كلنا نعلم أن سبب إسلام عمر ابن الخطّاب سورة طه، لكننا نجهل كثيرًا تفاصيل دخوله إلى الدين (ذهب بالسيف إلى بيت الرسول ليقتله، فخرج منه مُسلمًا!)
كيف يمكن ذلك؟
__سأتحدث عنها في سلسلة تغريدات قادمة.
كيف يمكن ذلك؟
__سأتحدث عنها في سلسلة تغريدات قادمة.
فذهب عمر غاضبًا مسرعًا قاصدًا بيت أخته و زوجها، فلما دنى من الباب سمع صوت خبّاب ابن الأرت يُقرئهما القرآن فطرق الباب طرقًا شديدًا:
فاختبأ خبّاب من فوره، و فتح سعيد الباب و قال لهم:
- ما هذه الهيمنة التي سمعتها عندكما؟
فقالت فاطمة:
- ما سمعت شيئًا، كنت و سعيدًا نتحدث في بعض أمرنا
فاختبأ خبّاب من فوره، و فتح سعيد الباب و قال لهم:
- ما هذه الهيمنة التي سمعتها عندكما؟
فقالت فاطمة:
- ما سمعت شيئًا، كنت و سعيدًا نتحدث في بعض أمرنا
لكنّ هذا الكلام لم ينطلي عليه فردّ غاضبًا:
يا عدوة نفسها أصبوتِ؟
لعلكما صبوتما و تركتما دينكم الذي أنتما عليه؟!
فقال له سعيد:
- يا عمر، أرأيت إن كان الحق في غير دينك؟
فلم يتحملها منه، فضربه ضربًا شديدًا، فقامت فاطمة لتزيحه عنه فضربها على وجهها فسال دمها
يا عدوة نفسها أصبوتِ؟
لعلكما صبوتما و تركتما دينكم الذي أنتما عليه؟!
فقال له سعيد:
- يا عمر، أرأيت إن كان الحق في غير دينك؟
فلم يتحملها منه، فضربه ضربًا شديدًا، فقامت فاطمة لتزيحه عنه فضربها على وجهها فسال دمها
فقالت و هي غاضبة منه:
- يا ابن الخطاب، اصنع ما شئت فقد أسلمت!
و تركته و مضت تجلس في مكانها، فلما رأى هذه الجرأة من فاطمة و الدم في وجهها رقّ قلبه و قبل أن يتكلم رأي الصحيفة التي كانت قد أخفتها لحظة دخوله فقال:
- أهذه التي كنتما تقرآن بها؟
أعطوني إياها
- يا ابن الخطاب، اصنع ما شئت فقد أسلمت!
و تركته و مضت تجلس في مكانها، فلما رأى هذه الجرأة من فاطمة و الدم في وجهها رقّ قلبه و قبل أن يتكلم رأي الصحيفة التي كانت قد أخفتها لحظة دخوله فقال:
- أهذه التي كنتما تقرآن بها؟
أعطوني إياها
فقالت أخته:
إنك رجس، و إنه لا يمسّه إلا المطهرون فقُم و اغتسل!
فلم يعتد عمر هذه الجرأة من أخته لا في الردِ و لا بالفعل.
لكنه قام و اغتسل مثلما طلبت، و أخذ الصحيفة و قرأ فكانت سورة طه بل كانت كافية لتصيب قلبه و يُعلن إسلامه من بعدها تعجّب عمر من الإبداع الإلهي في المخاطبة..
إنك رجس، و إنه لا يمسّه إلا المطهرون فقُم و اغتسل!
فلم يعتد عمر هذه الجرأة من أخته لا في الردِ و لا بالفعل.
لكنه قام و اغتسل مثلما طلبت، و أخذ الصحيفة و قرأ فكانت سورة طه بل كانت كافية لتصيب قلبه و يُعلن إسلامه من بعدها تعجّب عمر من الإبداع الإلهي في المخاطبة..
"طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى"
خطاب طمأنة و كان الخطاب صاحبُ بلاغة فعرف معناها الدقيق أنها تعني ما أنزلنا عليك هذا الكتاب إلا ترتاح، فعرف كيف صبر الرسول و أصحابه على كل العذاب الذي كاله هو و قريش لهم، كان يظن عمر أن العذاب الجسدي سيعيد القلوب و العقول إلى دينٍ آمنت به قريش..
خطاب طمأنة و كان الخطاب صاحبُ بلاغة فعرف معناها الدقيق أنها تعني ما أنزلنا عليك هذا الكتاب إلا ترتاح، فعرف كيف صبر الرسول و أصحابه على كل العذاب الذي كاله هو و قريش لهم، كان يظن عمر أن العذاب الجسدي سيعيد القلوب و العقول إلى دينٍ آمنت به قريش..
و في الحقيقة أنّ القلوب و العقول كانت تُحلق في السماء فلا يثنيها العذاب، و أن تعذيب الجسد لا يعني أنهم سنملكون الروح فقد آمن عمر أن الذي يملك روحه و قلبه لا يمكنك أن تجعله يركع و لو ملكت جسده.
ثمّ:
"إلا تذكرة لمن يخشى"
وعظ حسن و كلمة رقيقة كانت هذه وظيفة الرسول
ثمّ:
"إلا تذكرة لمن يخشى"
وعظ حسن و كلمة رقيقة كانت هذه وظيفة الرسول
و التي جهلها أسياد قريش و اغتروا بدينهم،و الذين كانوا يعتقدون أن محمد طالب مال حينما تشاوروا فيما بينهم على اعطائه مالًا يجعله أكثرهم فاعتقدوا أنه طالب نساء فأتفقوا على تزويجه بأجمل النساء فقط ليكف عنهم
فظنوا به الكثير منها أنه يريد الملك ثم الرياسة إلخ..
قبلوا التنازل شرط التخلي
فظنوا به الكثير منها أنه يريد الملك ثم الرياسة إلخ..
قبلوا التنازل شرط التخلي
ثم:
"تنزيلًا ممّن خلق الأرض و السماوات العُلى"
هنا أدرك عمر فاجعة الشرك، و عرف آية آلهة العجز التي كانوا يعبدونها.
إنه الفرق بين الصانع و المصنوع كانوا يشترون العبيد بأموالهم و يطلبون منهم نحت آلهتم التي سيعبدونها فيما بعد!
آمن بالفرق و رقّ للقدرة بجانب العجز الكبير
"تنزيلًا ممّن خلق الأرض و السماوات العُلى"
هنا أدرك عمر فاجعة الشرك، و عرف آية آلهة العجز التي كانوا يعبدونها.
إنه الفرق بين الصانع و المصنوع كانوا يشترون العبيد بأموالهم و يطلبون منهم نحت آلهتم التي سيعبدونها فيما بعد!
آمن بالفرق و رقّ للقدرة بجانب العجز الكبير
ثم:
"الرحمن على العرش استوى"
يخبرنا الله أنه خلق السموات والأرض و لا يقول الجبار أو القوي استوى بل يقول الرحمن رغم أن كل شيءٍ بيده، يريد أن يذكرنا أنه رغم المسافة يريد أن يطمئننا لا أن يخوّفنا يريد أن يقربنا لا أن يبعدنا و يريد أن تحبه أكثر مما تخشاه!
"الرحمن على العرش استوى"
يخبرنا الله أنه خلق السموات والأرض و لا يقول الجبار أو القوي استوى بل يقول الرحمن رغم أن كل شيءٍ بيده، يريد أن يذكرنا أنه رغم المسافة يريد أن يطمئننا لا أن يخوّفنا يريد أن يقربنا لا أن يبعدنا و يريد أن تحبه أكثر مما تخشاه!
ثم:
"له ما في السماوات و بينهما و ما تحت الشرى"
غنّي عنك و لكنه يريدك أن تأتيه، كل ملائكة سماواته تتنفس بتسبيحه لكنه لا يزهد بك يريد أن يهديك لأجلك لا لأجله، كفرك لن ينقص من ملكه ذرة و إيمانك لن يزيد من ملكه ذرة إنه طلب المستغني للمحتاج و القوي للضعيف و القادر للعاجز.
"له ما في السماوات و بينهما و ما تحت الشرى"
غنّي عنك و لكنه يريدك أن تأتيه، كل ملائكة سماواته تتنفس بتسبيحه لكنه لا يزهد بك يريد أن يهديك لأجلك لا لأجله، كفرك لن ينقص من ملكه ذرة و إيمانك لن يزيد من ملكه ذرة إنه طلب المستغني للمحتاج و القوي للضعيف و القادر للعاجز.
ثم:
"و إن تجهر بالقول فإنه يعلم الجهر و أخفى"
هنا عرف عمر كيف انتشر هذا الأمر، بدأ برجل هبط يومًا من غار حراء كالنارِ في هشيم مكة، ثمّة ربٌ مطلع على كل شيء ينظر إلى القلوب و كل قلب علم فيه خيرًا جاء به إلى نبيه،هنا رأى الأنساب تسقط و فخر الجاهلية يذوي.
فانتبه إلى الرقة في الخطاب
"و إن تجهر بالقول فإنه يعلم الجهر و أخفى"
هنا عرف عمر كيف انتشر هذا الأمر، بدأ برجل هبط يومًا من غار حراء كالنارِ في هشيم مكة، ثمّة ربٌ مطلع على كل شيء ينظر إلى القلوب و كل قلب علم فيه خيرًا جاء به إلى نبيه،هنا رأى الأنساب تسقط و فخر الجاهلية يذوي.
فانتبه إلى الرقة في الخطاب
إن الخطاب المُختار بعناية إلهية ليس وعيدًا كما يبدو ظاهره فلم يكن يريد أن يقول لنبيه:
احذرني فإني أعرف سرك و جهرك، إنه خطاب طمأنة و تحبب أراد أن يقول له أنا معك في سرك كما في جهرك أسدد خطابك و أصوب قلبك،فإن سمعوا شحذت همتك و إن اعرضوا واسيت قلبك كي لا تفتر
احذرني فإني أعرف سرك و جهرك، إنه خطاب طمأنة و تحبب أراد أن يقول له أنا معك في سرك كما في جهرك أسدد خطابك و أصوب قلبك،فإن سمعوا شحذت همتك و إن اعرضوا واسيت قلبك كي لا تفتر
ثمّ:
"الله الذي لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى"
هُنا سقطت آلهة قريش بالضربة القاضية، لا يجتمع صنم منحوت و ربٌ خالق في قلب واحد و لا يستقيم أن يؤمن بها جميعًا الأمر لا يحتمل الشراكة و هو الأغنى عن الشرك و لا يرتضي إلا توحيدًا كاملًا، هُبل ترضى بشراكة مناة و اللات بالعزة..
"الله الذي لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى"
هُنا سقطت آلهة قريش بالضربة القاضية، لا يجتمع صنم منحوت و ربٌ خالق في قلب واحد و لا يستقيم أن يؤمن بها جميعًا الأمر لا يحتمل الشراكة و هو الأغنى عن الشرك و لا يرتضي إلا توحيدًا كاملًا، هُبل ترضى بشراكة مناة و اللات بالعزة..
هذا شأن الأصنام العاجزة لكن الإله القادر لا يرتضي أن يكون معه أحدًا.
ثمّ:
"هل أتاك حديث موسى؟"
يعلم أن حديث موسى ماجاءك من قبل و لكن هو أدب الرب و لو قال اسمع حديث موسى الذي لا تعرفه، لصدق!
و لو قال أيضًا سأقص عليك قصة موسى التي تجهلها لصدق، و لكنه بلطف يسأل هل أتاك؟
ثمّ:
"هل أتاك حديث موسى؟"
يعلم أن حديث موسى ماجاءك من قبل و لكن هو أدب الرب و لو قال اسمع حديث موسى الذي لا تعرفه، لصدق!
و لو قال أيضًا سأقص عليك قصة موسى التي تجهلها لصدق، و لكنه بلطف يسأل هل أتاك؟
ثمّ:
"يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى و أنا اخترتك فاستمع لما يوحى"
ما أعظمها من كلمة هكذا من بين ملايين البشر الله اختار موسى و يطلب منه أن يستمع لما سيوحيه، شعر عمر أن الخطاب لا يخص موسى لوحده بل يخصه أيضًا جاء به إلى بيت أخته كما جاء بموسى من مدين..
"يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى و أنا اخترتك فاستمع لما يوحى"
ما أعظمها من كلمة هكذا من بين ملايين البشر الله اختار موسى و يطلب منه أن يستمع لما سيوحيه، شعر عمر أن الخطاب لا يخص موسى لوحده بل يخصه أيضًا جاء به إلى بيت أخته كما جاء بموسى من مدين..
إلى الوادي المقدس ليسمعني وحيه.
ثمّ:
"إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني و أقم لذكري"
قبل قليل صرّح بربوبيته و الآن بألوهيته و هذا التوحيد هو الجانب العملي للتوحيد الأول، هذا الخالق يريد أن يُخلق وحده لا يرضى أن يُشرك معه أحد.
ثمّ:
"إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني و أقم لذكري"
قبل قليل صرّح بربوبيته و الآن بألوهيته و هذا التوحيد هو الجانب العملي للتوحيد الأول، هذا الخالق يريد أن يُخلق وحده لا يرضى أن يُشرك معه أحد.
ثمّ:
"إنّ الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفسٍ بما تسعى فلا يصدّنك عنها من لا يؤمن و اتبع هواه فتردى"
هُناك آخرة و حساب حيث تنصب الموازين و تنشر الدواوين و تكشف السرائر و تنطق الجوارح و ما هذه الدنيا إلا سعي مؤقت لحياة أبدية في الجنة أو النار.
"إنّ الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفسٍ بما تسعى فلا يصدّنك عنها من لا يؤمن و اتبع هواه فتردى"
هُناك آخرة و حساب حيث تنصب الموازين و تنشر الدواوين و تكشف السرائر و تنطق الجوارح و ما هذه الدنيا إلا سعي مؤقت لحياة أبدية في الجنة أو النار.
عندما انتهى عمر من قراءة بعض آيات سورة طه قال:
"أمِن هذا فرّت قريش؟ دلوني على محمد
فخرج خبّاب ابن الأرت لما سمع كلامه فقال -أبشر يا عمر، فإني أرجو أن تكون قد أصابتك دعوة الرسول لك ليلة الخميس حينما قال:
"اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك عمر ابن الخطاب أو عمرو ابن هشام
"أمِن هذا فرّت قريش؟ دلوني على محمد
فخرج خبّاب ابن الأرت لما سمع كلامه فقال -أبشر يا عمر، فإني أرجو أن تكون قد أصابتك دعوة الرسول لك ليلة الخميس حينما قال:
"اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك عمر ابن الخطاب أو عمرو ابن هشام
انطلق عمر حتى أتى دار الأرقم و على الباب حمزة و طلحة فلما رأه القوم وجلوا فلما رأى حمزة وجلهم و كان رجلًا شجاعًا صنديدًا قال لهم:
"نعم هذا عمر، فإن يرد الله به خيرًا يُسلم و إن يرد به غير ذلك يكن قتله هينًا!"
فطرق الباب ففتح له الرسول و أخذ بمجامع ثوبه فجذبه إليه جذبًا قويًا..
"نعم هذا عمر، فإن يرد الله به خيرًا يُسلم و إن يرد به غير ذلك يكن قتله هينًا!"
فطرق الباب ففتح له الرسول و أخذ بمجامع ثوبه فجذبه إليه جذبًا قويًا..
فقال:
- اللهم اهدِ عمر، اللهم أعز الإسلام بعمر ابن الخطاب"
فردّ عمر:
- أشهد أنك رسول الله، ألسنا على الحق و إن متنا و إن حيينا؟ فقال:
و الذي نفسي بيده إنكم على الحق إن متم و إن حييتم
فردّ عمر:
- ففيم الإختباء؟! و الذي بعثك بالحق لتخرجنّ إليهم
فخرجوا فعلًا في صفين حمزة في صف
- اللهم اهدِ عمر، اللهم أعز الإسلام بعمر ابن الخطاب"
فردّ عمر:
- أشهد أنك رسول الله، ألسنا على الحق و إن متنا و إن حيينا؟ فقال:
و الذي نفسي بيده إنكم على الحق إن متم و إن حييتم
فردّ عمر:
- ففيم الإختباء؟! و الذي بعثك بالحق لتخرجنّ إليهم
فخرجوا فعلًا في صفين حمزة في صف
و عمر في صف، فلما رأوهم قريش أصابهم وجع لم يصبهم من قبل.
فأتى عمر إلى أبا جهل ابن هشام فطرق بابه،فرد عليه قائلًا:
- مرحبًا بأبن أختي، ما جاء بك؟
- جئت أخبرك أني قد أسلمت و اتبعت محمدًا
فضرب الباب في و جهه غاضبًا يردد:
- قبّحك الله و قبّح ما جئت به!
فأتى عمر إلى أبا جهل ابن هشام فطرق بابه،فرد عليه قائلًا:
- مرحبًا بأبن أختي، ما جاء بك؟
- جئت أخبرك أني قد أسلمت و اتبعت محمدًا
فضرب الباب في و جهه غاضبًا يردد:
- قبّحك الله و قبّح ما جئت به!
فكان عمر شخصية مشهور بالشجاعة و الشدة في الحق كان يهابه الجميع و لا يهاب أحدًا!
كيف و أنه أصبح مُسلمًا و عرف الله حقًا، تمامًا حينما اعتقد أن لا يليق به إلا أن يجهر بإسلامه فبعد أن قصد بيت أبا جهل لمعرفته بعداوته للإسلام سأل أي أهل مكة أنشرُ للحديث؟
فقيل له:
جميل بن معمر
كيف و أنه أصبح مُسلمًا و عرف الله حقًا، تمامًا حينما اعتقد أن لا يليق به إلا أن يجهر بإسلامه فبعد أن قصد بيت أبا جهل لمعرفته بعداوته للإسلام سأل أي أهل مكة أنشرُ للحديث؟
فقيل له:
جميل بن معمر
ذلك رجلٌ لا يمكث في صدره سر، فذهب إليه عمر فقال:
- يا جميل هل علمت أني أسلمت؟
فما ردّ على عمر كلمة غير أنه انطلق من فوره و أتّبعه عمر حتى دار الندوة فصرخ بأعلى صوت:
"إن ابن الخطاب قد صبأ!
فرد عمر:
- كذبت و لكنني أسلمت
فقام الناس ليضربوه فضربهم حتى جاء خاله أبو جهل
- يا جميل هل علمت أني أسلمت؟
فما ردّ على عمر كلمة غير أنه انطلق من فوره و أتّبعه عمر حتى دار الندوة فصرخ بأعلى صوت:
"إن ابن الخطاب قد صبأ!
فرد عمر:
- كذبت و لكنني أسلمت
فقام الناس ليضربوه فضربهم حتى جاء خاله أبو جهل
و قال:
أيّها الناس، قد أجرت ابن أختي فلا يمسه أحد
فانكشفوا عنه.
فأتى خاله فقال له:
- أتسمع؟
- أسمع
- جوارك مردودٌ عليك
- لا تفعل
- قد فعلت!
فقال له:
- أنت و شأنك.
أيّها الناس، قد أجرت ابن أختي فلا يمسه أحد
فانكشفوا عنه.
فأتى خاله فقال له:
- أتسمع؟
- أسمع
- جوارك مردودٌ عليك
- لا تفعل
- قد فعلت!
فقال له:
- أنت و شأنك.
جاري تحميل الاقتراحات...