إضافة إلى الطرق العملية في الري مع الاستعمال الجيد للأسمدة لزيادة إنتاجية الأرض، وقد أنتجوا أنواعًا جديدة من الفاكهة والأزهار، مثل قصب السكر والأرز والقطن والموز
ووضعوا تقويمًا زراعيًا خاصًا سُمي بالتقويم القرطبي، وأبدعوا في طرق تطعيم النباتات. ولأن علماء الزراعة كانوا قد استحسنوا هذه العملية، أقيمت البساتين التي كانت بمثابة حقل تجاربهم،
حيث كانوا يستعينون بأحدث المؤلفات في العلوم الزراعية. وبفضل ما قدموه للزراعة، فقد تطورت وبلغت ذروتها، واقتبست أوروپَّا الأسس العلمية الزراعية التي توصل إليها المُسلمون.
تمت زراعة القمح والشعير بالمناطق الأندلُسيَّة الجافة، كما راجت زراعة الحبوب والفول، الذين كانا يُشكلان الغذاء الأساسي للشعب. وجرى استيراد الحبوب من شمال أفريقيا في المناطق الأقل إنتاجًا.
نمت الزراعة نموًا مزدهرًا وأُدخلت زراعة الأرز إلى شبه الجزيرة خلال هذه الفترة، مثلها مثل الباذنجان والخرشوف وقصب السكر والزيتون والكتان. واشتهرت بعض المناطق بزراعة أنواع مُعينة من الفواكة
فعلى سبيل المِثال اشتهرت بلدة سينترا، الواقعة حاليًا بمحافظة لشبونة، بالكمثرى والتفاح. وما زالت منطقة الغرب بالپرتغال تتميز حاليًا بإنتاج التين والعنب
وبرز أيضًا إنتاج عسل النحل . ووجدت مزارع خاصة لتربية دودة القز، كما تم تنظيم أقنية الري وأساليب جر المياه، وجعل تقويمًا للزراعة لكل موسم، ومنها انتقلت الزراعة إلى أوروپَّا.
مصادر :
الزراعة الإسلامية قديمًا نسخة محفوظة 09 مارس 2016 على موقع واي باك مشين
النشاط الاقتصادي في الغرب الإسلامي خلال القرن السادس الهجري لعز الدين أحمد موسى، دار الشرق، 1983
عبد الرحمن الحجي، الكتب والمكتبات في الأندلس ص361 مجلة كلية الدراسات الإسلامية العدد الرابع، بغداد 1972
الزراعة الإسلامية قديمًا نسخة محفوظة 09 مارس 2016 على موقع واي باك مشين
النشاط الاقتصادي في الغرب الإسلامي خلال القرن السادس الهجري لعز الدين أحمد موسى، دار الشرق، 1983
عبد الرحمن الحجي، الكتب والمكتبات في الأندلس ص361 مجلة كلية الدراسات الإسلامية العدد الرابع، بغداد 1972
جاري تحميل الاقتراحات...