق سياسة تحديد النسل على الأقليات في تركستان الشرقية
فقامت خلال هذه العملية باستخدام أبشع الوسائل الوحشية من عمليات إجهاض إجبارية واستئصال رحم وسوء استخدام للوسائل الطبية تسبب في موت مئات النساء الإيغوريات
صدر مرسوم حكومي عام ١٩٨٨ بشأن تطبيق سياسة تحديد النسل على الأقليات في تركستان الشرقية
فقامت خلال هذه العملية باستخدام أبشع الوسائل الوحشية من عمليات إجهاض إجبارية واستئصال رحم وسوء استخدام للوسائل الطبية تسبب في موت مئات النساء الإيغوريات
كما أن الحكومة الصينية لا تقوم بأي من المشروعات الأساسية للتطوير كإنشاء السدود والطرق ومناطق للسكن وغيرها فتقوم السلطات بدلا من ذلك بإرغام الفلاحين على العمل في تلك المشروعات دون أي مقابل ، كما تزيد من الضرائب والغرامات التي تثقل كاهل الفلاح حيث زادت أنواع تلك الضرائب عن 30 نوعا
『مسخ ثقافة الإيغور』
بعد إحتلال الصين للإيغور عام ١٩٤٩ بدأت سياساتها القمعية تجاه التركستانيين، ثم في عام ١٩٥٦ بعد صدور قانون القومية بدأت الصين مساعيها الحثيثة لتذويب جميع القوميات والهويات العرقية في العنصر الصيني
وتمكنوا من تذويب أكثر من أربعين قومية خلال سبعين سنة
بعد إحتلال الصين للإيغور عام ١٩٤٩ بدأت سياساتها القمعية تجاه التركستانيين، ثم في عام ١٩٥٦ بعد صدور قانون القومية بدأت الصين مساعيها الحثيثة لتذويب جميع القوميات والهويات العرقية في العنصر الصيني
وتمكنوا من تذويب أكثر من أربعين قومية خلال سبعين سنة
وفي عام٢٠١٤ زار «شي جين بين»تركستان الشرقية ورأى حال أهلها وطريقة حياتهم وأعرافهم الإسلامية في المأكل والمشرب والملبس وتمسكهم بثقافتهم، قال: أين نحن ماذا فعلنا خلال سبعين سنة كأن هذه المنطقة من الشرق الأوسط لم يتغير أي شي هنا
ومن حينها بدأت الصين تخطيطها لتصيين التركستانيين
ومن حينها بدأت الصين تخطيطها لتصيين التركستانيين
لأنها تشعر أنه مادام هذا الشعب محافظا على أصوله وقوميته وتقاليده فهو يشكل تهديدا في المستقبل ، وقد قامت الصين باستغلال أحداث الـ١١ من سبتمبر لتطبيق سياسات وحشية عنيفة ضد التركستانيين تحت غطاء حرب الإرهاب والتطرف
وقد قامت الصين بتصنيف الإسلام كمرض
وقد قامت الصين بتصنيف الإسلام كمرض
كما يذكر بالصحف أن من يعتنق أي دين فهو مصاب بمرض روحي ويحتاج إلى علاج ، فيعتقلون المسلمين في المعسكرات بحجة أنهم مرضى آيدولوجيين ومن ثم توعيتهم بمبادئ الحزب الشيوعي
وقد أكدت بعض المصادر أن الصين تبني أكثر من ١٢٠٠ معسكر، وأن هناك مابين١-٣مليون معتقل في هذه المعسكرات
وقد أكدت بعض المصادر أن الصين تبني أكثر من ١٢٠٠ معسكر، وأن هناك مابين١-٣مليون معتقل في هذه المعسكرات
مما يعني أنها أكبر عملية اعتقالات وحبس في التاريخ
ويلقى المسلمون فيها كل أنواع التعذيب والإذلال، ويجبرون على سب الله والتبرأ من الإسلام وحفظ أشعار الحزب الشيوعي ، يتعرضون للضرب المستمر والإهانة اللفظية بالكلام البذيئ والحبس الإنفرادي والمنع من الصلاة
ويلقى المسلمون فيها كل أنواع التعذيب والإذلال، ويجبرون على سب الله والتبرأ من الإسلام وحفظ أشعار الحزب الشيوعي ، يتعرضون للضرب المستمر والإهانة اللفظية بالكلام البذيئ والحبس الإنفرادي والمنع من الصلاة
وقد بدأت معسكرات الإعتقال منذ ٢٠١٦ لكن بدأ بناءها منذ ٢٠٠٧ ومن ضمنها بناء معتقلات سرية تحت الأرض يقومون بإجبار المعتقلين فيها على الإعتراف كتابة بأنهم أخطأوا وصلوا وأن الإرهابيين علموهم الإسلام وأنه مجرد خرافة وأنهم سيتوبون من ذلك ويجبرونهم على ترديد أشعار الحزب الشيوعي الإلحادية
وكل ملتحي ومحجبة وقارئ للقرآن ومتعلم للعلوم الشرعية فهو معرض للإعتقال ، وكل من حج فهو معرض للإعتقال ، وكل من سافر لأحد الدول التي تعتبرها الصين إرهابية[جميع الدول العربية+دول آسيا الوسطى تركستان الغربية وتركيا]أو يدرس ابن أو قريب له في تلك الدول فهو معرض للإعتقال
وأي موظف حكومي غذا لم يشرب خمراً أو لم يأكل مع الصينيين ، يتهم بأنه متدين ولو كان عضواً في الحزب الشيوعي.
ويجبر أصحاب المحلات على وضع الخمور والسجائر في واجهة المحل فإن لم يفعل=يغلق محله
حيث أن لديهم في القانون من علامات التطرف رفض شرب الخمر والسجائر
ويجبر أصحاب المحلات على وضع الخمور والسجائر في واجهة المحل فإن لم يفعل=يغلق محله
حيث أن لديهم في القانون من علامات التطرف رفض شرب الخمر والسجائر
وتقوم الحكومة الصينية بأخذ الآباء والأمهات للمعتقلات أما الأطفال فتأخذهم الحكومة لما تزعم أنها مدارس أطفال فيغيرون أسمائهم لأسماء صينية ويعلمونهم مبادئ الكونفوشية ويلبسونهم ملابس كونفوشية وهكذا حتى يمسخوهم وينسوهم أصولهم ودينهم ويضعون صنم كونفوشيوس بين الصفوف
بل ويضعونه في كل بيت
بل ويضعونه في كل بيت
ومن سياسات الصين القذرة تجاه الإيغور: أنهم يأتون بالصيني فيسكن في بيوت الإيغوريين ويفعل ما يشاء ، بالبداية ثلاثة أيام ثم تمتد لأسبوع ثم شهر ثم ثلاثة أشهر ثم سنة وحينها يكون الرجال في السجون والصينيون مع النساء في البيوت يفعلون ما يشاءون
وإذا تزوج أي صيني من تركستانية يعطى 50 ألف يوان نقداً ويعالج في المشفى مجاناً ويدرس أبناؤه في الجامعات مجاناً ويعطى وظيفة وامتيازات أخرى
لذلك يذهب بعض الصينيين لتركستان وينتقي فتاة ليتزوجها كرهاً، ولا تستطيع الرفض ولا اعتبرت إرهابية وتعرضت هي وعائلتها للإعتقال
لذلك يذهب بعض الصينيين لتركستان وينتقي فتاة ليتزوجها كرهاً، ولا تستطيع الرفض ولا اعتبرت إرهابية وتعرضت هي وعائلتها للإعتقال
وباسم التصدي للإرهاب: تفرض السلطات تدابير أمنية متشددة: كاميرات مراقبة في كل مكان ، أخذ عينات من الحمض النووي الريبي وحتى تزويد السيارات بشرائح تتيح ملاحقة تنقلها عبر الأقمار الاصطناعية وإجبار الإيغوريين على تحميل برامج للمراقبة في أجهزتهم وتسجيل بياناتهم على السكاكين عند شرائها
ولازال الإيغور يتعرضون لكل أشكل الذل والهوان والقمع ومسخ ثقافتهم وهويتهم واعتقالهم بالملايين في معسكرات الإعتقال والمسلمون نيام
قال رسولﷺ: [يوشك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟......
قال رسولﷺ: [يوشك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟......
قال:بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله مِن صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوَهْن؟ قال: حب الدنيا، وكراهية الموت]
هذا ما آل إليه ترك المسلمين الإعتصام بدينهم ، فقُذف الرعب في قلوبهم وتسلطت عليهم جبابرة الأرض وأممها نهباً لثرواتهم وسفكاً لدماءهم واستعباداً لهم وحرباً لدينهم
كنا كالبنيان المرصوص والجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد
كنا نقود الأمم والمهابة في صدور أعدائنا منا
كنا كالبنيان المرصوص والجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد
كنا نقود الأمم والمهابة في صدور أعدائنا منا
واليوم
قد تحزب المسلمون تحزباتٍ وطنية وسياسية وحركية كل حزبٍ بما لديهم فرحون ، غدونا نوالي ونعادي على حدود وضعها العدو
والله لن تقوم لهذه الأمة قائمة حتى يعودوا لدينهم ولقد حقَّت كلمة الله
[إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم]
قد تحزب المسلمون تحزباتٍ وطنية وسياسية وحركية كل حزبٍ بما لديهم فرحون ، غدونا نوالي ونعادي على حدود وضعها العدو
والله لن تقوم لهذه الأمة قائمة حتى يعودوا لدينهم ولقد حقَّت كلمة الله
[إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم]
جاري تحميل الاقتراحات...